أولًا إدراكك الفعلي أن هذا التعلق هو فقط تعلق وقتي وسينتهي، ولكن عامل الوقت ليس بمفرده، عليك بفهم أن هذه العلاقة كانت ستصبح كارثية إذا استمرت فكما قلت هي علاقة سامة، وأن ذلك يحتاج منك لدراسة نفسك بشكل أفضل وفهم سبب انجذابك لهذه العلاقة في المقام الأول، لأنه بمجرد فهمك للاسباب وربطها بتوجهاتك الشخصية سيساعدك ذلك في تجنب تكرار نفس النمط في علاقتك الجديدة، ولا داعي للقلق هنا فالمشاعر تأخذ وقتها وتنتهي ولكنك ايضًا في حاجة للابتعاد عن هذا الشخص تمامًا والانشعال بأمور جديدة كليًا خاصة في المرحلة الأولى، وأرشح لك نفس الكتب التي ذكرها @Hamdy_mahmouds مع إضافة كتابين "عقدك النفسية سجنك الأبدي" ،"لا بطعم الفلامنكوا" ستساعدك هذه الكتب كثيرًا في فهم نفسك والشخصيات المحيطة، وذلك من تجربتي الشخصية.
أضم صوتي لرأي @ErinyNabil بهذا الشأن وأضيف على ذلك يا @laith2007 أن عليك وضع حدودًا لما تقوم به رغم أنه قد يكون من الصعب التخلي عن تعلقك بالطرف الآخر، خاصة إذا كنت ما زلت تتواصل معه. من المهم أن تضع حدودًا لنفسك حتى لا تتعرض للأذى مرة أخرى. على سبيل المثال، يمكنك التوقف عن التواصل معه تمامًا، أو يمكنك تحديد مقدار الوقت الذي تقضيه معه وتقوم بتقليله بالتدريج وتعويضه بأي بديل تحبه (ليس بالضرورة علاقة أخرى) ولكن القيام بصرف انتباهك بأي شيء تحبه مثل ممارسة هواية أو الخروج مع الأصدقاء لأماكن تحبها ويفضل أن تستغنى عن كل وسائل التواصل الاجتماعي التي ترى هذا الشخص موجود بها.
@ErinyNabil يمكنني فقط أن أعيد الترتيب لأجعل كتاب أحببت وغدا في المرتبة الثانية لأن به تفصيل بسيط عن الشخص المؤذي وعن أيضا وهمنا بالإيذاء مع تشريح بسيط للعلاقة المؤذية والشخص النرجسي بشكل خاص وتتنوع الأمثلة والشرح عن الرجل والمرأة مع خاتمة مهمة عن إدمان الحب بشكل عام.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
التعليقات