تخيل معي أن تقف أمام نسختك المشابهة فى الشكل فقط ؟

تخيل أنك تقف أمام شخصين يشبهونك ولكن فى مراحل عمرية مختلفة .

أنت فى العشرين والنسخة المشابهة الأخرى فى الخمسين والأخرى فى الثاني والسبعين من عمرها .

لترى نفسك عندما تكبر فى أعمار مختلفة ولكن لاحظ لكل منكم قصة مختلفة تماما وظروف مختلفة تماما ولكن

الشيئان المشتركان هما الشكل .

وأن هناك سؤال واحد يجمع بينكم .

أين ذهب عمري ؟

لم أشعر به .

ماذا فعلت فيه .

كيف أنا الأن عمري هذا .

هناك شئ غريب لاحظته فيهم .

أن كل منهم قد علق ذهنيا فى مرحلة عمرية معينة وظل فيها بعقله متأثرا بينما ذهب جسده وعمره نحو المستقبل .

شعرت الفتاة الشابة أنها يجب أن تفعل شيء حيال هذا الأمر .

أن تلتقط صور كل يوم من أهم أحداث اليوم ويقوم بترقيمها و كتابة التاريخ ومناسبة الصورة .

لتصنع أرشيف لحياتها ترجع إليه في أي وقت .

ولكن هل تظن أن هذا كافي ؟

أين تذهب الأعمار ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الشيئان المشتركان هما الشكل

حتى الشكل سيكون مختلفاً

هذا ما أخاف منه، أن أصل لمرحلة عمرية معينة وأنظر إلى الوراء لكي لا أجد شيىًا يستحق كل هذا الوقت وهذا العمر .

أعمارنا ثمينة وأوقاتنا كذلك، كل دقيقة تمضي من أعمارنا لن ترجع مجددا، الشطارة هي من يسخر تلك الأوقات لتكون إنجازا يحكي عنه في يوم من الأيام

إنجاز يدوم مع الأيام

huda_khashan19 أضف ردا

صراحًة أرى بأن العمر يذهب ونحن لا ندري، فجأة تكتشف بأنك في عمر معين، كنتِ لا تتمني بأن تصلي إلى

هذا العمر وفجأة وصلتِ له بدون سابق إنذار، للأسف نحن لا تعيش كل مرحلة عمرية بسعادة، في المدرسة كان يقولوا بأننا أكبار المدرسة وأنتم لستم صغار وأيضًا عندما تكون أكبر كبير عائلتك، لهو شعور مريب، تتحملين مسؤولية كبيرة

برأيي أنه يجب على الشخص أن يحرز انجازات حتى لا ينتابه الندم في المستقل على ما أهدره من حياته.

انجاز يجعله يشعر بأنه فعل شئ فى حياته

الأهم أن تحيا حاضرك بسعادة، لا تشغل بالك بشأن مستقبلك ولا ماضيك، افعل ما تحب، وجرب كلما سنحت لك الفرصة.

صدقيني اختلفت حياتي بشكل كبير بعد أن فكرت بتلك الطريقة.

أجرب .لا مانع من التجربة .عدم الغرق فى الأفكار والعقل وعدم الغرق فى أي شئ شوي اللحظة الحالية

مشكلتنا الحقيقة أننا نعيش ما بين مطرقة المستقبل وسندان الماضي، ما بين قلق المستقبل وإحباط الماضي، فيغدوا حاضرنا كئيبا بلا معنى!

نحن لا نحيا حاضرنا، وأصبحنا نعيش ما بين المطرقة والسندان!

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

لم أقرأ ما يخالف ذلك في علم النفس، ومن ناحية أخرى فأنا أحكي حقيقة مررت بها، وحتى ولو أثبت علم النفس خلاف ذلك، فالنفوس متغيرة، ولا توجد قاعدة واحدة تسع الجميع.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

شكرا على تفصيل تعليقك .أرسل المزيد من الفيديوهات

أو رابط قائمة التشغيل

لم اكن فى مزاج سئ وما كتبته كانت تجربة رأيتها وعشتها .بمعني (الحفيدة والأم والجدة )