-1

هل الاثنان كبعضهما في الخطأ؟

  • salman1991

السلام عليكم

في الامس طرحت موضوع عن نموذج مجتمعي لشخص يبلغ من العمر 55 سنة

وهذا الشخص نصاب ويدعي ماليس له و و ويحسن مظهره امام الاخرين بالكذب

وكنت قد قلت انه لربما لو ان هذا صدر من شخص في 20 من عمره لكان مقبول بعض الشي اما من شخص بهذا العمر فهذه كارثة وماساة حقيقية

رد علي في موضوع من اقدرهم جدا واحترمهم لكن بصدق ارى انهم جانبوا الصواب في هذا

كيف للاثنان ان يكونا سواء وبينهما عمر وفارق كبير؟

وضحوا لي رجاء

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك شئ اعلمه وطبقته في حياتي وهو ان الانسان ينضج بمرور الأزمات لا بمرور العمر، لذا قد يكون الكهل الذي بلغ ٥٠ عامًا لم يمر بشئ حقيقي يجعله يغير طريقته في الحياة، بل ربما مر بظروف حتى جعلته يثق في الكذب أكثر على أنه مخرج جيد له في الأزمات... ليست هناك قاعدة، فقط لا يجب أن نحكم كيف سيتغير ومتى، فقط علينا ان نتجنب أذاه... تذكر أن النسخة التي هداها الله داخلك موجودة فيه ويمكن ان تتفعل بأي وقت

منذ كنت في الابتدائية وأنا أكره الكذابين.

اليوم وبعد عشرات السنين، لو سألتني ما الصفة التي تكرهينها سأقول لك الكذب.

ولو قلت لي من هو الشخص الذي لن يكون صديقك؟ سأجيبك الكاذب.

لماذا بقي الكذب هو الامر الوحيد الذي لا يمكنني تقبّله ولا بأي شكل من الاشكال رغم أنني نضجت وكبرت وعاشرت الناس وعرفت مبررات للكذب؟؟

لأنّ الأفعال السيئة سيئة بذاتها لا يبرر فعلها عمرٌ أو جنس أو نمط أو حالة نفسية.

النصاب شخص يستغفل الآخرين.. ولا أحد فينا يحبّ أن يكون مغفلاً ..

لهذا يا صديقي الاثنين سواء لأنّنا لن نقبل أن نرى ذواتنا أغبياء/مستغفلون/حمقى/مضحوك عليهم..

لهذا لا ننظر للفاعل ولكننا نركز على الفعل وعلى نتيجته علينا.

الفعل سيء لكن مرتكب الفعل لو كان في 20 من عمره فهو صغير مقارنة بشخص في 40 او 50

هل سوف تحكمين على الاثنين انهما سواء

يعني ساعطيك مثالا

انا لو اخطئ بحقي شخص بال 20 من عمره لن تكون ردة فعلي كما لو انه اخطا بحقي شخص ب 40

فالاول صغير وقد تكون التربية تلعب دور لكن الثاني هو تجاوز مرحلة التربية لانه دخل مرحلة الرشد منذ زمن

كيف لي ان ارى الامر واحد للاثنين يا ايناس

هل لو أطلق كلاهما عليك رصاصة من مسدسه ليقتلك تعفو عن الصغير ولا تسامح الكبير؟

الأذى واحد، وحجم الضرر واحد، والمتضرر واحد.

الإتيان بالمعصية مسموح عند غياب العقل، وليس عند نقص التجربة.

طيب أمر آخر.. 50 عاماً دون تجارب سابقة و20 عاماً لم يترك أمراً إلا وجرّبه.. أتحاسب الأول لعمره وتتغاضى عن الثاني لعمره والتجارب لكليهما مختلفة؟

أنت تحكم على افتراض المعرفة وليس على مبدأ الفعل.

salman1991 أضف ردا

حسنا

لنفترض انك تبلغين من العمر 15 سنة وقامت اخت لك تبلغ من العمر 18 سنة واخت اخرى تبلغ 30 سنة من عمرها بالتنمر عليك والسخرية منك

هل ترين ان الفعل هو ذاته لكلا الاختين؟

اعني هل ترين انهما سواء فيما فعلاه؟

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

تريد جواباً صادقاً؟

بحجم الجرح يكون تصرفي.

