الطموح والحلم والنجاح

في حي صغير، كان في شاب اسمه “آدم”، حلم يكون مهندس رغم إن ظروفه صعبة. كل يوم بعد الشغل، كان يذاكر لوحده في نور الشمعة. الناس قالت له “مش هتقدر”، لكنه كان بيرد بابتسامة.

بعد سنين تعب، وقف على مسرح التخرج، وقال جملة واحدة:

“كل مرة ضحكتوا عليا، كانت وقود خلاني أكمل.”

الدرس؟

الحلم مابيموتش، إحنا اللي أوقات بنسيبه ينام.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Seham_Sleem أضف ردا

قصة آدم ذكرتني بجيل الآباء والأجداد الذين جاهدوا حتى يستطيعوا الحصول على فرصة للتعليم الأساسي والجامعي، ومنهم من كان يكافح ظروف مادية صعبة، بل وظروف اجتماعية أيضًا حيث أن التعليم كان محصورًا على فئة الإقطاعيين والأغنياء بينما الطبقات الأقل كانت تنشغل بالعمل، وكان نجاحهم مثل نجاح آدم عن طريق السعي والجد وعدم الالتفات لأحد.

آدم نموذج حي للمثل القائل:"اللي بيعوز حاجة فعلًا بيعرف يوصلها" وهذا هو آدم ولكن هل سيقدر على استكمال المسيرة، ومواجهة تحديات الحياة والعثور على وظيفة يتمكن من خلالها من إثبات أن لحلمه بقية؟