في حياتنا اليومية، كثير من الناس ينظرون للجيران على أنهم مجرد أشخاص يعيشون بجوارنا، جدران تفصل بين بيوتنا. لكن التجربة الواقعية تثبت العكس: الجار الحقيقي يكون حاضر في الأفراح والأحزان، ويدعمك وقت الحاجة. أتذكر جارتنا ، كانت تساعدنى فى شراء أغراض المنزل عندما كسرت قدمى وفي نجاح أخى أحضرت لنا كعكة وهدايا صغيرة و أيضا في موقف صعب، وقت ما حصل انقطاع فى الكهرباء فى شقتنا بسبب ماس كهربائي بالخارج، الجار اللي جنبنا كان أول من جاء يساعد، رتب لنا الموقف، ووقف معانا حتى أنه أحضر الكهربائى ليصلح العطل وتعود الكهرباء.هذه الأمثلة توضح أن الجار مش مجرد جدران، بل جزء من الدعم الاجتماعي اليومي الجار اللي يشاركك فرحك، وحزنك، هو كنز حقيقي في حياتك، وأحيانًا أقرب من بعض الأقارب.
الجيران مش بس جدران..الجار الحقيقى دائما بجوارك
الجار قبل الدار مثل قديم
هذه حقيقة.
هناك من عرض بيته للبيع وكتب عليه "البيت للبيع لسوء الجيرة"
ما رأيك فيما فعله هذا الشخص؟
فلنفترض مثلاً أن الجار كان مؤذياً.
ما هو الحل الأنسب في نظرك؟
إن كتابة لافتة البيت للبيع لسوء الجيرة هي صرخة يأس إنسانية قد نتمكن من تفهم دوافعها النفسية، لكنها من الناحية العملية تمثل تدميراً ذاتياً لصاحب البيت قبل خصمه؛ فهو بهذا التصرف لم يشهر بجاره بقدر ما خفض القيمة السوقية لبيته ودفع أي مشترٍ محتمل للهرب فوراً من ساحة معركة ، كما أنه حوّل أزمة الجيرة من مضايقات مستترة إلى عداوة صريحة وموثقة قد تدفع الجار المؤذي لعرقلة عملية البيع بأي شكل انتقاماً لسمعته، ولذلك يظل الحل الأنسب في مثل هذه الحالات المتأزمة هو الانسحاب الصامت الذي يضمن لصاحب العقار بيع ملكه بأعلى سعر ممكن والانتقال بسلام دون أن يترك خلفه ثأراً معلقاً أو يخسر مدخرات عمره بسبب لحظة غضب،
التعليقات