واقع الأسرة والهيمة

  • demane

السلطة، والمساواة، ووهم النصر

نحن نؤكد دعمنا لكل انتقامٍ مدروسٍ، مبنيٍّ على التجرّد من الماضي -أو محاربة التغيير-، سواءً كان صوابًا أم خطأً. مفاهيم خفيّة تستند عليها أغلب التوجّهات المتعلّقة ببناء العلاقات بين فردين يمتلك كلٌّ واحدٍ منهما تصوّرات مختلفة عن الآخر.

الهيمنة الذكورية، والمطالبة بالتساوي في المسؤوليات، وفرض الهيمنة الأنثوية… بعيدًا عن حدود واضحة ترتكز على مرجعية سليمة. أسسٌ لحربٍ المنتصرُ فيها خاسر، والفائز الوحيد هو بائع السلاح

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولماذا يجب أن تكون الحياة بين الزوج والزوجة حربًا من الأساس؟ الحياة الزوجية يجب أن تكون قائمة على المودة والرحمة مع التفاهم والاحترام، كما يجب أن يعرف كل طرف ما عليه من واجبات وما له من حقوق حينها لن تكون هناك حربًا ولن يكون هناك انتقامًا.

وهل يمكننا التحدث بهاته الثقة، أمام الآلاف من حالات الطلاق سنويا، وقضايا الحضانة بالاضافة إلى العزوف عن الزواج. هناك خلل في تفكيرنا ليس كأفراد فقط بل كمجتمع يحاول حل مشاكله بأنانية، لا هو احفظ بمبادئة ولا تعلم استيراد ما ينفعه.

لذلك يجب أن تكون هناك توعية أكثر وخطاب ديني متزن للطرفين، ودور للدولة والإعلام في التوعية، وأيضًا وضع قوانين عادلة لتنظيم أمور الزواج والطلاق والحضانة وما إلى ذلك، الأمر يحتاج إلى عمل جماعي في رأيي.

 الأمر يحتاج إلى عمل جماعي في رأيي.

يجب أن يشارك فيه أفراد يبحثون عن حلول حقيقية، لا عن استغلال المشكلة لمصالح شخصية.

لا أرغب في التطرق إلى الخطاب الديني، لأنني أعلم أهميته عندما يكون متزنًا، لكنه يظل محدود التأثير نتيجة غياب النفوذ في تطبيقه. أما القوانين، ففي كثير من الأحيان يُساء فهمها أو يُستغل نصها. والإعلام غالبًا ما ينحاز للجهة التي تموله.

بالنسبة لي، أفضل معالجة المشكلة من جذورها. وقد يكمن الحل في دمج أساسيات تكوين الأسرة في المنهج الدراسي كمسؤولية عملية وليس مجرد درس للقراءة، إضافة إلى تنظيم دورات تدريبية حيادية للأزواج قبل الزواج، تمنحهم فهمًا حقيقيًا للعلاقة الزوجية وتحضيرًا عمليًا للالتزامات والمسؤوليات.