هل لديك هذه المشاعر المظلمة؟

منذ أن وصلت للثلاثين من العمر ...

بدأت أبحث عن نفسي ..

 أسأل نفسي كل صباح من أنا. كيف نشأت بهذه السرعة؟ الوقت خانني .. مر بسرعة دون أن يستشيرني .. يا إلهي

أشعر كسجين في هذه الهيئة ، هذه العائلة ، هذا المجتمع.

هل يجب أن أستمر في هذه الحياة؟

أريد أن أحصل على حريتي ،

أحب التخلص من مسؤولياتي

اريد تغيير وظيفتي

شيء بداخلي يريد ذلك ... لكنني جبان جدا ...

حقيقة.

أنا حقا بحاجة للمساعدة

أعزائي البالغون من العمر 30 عامًا ، هل لديكم هذه المشاعر المظلمة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اخي تمتع بحياتك فامامك العمر المديد باذن الله لا اعلم هل انت متزوج ام لا فان كنت غير متزوج فتزوج اخي فسيكون هناك اجمل معنى لحياتك في الدنيا وان كانت متزوج اخي فاولادك هم البيضة الذهبية فاستثمر وقتك وجهدك فيهم واحسن الى زوجتك رفيق دربك. لا تبقى في الماضي وتذكر دائما انك تستطيع ان تعوض مافات والمهم ان تبدأ من الان وضع بعض الخطط الجميلة التي تريد تحقيقها في حياتك وتذكر انه افضل وقت لبدأ التطوير هو الان.

وفقك الله

هنالك حقيقة يجهلها الأغلبية العظمى منا وهي أن الإنسان عبارة عن كتلة من المشاعر المختلطة جزء منها هو الفرح والسعادة التي نعيشها والآخر هو سوداوي قليلاً ويمثل الندم والحزن على الماضي هذه هي طبيعتنا وعلينا أن نقبلها ولكي نفعل ذلك علينا الإستماع لأصواتنا الداخلية بعناية لنعرف ماذا نريد حقًا ونتوقف عن التفكير فيما مضي ونصب تركيزنا على العيش في الحاضر لأن التفكير في المستقبل أو العيش في الماضي جميعها أمور بلا جدوى.

أنا أشعر بما تحاولين قوله بكل تأكيد وخصوصًا بإقترابي من الثلاثين وهنالك تخبطات كثيرة بداخلي وأسئلة كثير بمتى؟ وآخرى بكيف فعلت ذلك؟ .. ولكنني توصلت وعن اقتناع في النهاية أن الحياة الغرض منها أن نبحث عن السعادة وألا نعيش في قوقعة الخوف لذا علينا أن نفكر ومن ثم نتخذ القرارات حتى لو كان هنالك نسبة مخاطرة ... المخاطرة هي الخيار الأفضل أحيانًا .. إذا لم تكن الوظيفة تناسبك .. لماذا لا تبحث عن آخرى؟

هنالك مقولة دائمًا تتردد في ذهني عن الحياة "No Pain .. No Gain" لذلك حتى في شعورنا بالألم حكمة وموعظة تكمن في الخبرة التي اكتسبناها.

على الرغم من الهوس المستمر الذي يصيب الأشخاص في هذه المرحلة العمرية، أجد أن الفكرة نفسها تعد فكرة معمّة بالإجبار، حيث أن الحد الفاصلي بين التاسعة والعشرين والنصف سنة، وبين الثلاثين عامًا لا يمثّل أي شيء على الإطلاق. وعلى الرغم من ذلك، نجد هوس الأفراد يتزايد على إثر هذا الأمر. نجد أن الشخص يصل إلى الثلاثين فيتحول. لكن هذا التحول غير حقيقي. إنه نتيجة الضغط الاجتماعي الذي يمارس على الإنسان.

الأمر لا يتعلق بالعمر يا على .. المسألة العمرية هي أمر فرعي بكل تأكيد ، الجوهر يكمن في المشاعر المظلمة التي تتزايد بمرور الزمن فقط.

الأمر له دخل يا محمد، مثلا لو وصلت لعمر الثلاثين ووجدت نفسك لم تحقق شيئا من الأمور التي حلمت بتحقيقها، ألن يصيبك ذلك اكتئابا؟ ألن تلوم نفسك على الأيام التي مرت عليك.

لذلك يمكن أن يؤثر الهوس على الحياة اليومية للأشخاص، حيث يمكن أن يؤدي إلى العزلة الاجتماعية والانخفاض في الأداء الوظيفي والتعليمي. كما يمكن أن يؤثر على الصحة العامة للأفراد، وأحيانا قد يؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية، ناهيك ان استشارة الأطباء والمتخصصين في الصحة النفسية امر مهم، ولكن قبل ذلك لابد لشخص ان يؤمن بالله ويضع ثقته فيه، هو مدبر الأمور ومسيرها، ما يبدو له اليوم مستحيلا سيكون بالغد أمرا ممكنا بحول الله.

الأمر له دخل يا محمد، مثلا لو وصلت لعمر الثلاثين ووجدت نفسك لم تحقق شيئا من الأمور التي حلمت بتحقيقها، ألن يصيبك ذلك اكتئابا؟ ألن تلوم نفسك على الأيام التي مرت عليك.

هل إذا كان عمري تسعة وعشرين حينها لن أشعر بالندم ؟ هذا ما أقصده أن الأمر لا يتعلق بالعمر بشكل رئيسي وإنما هو أمر فرعي .. هذا ما قصدته.

أريد أن أحصل على حريتي

ما هي طبيعة الحرية التي تودين الحصول عليها؟

يأتي عليك وقت ليس عليك فيه ان تفكر سوا بنفسك

بالطبع بعد سنوات طويلة من السعي نحو تحقيق الانجازات في العمل و جني الاموال اكتشفت انك نسيت الاستمتاع بها

حاول اعادة بناء علاقاتك و استمتع بما تجنيه من الأموال فلا قيمة للمال اذا لم يتم صرفه والاستمتاع به

عليك أن تتوقف اترك كل شئ وتوقف لا تنتظر ولا تفكر فى اعواقب توقف وابتعد قليلا

توقف عن العمل وابتعد عن الآخرين وقم باعادة التفكير فى حياتك واهدافك ولكن بعد الحصول على جرعه كافية من الراحة

عانيت من هذه المشاعر فترة طويلة ولم تتوقف الإ عندما تركت العمل واعتزلت الناس لفترة

لا تسمح لتسارع الحياة ان يسحبك واهدأ وخذ انفاسا عميقة

هل وضعتك الظروف في بيئة لم تكوني تريدينها

قرأت قبل قليل حكمة تقول:

” ‏إن لم تقاتل من أجل ما تتمناه ستقاتل أضعافه من أجل التأقلم مع وضع أنت لا تريده “