10

لماذا ينزعج الناس عندما نعاملهم بالمثل؟

لماذا لا تسألي عني؟ ... لماذا لم تحضر لي هدية في يوم مولدي؟... لماذا لم تأتي لزفافي؟ (مع وجهه حزين 😔 ونبرة تأنيب أو إنزعاج) ..... مع أن نفس هذا الشخص يكون هو نفسه لا يسأل ولا يأتي لنا بمناسبة ولا يحضر لنا شيئًا! فقط يريد منا كل الاهتمام والخير والسؤال، فليس لنا أي عذر لعدم فعل هذه الأشياء من وجهة نظره، بينما هي أو هو لديه بالطبع كل الأعذار المناسبة والتي يجب علينا قبولها سببًا لتقصيره يلي ذلك ألا نقصر في حقه!

أعتقد أن الكثير منا قد قابلوا هذا الشخص أو هذه الشخصية التي عندما نعاملها بنفس معاملتها لا أزيد ولا أقل تنزعج وقد تنقلب ضدنا بل قد تتحدث عنا بالسوء. 


التعليق السابق

المعاملة بالمثل هي قاعدة اجتماعية قاصرة وطفولية للحد الأدنى من التعامل. لكن العلاقات الإنسانية القوية تُبنى على الفضيلة والإحسان.

إننا لا نعامل الناس مباشرةً، وإنما نعاملهم خالقنا من خلالهم، بغض النظر عن تصرفاتهم.

نعاملهم بإحسان لكن لا تبالغ ونحمل أنفسنا ما لا طاقة به، أغلب أصدقائي حرفيا كل مايروني يلوموني لعدم سؤالي عنهم بينما في الحقيقة أصدقائي كثر وانا أتواصل بشكل دائم اسأل عن أقربهم لي، لكن بالتأكيد لن استطيع ان اتواصل مع كل زملائي وأصدقائي فهم بالآلاف.

لكن أعتقد أن هذه الملامة أصبحت كلمة دارجة تقليدية يقولها الجميع عندما نقابل شخص ام نقابله منذ فترة لنظهر له أننا مهتمين لسؤاله أو مهتمين له عموما ( لكن يمكن أن نسميها ملامة مراكبية على وزن عزومةمراكبية)

بالضبط و هذا لا يفهم منه التنازل عن رد الاعتبار و لكن ليس شرطا أن يكون عقابا مماثلا .. و لذلك ظهر القضاء و المحكمة و برزت الحاجة إلى التحقق المعمق

نعم، لكن في أوقات معينة عندما نشعر أن الأمر قد تحول لاستغلال أو معاملتنا بطريقة استحقاقية بحتة وكأن من حق ذلك الشخص كل شيء ونحن ليس من حقنا شيء فهنا يجب أخذ وقفة.

أعرف شخصًا كان يطلب مالًا وعندما لا تلبى حاجته كانت تثور ثائرته بدلًا من أن يشعر بالحرج ويعذر الطرف الآخر أو حتى يدرك أن الطرف الثاني ليس واجبًا عليه تلبية كل طلب له!