لأنني أدرك أمراً واحداً أنني شخص معنوي لديه حقوق لا يحقّ انتهاكها حتى من قبل طفل.

ما يختلف فعلياً هو لغة الحوار وتعبيري عن رفضي ما حدث

وسيعتمد على عقلية المقابل لي وليس عقله..

فقد تكون أختي ابنة الثامنة عشرة أكثر نضجاً وتعقلاً من الثلاثينية.

مرة أخرى.. أنت تقيس على افتراض الخبرة المبنية على العمر، وأنا أقيس على أثر الفعل وحجمه.

لذلك دعني أعكس الفكرة..

لو كنت تبلغ من العمر 15 سنة وقامت اخت لك تبلغ من العمر 18 سنة واخت اخرى تبلغ 30 سنة بمحاولة الانتحار،

هل ترى ان الفعل هو ذاته لكلا الاختين؟

هل هما سواء فيما فعلاه؟

وهل نصيحتك لكلّ منهما ستحتوي نصحاً مختلفاً؟

فقد تكون أختي ابنة الثامنة عشرة أكثر نضجاً وتعقلاً من الثلاثينية.

ساجيبك عن هذا ثم سارد على مثالك

هذه من النوادر او لاستخدم لفظة ادق من الاستثناءات في حياتنا كبشر

ان تكون ذات العمر 18 سنة ناضجة عقليا وفكريا الى درجة ان تقارن بالثلاثينية

وما كان استثناء فهذا لا يدخل في العموم والذي يقتضي بان يكون الثلاثيني اكثر نضجا واكثر وعيا من ذلك الـ البالغ من العمر 18 سنة

لهذا ما تحاولين قوله اخية ليس يستقيم

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

لا يستقيم لأنك حكمت على النضج ولم تحكم على أثر الفعل.

لا أحاول إقناعك ولكنني أناقشك بما أؤمن به.

القتل.. الكذب.. التزوير.. عقوق الوالدين.. السرقة.. الجرائم عموماًً والجُنح والأفعال السيئة... وكلّ ما هو مشين

لا يأتيها شخص لا يعرف بالأصل أنها مشينة، وجهله بالعقاب لا يعفيه من جُرم الفعل.

فحين أقرّ المشرّع قطع يد السارق والسارقة لم يقرّها ناظراً لعمر الفاعل وإنما لأثر الفعل.

وهو الأمر الذي حدا بعمر ابن الخطاب بأن لا يقوم بالقصاص في زمن المجاعة لأنّ أثر الفعل كان اضطرارياً وليس لأنّ القائم بالفعل غير واعٍ.

امثلتك جيدة لكن تفتقر الى التفريق والتمييز

هل السرقة كالتنمر كالقتل كعقوق الوالدين ؟

مثلا التنمر بجعل الاستثناءات جانبا

هل ترين ان التنمر الذي يصدر من ثلاثيني كالتنمر الذي يصدر من شخص في العقد الثاني؟

وهل النصب كالتنمر؟؟

اعذرني أنت من لديه لُبس مبني على التعاطف.

أجل بالنسبة لي التنمّر تنمّر لا يعفي صاحبه أن كان ثلاثيني أو عشريني أو حتى طفل.

فتصويب الخطأ واجب.. وما يختلف هو تقبّل الآخر للفعل الجاري بحقّه.

الفعل مربوط بأثره وليس بفاعله.

ومع ذلك لم تجب على سؤالي الذي أجلّته حول مسألة الانتحار.

لأني أحب أن أعرف كيف ستتصرف

انا لست اقول انهما ليسا بمخطئين

كلاهما اخطأ ولست انفي ذلك

والخطا هو خطأ نعم ونعم الف مرة

لكن اخية الاثنين ليسا سواء فذاك ما يزال في مرحلة عقله لم يكتمل بعد وتنشاته تتحكم به اكثر اما ذلك فلا لانه وصل لمرحلة الرشد والرشد يقتضي ان يكون الانسان عقله ناضج الى حد يمثل فئته العمرية

اما الانتحار ان حاول الاثنين ذلك فكلاهما واحد بالنسبة لي

وسوف انصحهما نفس النصيحة وقد اتعاطف مع الكبير اكثر من الصغير ليس لانني لا اشعر به لكن لان الصغير التاثير عليه اسهل من شخص اكبر نفسيا . اعني المدة الزمنية لعلاجه من صدمة ما