القدرة الالهية

السلام عليكم

اود طرح فكرة ان يكون هذا الكون يسير بقدر معين فلا يوجد في الكون مهوه عبثيا فان الانسان يخلق لعلة لا يعلمها الا الله و من الممكن ان يعيش الانسان و يموت ولا يجد المغزى الحقيقي من حياته

دائما وابدا كل شئ يكةن بقدر فلا يوجد انسان الا وله دور وفي المقابل ياخذ حظه من الدنيا بمقدار ما قدر الله له في هذه الحياة

هل تتفق مع هذه الفكرة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالفعل لقد خلق الله الكون بقدر ، وبارك في الأرض وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ، ولكن للأسف يعيش الفرد فى هذه الحياة وقد لا يعرف ما هو المغزى الذى خلقه الله لأجله .

ومع الحياة المادية فصار جل المغزى فى نظر البشر المادة ، يسافر ثم يعود يبنى بيتا ثم يموت بعد ذلك ويورث ما جناه طيله حياته ، ولم يدرك ولم يتأمل في عظيم خلق الله .

لطالما أشفق على الكثيرين ممن أهدافهم كذلك ، الأغرب من ذلك أن يظنوا أنهم نجحوا ، ولكنهم ليسوا كذلك .

من لم يبصر عظمة الله ، وتملأ كلمة الله صدره بالحب والرحمة والتراحم مع خلق الله ليكون نافعاً في الأرض ، هو ليس بناجح .

من قصر الخير الذى أعطاه الله له ، على حدود بيته الأسمنتى ولم يمتد إلى الخارج بخير ، هو ليس بناجح .

وهنا تأتى عظمة الله في فرز النفوس ، ففرز من فرز ، يعقبه تمحيص ثم فرز ، ألم تدرك الخلائق بعد أننا وضعنا فى الأرض للفرز ، وهذا من عدل الله .

فكان بإمكان الله أن يدخل أدم النار وهو ضحية الشيطان ، وفى صلب أدم الذرية البشرية كلها منهم صاحب الخير وصاحب الشر ، لذا كان نزولنا إلى الأرض لفرزنا لتتحقق عدالة الله ، ويستمر الفرز إلى نفخ الصور فيتوقف كل شئ .

أتفق مع وجود كل شيء لسبب وكل شيء بقدر، خلقنا الله لسبب وهو العبادة وأن نعمر الأرض لنعيش بسلام ولكن لكه بمشيئة الله تعالى.

أعتقد أن دورنا في الحياة هو التأمل والتدبر وأن نستكشف كل تفاصيل الحياة وألا نأخذها ك مُسلمات بل نسأل ونستفسر حتى نفهمها بشكل صحيح -بالطبع لا أقصد الأمور الدينية بل الدنيوية- وهذا ما يميزنا كبشر.

Rahaf_Saad أضف ردا

خلقنا الله جميعًا لنعمر الأرض، و جعلنا شعوبًا و قبائل للازدواج و التكاثر.

لكن هنا يكمن سؤال، عن عقلية المسلم المعاصر، أين نحن من العلم الشرعي و معرفة الذات و النفس البشرية؟

أنصحك بمتابعة سلسلة محاضرات تأسيس عقل المسلم المعاصر للمهندس أيمن عبدالرحيم، ستجدين فيها كل ما يخص الخلق و الخليقة و النفس البشرية بعمق جوهرها. هنا ستجد ما لا يمكن تلخيصه في جمل بالفعل!