عُزلت عن بقية القطيع، ذات الشعور ...جربته أكثر من مرة لكن في وضعي الحالي وسط حضيرة ضيقة مع العلم بمصيري المشؤوم، سوف أعود وأعلم يقينا أن مكاني لايزال شاغرا ينتظرني. لو أمكنني نزع ذلك الوسم لما عُرف منشئي، لو أنّي نطحت صغير البشر ذاك وطرحته أرضا لما أمكنه العودة لإعلامهم بوجودي، ولمُنحت الوقت الكافي للفرار.

....

من أنت؟ فكر مجددا. من أنت؟ فكر جيّدا. من أنت، حقًا من أنت؟ وما المغزى من وجودك؟

...

نجوت من قطع رأسي إلى أن انتهى بي المطاف هنا، هل أظهر الطاعة وأسلم بمصيري لتنتهي رحلتي إلى هذا الحد؟ أم أبحث عن منفذ يقودني إلى حقيقة مختلفة؟

لا يمكنني الوثوق بأحد هنا، فـ

" الجهل عِلم يدرس، والثقة بالراعي تغرس منذ الصغر"

أنا لم أزدد حكمة إنها إحدى فلسفات الدجاجة الثرثارة.

...

وذاك الخروف الذي أذاقني نفس الكأس التي سقيت منها الكلب والراعي، لن يتركني بسلام.

...

إذا أمعنت النظر إلينا شكلا، لا نختلف كثيرا عن بعض إلّا أن وسم الغريب على أذني يفضح أمري.