معاناة الاستحقاق !!

مفيش اغرب من اننا بقينا عايشين في زمن "معاناة الاستحقاق " !!!

يعني كل الخير و كل شخص كان يمتلك ذرة من خير ،، بقى شايف انه لا انا غلط و اكيد غلط !!

و اني مستحقش اللي بيحصل معايا !!

و ميعرفش انه هو كاتالوجه كده

و لا هيعرف يتغير مهما حاول

و محاولاته مش هينتج عنها غير كل ضيق نفسي و بس !!

و ده بيخليني استغرب ؟!!

انت كويس عشان انت عارف ان ده صح و ده غلط و لا عشان تكون رد فعل لتفسير و تأويل الناس ؟!!!

الناس من زمان و هي مجتمعتش عالخير

مجتمعوش حتى على ربنا !!

و عمر ما الاغلبية كانت دليل على الصح من الغلط !!!

لكن الخير لازم هينتصر و لو بعد حين

ده قانون ربنا

بس لازم تبقى صبور و نفسك طويل للنهااية

و متنتظرش مقابل لتصرفاتك

و تعمل الصح و بس ...

و تعمله عشان انت مؤمن بيه

مش عشان منتظر حد يسقف لك عليه

و صدقني الانسان الطيب و الحساس و المعطاء و المؤدب و المتفاهم و الصبور

احسن ١٠٠ مرة عند ربنا من الشرير و المغرور و الاناني

هي دي قوة الشخصية الحقيقية

و هو ده جوهر التقوى ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف اليوم الكل يقيس رد فعله بردود أفعال الآخرين، كانوا جيدين فيجب أن يكون جيد والعكس صحيح، في حين أن الصواب مختلف، يجب أن نراجع مبادئنا، لا يجب أن نكون ردود فعل لأفعال من حولنا، سلوكنا هو جزء من أخلاقنا وتربيتنا وبناء على ذلك نتصرف، أعتقد أن لو طبقنا ذلك فعلا لن نصل لهذا المستوى الحالي من تدني الأخلاق، ومن سوء المعاملة

بالمصادفة كنت أناقش هذا الموضوع بالأمس مع صديقي وكيف أن حياتنا الواقعية تأثرت برد فعل الأخرين علينا بنسبة كبيرة بعد انتشار السوشيال ميديا وتبادل الإعجاب بمنشور أو صورة نشرها احدهم ويفعل هذا لأنه يتنظر أن يحدث نفس الأمر معه ويرد له من تفاعل معه هذا التفاعل وهكذا، فصارت في الحياة الواقعية نفس الأمر، تفعل أو تنتظر غيرك ليفعل أو يقدم لك شيء لتقدم له شيء بالمقابل وكأن العلاقات أصبحت تقاس بالأرقام المحسوبة وفقدت أهمية التواصل ومساعدة بعضنا لأننا في رحلة سويا ونساند بعضنا البعض.

رااااائع جداااااا

JoJeJa أضف ردا

قلة الإيمان بالله عند الناس وغياب القناعة واليقين بأن الإبتلاء من الله ليس فقط بالأمور السيئة وإنما أيضاً بالأمور الحسنة، وأن الخير ليس بالضرورة نعمة وأن الشر ليس بالضرورة نقمة، الناس همها أصبح مادي بحت وكل جريها وشقاها لأجل دنيا فانية مهما عملت وكنزت وعمرت آخرتها حفرة ضيقة، لا حيفيد الجاه ولا المال ولا العيال ولا المنصب ولا الحاشية، وما يحصل لأصحاب السلطة والمال شواهد عبرات لمن لا يتعظ ويعتبر.

تحليل جميل جدااا بجد

مسألة الاستحقاق مسألة غريبة جداً، أرى الكثير من الناس فعلاً يرون بأنهم في استحقاق كامل للشر دائماً، حيث أرى أنهم يخافون فعلاً عندما يصيبهم شيء جيد، أضرب مثال مرة صار معي مثلاً: أنا وأصدقائي نضحك كثيراً في سهرة كنا قد أعددنا لها سابقاً، المهم ونحن نضحك فجأة واحد من بين أصدقائي توقف عن الضحك مباشرةً وقال التالي: الله يعطينا خير هذا الضحك - ومن ثم سكت ولم يعد يشاركنا ما نقول ونضحك فسألناه بفضول أنوما بك ولماذا قلت ذلك، فأجابني جواب غريب عجيب من نوعه: هذا ضحك كثير وأخاف أن يجذب لي أمور سيئة! - هنا تفطنت إلى أنه يرى نفسه فعلاً في أن أي حالة جيدة مريحة يدخل فيها هي ليست منه ولا تناسبه وتنذر بالشر ويجب أن يغادرها، حيث المؤمن أو الإنسان بنظره دائماً في شقاء الدنيا، وهذا الأمر غريب جداً برأيي لإن هذه الأفكار لا يمكن أن تولّد فرص وسعادة وأموال وأرزاق نهائياً، هذه أفكار طاردة للاستحقاق لا جاذبة لها، وتفكرت بكم الناس الذين يعتقدون ما يعتقده هذا الإنسان! وشعرت بأن ما يحصل من فقر في محيطنا هو أمر طبيعي وبات مبرراً فب كم كبير من العقليات الفقيرة التي تخاف أن تستقبل ضحكة فكيف برزق!