لماذا كل هذه الحدود؟ هل تخافين الناس؟
أنا لا أخاف الناس، أنا أخاف التعلّق…
أخاف أن أطمئن، أن أعتاد، أن أؤمِّن قلبي، ثم أكتشف متأخرة أن الأمان لم يكن إلا وهمًا.
هل تخافين مني؟
لا، لا أخاف منك.
ولكني أخاف التعود،
أخاف الخذلان،
أخاف الغدر.
أخاف أن أعتاد وجودك في حياتي، وفجأة ألتفت حولي ولا أجدك، بعد أن اعتدت وجودك، واستنادي إليك.
أخاف أن تخذلني يومًا، وتتسبب في فقداني لثقتي بكل الناس.
أخاف أن تغدر بي بعد أن أمنتك، ويتضح لي أنك غير مؤتمن.
لذلك فضّلت أن أبقى كما أنا…
بحذري وحدودي، وألا أدخل أحدًا إلى حياتي.
لكنّك لم تقتنع بقولي ولا برفضي،
وظللت بقربي، إلى أن اعتدت وجودك، وأمنتك.
ثم حدث كل ما كنت أخاف منه.
خذلتني، وغدرت بي، وأضعت أمانتي.
وأمانتي عندك لم تكن شيئًا عابرًا، كانت قلبي، وثقتي بك.
فكسرت قلبي، وضيّعت ثقتي بك… وبكل الناس.
#Rasha_zeka
التعليقات