11

من واقع تجربتك… ما الذي نجح وما الذي تعثر في توفير المال؟

توفير المال ليس مجرد أرقام في حساب بنكي بل هو معركة يومية مع الرغبات والإغراءات والمجتمع الذي يدفعك للإنفاق لتثبت أنك تعيش البعض ينجح بوضع خطط صارمة والالتزام بها والبعض الآخر ينهار أمام عرض مغر أو لحظة ضعف لكن التجربة الحقيقية تكشف أن النجاح لا يعني الحرمان والفشل لا يعني الاستسلام بل هو مزيج من الانضباط والمرونة قد تنجح في شهر واحد وتفشل في الذي يليه لكن المهم أن تفهم أين كانت الثغرات وتتعلم منها

بعض الأشخاص يجيدون توفير المال وكأنها مهارة فطرية يتمناها الكثير بينما يجد آخرون صعوبة في مقاومة الإغراءات ماهي تجاربكم الشخصية في كيفية توفير المال وتقليل المصاريف؟


التعليق السابق
أما من لا هدف له، فغالبًا سيجد نفسه كل أول الشهر يفتح المحفظة وهو يتساءل: "هو أنا صرفت على إيه؟!"، وكأن الفلوس تطير! 😄

هذا صحيح فعلاً حتى أن بعض أصدقائي لا يعرفون كيف يدخرون أو بالبلدي الفلوس بتاكلهم لما تكون في جيوبهم! هم يعيشون بمبدأ اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب وهم برأيي سعداء بهذه الحالة ويرون أن المال وسيلة فقط للسعادة فلماذا التوفير إذن؟! يرون أن المال الذي لا يسعد صاحبه فلا قيمة له حتى ان بعضهم كتب من أيام على الفيس يقول اللي بيحوشوا فلوس ممكن يقول لنا ازاي بيقدروا يعملوا كدا؟!

وهذه العقلية مصدرها هو "اللا هدف" أو ضعف الشخصية الشديد الذي يجعل الإنسان غير قادر على التحكم في زمام نفسه!

وأحياناً يكون "الهدف" صعب، أو هكذا يشعر أصحابه، هناك منشور منتشر على الفيسبوك هذه الأيام يدور حول فكرة تعاملنا مع المال، وأن الإنسان عندما يشعر أنه لن يستطيع تحقيق أحلامه سواء شراء عقار أو غيره، يبدأ في شراء ما يجلب له أي سعادة لذلك نجد الإقبال المرتفع على المطاعم، ولذلك ارتفعت مبيعات التجميل.

الناس عادة عاطفيون وغير عقلانيين حتى لو حاولوا التظاهر بالعكس، خاصة في صرف المال

تلك عقلية سائدة بالفعل، وسائدة بطريقة فيروسية هزلية أكثر منها رسمية، وللأسف الكوميديا السوداء تدل أحيانا على حقائق عميقة جدا ومنتشرة بشكل رهيب.

فكرة أن المال وسيلة للمتعة والسعادة لها منطقها لكن المشكلة أن هذا الأسلوب جميل طالما لا تأتي أزمة أو ظرف يحتاج مال وفير هنا يظهر الفرق بين من أدخر ومن أنفق كل ما يملك أظن أن التوازن هو الحل أن تستمتع بمالك في الحاضر لكن في نفس الوقت تؤمّن جزءًا ولو بسيطًا للمستقبل حتى لا تتحول المتعة اللحظية إلى معاناة طويلة