الذكاء والنجاح،

اكتشف" أديسون " كيفية توليد الكهرباء، ووضع " أينشتاين" النظرية النسبية. وعلى هذا لا يمكن أن يتطرق الشك اطلاقا إلى ذكائهما، بفضل أفكارهم السامية وعبقريتهما الواضحة، مع العلم اذا رجعنا إلى حياتهم الد راسية سنجد المستوى الدراسي لكل منهما كان متوسطا،

هل هناك علاقة بين التفوق الدراسي وحدة الذكاء؟

ان النجاح في المدرسة مرتبط بشكل إيجابي بمعدل الذكاء على هذا فان معدل الذكاء يرتبط بدرجة النجاح ولكن العكس غير صحيح فالفشل الدر اسي لا يعني قلة الذكاء فهناك ظروف أخرى تتدخل وتلعب دورها في النجاح : الظروف الاجتماعية

والاقتصاديةووو و،،،

وأوضح دليل تأخرهما في الدر اسة: أديسون وانشتين لأسباب أخرى بعيدة عن عدم توافر الذكاء فوجود الذكاء الخارق مؤكد.

هنا تعريفات مختلفة للذكا ء وهو القدرة على التعلم ، القدرة على التكيف، القدرة على التفكير المجرد، والقدرة كذلك على الربط بين الخبرة السابقة والمشكلة الحالية كما يشمل التصرف ببعد النظر!

وعادة يقاس الذكاء بعدة اختبا ات منها العامل اللفظي،عامل التذكر، العامل التحليلي. ان الإنسان يولد ولديه استعداد وراثي خاص للذكا ء، ولا يعني ذلك أن اباه اذكياء،

فالذكاء استعداد خاص تشكله البيئة وتكونه، فالمؤثرات الخارجية الموجودة في البيئة

تزيد ذكاء الفرد فان البيئة تلعب دورا هاما، ولا يوجد اختلاف بين ذكاء الرجل وذكاء المرأة....


التعليق السابق

لماذا هذه الإنهزامية أخي خالد؟ لماااااذاااا؟

 يعني هل أينشتاين لو نشأ في بيئة مثل البيئة المصرية كان ليكون كما كان؟! أعتقد لا.

أظن أن مصر (ولست من مصر) بلد العباقرة ولطالما قدمت في التاريخ رجالا وعباقرة وعلماء ملؤوا الأرض علما!

ليست انهزامية أخي هارون ولكنه الرأي مني و الواقع الذي أراه! نعم مصر مهد الحضارة وبلد أنجبت زويل و محفوظ والعقاد وطه حسين وأحمد شوقي وغيرهم و القائمة تطول ولكن لم أقصد مصر تحديدًا ولكني ذكرتها لانها بلدي وإنما قصدت بها وطننا العربي الكبير! وموضع ذلك أن أينشتاين ولد في أواخر القرن التاسع عشر فهل كان التقدم العلمي في ألمانيا وقتها كما كان لدينا في بلداننا العربية؟! بالطبع لا لقد كانوا في وسط نهضتهم وكنا - ومازلنا للأسف - في حضيض كبوتنا! في الوقت الذي كان فيه يفكر علماء الغرب في الكهرباء و الإنارة ماذا كانت بلادنا وماذا كان حالنا أو حال أجدادنا؟! الجو العام يساعد كثيرًا يا هارون وهذا ما قصدته ويقدح زناد العبقرية. فالعبقرية لا تمتح من فراغ وإنما من وسط موجود وهي أراها كالحب كما قالت عنه الأعرابية: جل والله أن يُرى وخفي عن أبصار الورى، فهو كامن في الصدور ككمون النار في الحجر. إن قُدح أورى و إن تُرك توارى!

وجهة نظرك قوية جدا على كل حال، ووجود ظروف ملائمة له دور كبير جدا في كثرة العباقرة وتحقيق النجاحات الفردية والجماعية.

لكن تعليقك السابق كان يدل على نوع من السلبية والانهزامية التامة كأن هذا الوسط لا يمكن أبدا معه ظهور عباقرة أمثال آينشتاين، وإلى الله نشكو أنهم موجودون لكن مهاجرون يخدمون الغرب..

هذ حقيقي فعلًا للأسف وحسبك بأحمد زويل و عصام حجي ومجدي يعقوب وغيرهم الكثير..................!!!

نعم، وفي الجزائر أذكر مرة أن قناة تلفزيونية شهيرة قررت الحديث عن عباقرة الجزائر ومخترعيها، وكان هذا الموضوع ترند تلك الأيام، فالمحزن أن معظمهم كانوا خارج الجزائر مثل "بلقاسم حبة"، ومن كان داخل الجزائر كانت عبقريته واختراعاته وإنجازاته طي النسيان لم يستفد بها لا هو ولا الأمة لا الإنسانية!

عجب عجاب.

نبقى في حدود الموضوع يا سادة!!!!

مع احتراماتي......

وشكرا

نحن نتحاور في جو اخوي.......