وحتى لو إستفز فئات من المجتمع، وحتى لو أخطأ، وحتى لو ألحد وأنكر الديانات الإبراهيمية وإتبع إحدى الديانات الأرضية، أو أصبح شخص لا ديني ولا يؤمن بأي ديانة، ليس من حق أحد الحكم عليه بالقضاء على حياته، من حق الجميع مهاجمة أفكارة أو مقاطعة أعماله أو تجاهله... ليس قتله أو حتى التعرض له بأي أذى مهما كتب، ومهما إعتقد البعض أن ما يكتبه مستفز كما تقول.
لا أؤيد قتل أي شخص، بل على العكس أرى أن قتل أمثال فرج فودة يعطيه قيمة لا يستحقها،فهو لم يفدم فكرا او علما حقيقية، فقط اكتفى بالسخرية والنقد.
الأمر الأخر هو انه يمكن لأي شخص اعتناق الأفكار التي يريدها، ولكن الهجوم على أفكار الغير حتى لو كانت خاطئة له عواقب، النقد والمناظرة له أساسيات أما الهجوم المباشر فهو أغبى وسيلة للنقد والتغيير
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
التعليقات