الحب والموت

عندما يتسلل الجبن إلى قلوب البشر، ويفتح لظلم باباً فى عقولنا فعلم بأننا اصبحنا اجسام بلا قلب تشعر بالغضب و الغيرة وعقل يهجم ليرى العالم ردة فعله، كثر الموت فى زمننا ولكل زمان سبب لكثرة الموت قديم كانت الحروب هى سبب الموت إذا كانت لتغزو شعوب أو تستقل امم ام الان فيدعوا أن سبب الموت هو الحب ولكن اى حب يدعون هذا والله ليس حب وانما هذا تملك حب الشهوه والشهوات كثيره ومنها احتكار الشئ لنفسه يقولون بأنه العشق الملعون لا اما هم الملعونين الجميع أصبح ملعون فى هذا العصر من حكامه و شعوبه.

المتملكون الملعونون الذين يعتبروا الحب هو التملك الذين يقتلوا من لا يخضع لهم يقتلوا المؤنسات الغاليات بأبشع الطرق تحت راية الحب التى لم تظلل عليهم يوما ولم يروها طوال حياتهم ولكنها راية التملك التى تجسدت على هيئة الحب التى تجعل الإنسان فى أوج فرحه وقوته ومن لا يريد التملك ولكن تملك الذات هو الشئ الاهم تملك الدين هو الاعظم ،وليس تملك قلب أمراة فإن القلب بطبيعتها متغير كالبحر الهائج لا يستطيع أحد السيطره عليه.

المستغلات الملعونات هن اللاتي تقومن بادخال الضالين عن طريق تملك النفس إلى بحارهن التى هى هادئ و ملبده بالغيوم الرعديه فيسلب البحر من الركاب كل ما يريد ليس بعنف وانما بنسيم البحر 

الاهالى الجبناء هم من يدعوا الآخرين يتعرضوا لبناتهم دون أخذ الحق منه، ويسيروا داخل الحائط خوفا على حياتهم من الموت اى حياه هذه التى تعيشوا بها وانتم لا تحموا فلذات كبدكم انتم المجرمون الذين قتلتم أولادكم عندما تعلموا أن هذه الدنيا هى غابة وان الضعفاء لا يحميهم غير القوه التى بيدهم فالقانون للاقوياء ام انتم من تكونوا عبيد ام أقل انتم موتى.  

الحب هو الحلم الذى يريده الجميع وخاصة الشباب والانسات هم من يحتجن هذا الحب الان البعض منهم ومنهن لا يجدوا من يسمعهم فيبحثوا عن الحب الذى يحميهم ويسمعهم عند كل الحالات.

فالحب هو السعاده هو الدفء فى الوجود وهو العذاب فى الشعور.


الشراكة برأيي هي ما تجسّد الحب، للصراحة لست كثيراً أومن بمسألة الدفء والشعور الذي يكون بهذه الطاقة الحلوة الرائعة، أشعر بأنّ هذه الأمور غير عملية، وأحب أن أرى الحب في نفسي وغيري أيضاً عن طريق الشراكة، أشعر بأنّ الفعل هو خير دليل ومؤشّر على الحب الحقيقي، أشعر بأنّ الشخص الذي يحب فلان مثلاً فهو كمن ينتظر خدمة فعلاً، هذا برهان حقيقي فعلاً على الحب، أنا أكون تحت خدمة شريكي وأن يكون شريكي بالمثل أيضاً بذات طريقة المعاملة، وهذا الأمر لا يأتي بالطلب نهائياً لإنهُ لو أتى بالطلب فهو يأتي بكل تأكيد كتملّك، لذلك أحلى وأرقى مافيه أنهُ يأتي طواعيةً، إذا وصلنا لهذه المرحلة يمكن لحظتها أن نؤسس أسر وعلائلات وزواج بكل راحة وسلاسة ومبني فعلاً على الحب والمشاعر التي تأتي نتيجة لهذه الشراكة لا سابقةً لها.

أنا أكون تحت خدمة شريكي وأن يكون شريكي بالمثل أيضاً بذات طريقة المعاملة

أعجبتني كلماتك، لكن هنا لماذا يجب أن تكون المعاملة بالمثل وبذات طريقة المعاملة!!

لا أتفق في هذه النقطة، فالعلاقة مهما كان نوعها وأطرافها، يجب أن لا تكون عوامل القياس متداخلة فيها، أي أن لا نقيس حجم العطاء إن كان متبادلا بالمثل أم لا، فقدرات الاطراف العاطفية، المادية وغيرها قد لا تكون متماثلة. أساسا إن قام أحد الأطراف بتحرّي إن كان الطرف الآخر يقدم ويبذل نفس الجهد العاطفي والمادي والمشاعري له فهذا التصرف هو بداية فقدان الثقة.

Medo125 أضف ردا

اذا بنيت العلاقة على أن فلان يحبنى لانه يريد خدمه منى وانا اريد خدمه منه وكل شخص يعرف مايدور فى عقل الثانى فسيأتي يوم وتنتهى الخدمات لدى الطرفين وستصبح علاقة جافة فلا توجد علاقه بها الشراكه التامه لأنها ستكون سبب لهدم العلاقة بل يجب على كل طرف أن يحب الاخر ويفكر فيه وأن يلتزم كل طرف من الطرفين بدوره الذى وجده له فالحب أو الزواج هى أن تجد جزء منك كنت تبحث عنه منذ زمن فالذى انت تقوله لا أرى فيه حب ولكن أرى أنك تتكلم عن بيزنس وهذا أصبح تفكير العديد من الشباب والبنات والاهالى كل شخص يتاجر بالآخر وهذا خطأ.

فالحب يمثل فى انك عندما ترى شخص تحبه ولم تراه منذ زمن تسابقك روحه إليه وعندما يكون الشخص الذى تحبه تاذى أو فى كرب فانك تكون فى الم أكثر منه.

هذا هو الحب الذى اتكلم عنه.