العطاء يصنع فرق

لماذا نشعر بالسعادة عندما نعطي شخص ما شئ بدون مقابل؟!

أنه العطاء ، العطاء يكون من القلب للقلب، العطاء يترك اثر جيد للغاية في نفوس الأفراد، العطاء يجعلنا نشعر كم نحن مهمين ومميزين، العطاء رمز من رموز الحب فهو أول عطر يخرج من شجرة الحب وانت لن تستطيع العطاء بدون الحب؛ وايضا العطاء يمنحك السعادة فقد قال فاروق جويد عن العطاء " أن السعادة في العطاء ربما تفوق السعادة عما يعيطه الآخرون لنا". كما أن العطاء كان من أبرز الصفات الخاصة بالنبي محمد -صلي الله عليه وسلم-. وكلنا نعلم أن النهر يعود إلى البحر وكذلك علينا أن نعلم أن العطاء يعود إلى صاحبه .

لذلك ما رأيكم لو نعطي بدون مقابل ونستمتع بالسعادة والحب وكل المشاعر المحببه إلى النفس معا؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتأكيد بسملة العطاء والعمل الإنساني من شيم المسلمين، أذكر أنني قرأتُ دراسة تفيد بأن العمل الانساني والتطوعي والخيري يُشعرنا بالسعادة، وهذا مرتبط بالدماغ البشري.

أؤمن تمامًا بأن الشعور بالسعادة عند مساعدة الآخرين هي فطرة موجودة في البشر، ربما نلاحظ بأن المتبرع يؤمن بننفسه ويثق بشخصيته.

حتى لو كان العطاء بسيطًا لكنه قد يترك أثرا كبيرًا في نفس الفقير ويشعره بالسعادة.

بسملة، موضوع جميل للغاية وعميق إلى أبعد حد، قرأت أن من صفات رواد الأعمال "العطاء" ليس لأنهم أغنياء، بل لأنها فسحة نفسية تشعرنا بالرضى، خاصة لو برمج الشخص نفسه على أن يعطي من دون انتظار مقابل..

هذا صحيح، أن العطاء يمنحنا شعور بالرضى والسلام النفسي

العطاء يمنح السعادة لأنه يمنح الفرد شعورًا بالسلام النفسي .

أن تكون طريقًا أو سببًا لسد حاجة أحدهم هذا شعور يتخلل نفسك ليشعرها بقيمتها الحقيقة و بأنها قادرة على التغيير و إحداث الفارق، بل قادرة على مد يدها لمساعدة أحدهم أو تكون طوقًا للنجاة لهم .

أدرك أهمية هذا الشعور جيدًا فهناك حاجات لكل فرد منها بالطبع لا أكثرها بالمادية بل بالمهنية و غيرها .

عندما تكون في حاجة لكلمة لدعمكم و إشعارك بقوتك و تجد من هو بحاجة لذلك و تعطيها له أنت بطريقة مباشرة تعطيها لنفسك بالأساس.

أتبع هذا المبدأ في حياتي، على سبيل المثال عندما يطلب شخص منى مساعدة في إطار المساعدة أشاهده دون تردد بالرغم من أنني أحيانًا أحتاج المساعدة و لا أجد من يقدمها، لا أدرى لم ذلك و لكنها المنافسة تؤثر في ذلك أيضًا .

عندما يطلب أحد شرح معين أو تلخيص معين تساعده بلا تردد علها ترجع لي في يوم من الأيام عندما أحتاج المساعدة

هناك ما يدعى بقانون العطاء، يقول هذا القانون بأنّ اعطاء المال يجلب المال واعطاء الحب يجلب الحب واعطاء السعادة يجلب السعادة، بمعنى أنّ كل ما تقدمه يعود إليك. أعتقد أنّ الإيمان بهذا المبدأ هو ما يجعل الناس يقدمون دون انتظار مقابل.

فعلا العطاء يمنحنا احساسا مميزا من السعادة والأمان ، وان لنا فائدة ايجابية في حياة الاخرين

كالهدية حيث ان مشتري الهدية يفرح فرحا شديدا عند تقديمها للشخص المقصود أكثر من الشخص بحد ذاته

ويكون فرحه اعظم اذا علم بأن ذلك الشخص كان بحاجتها فعلا او اعجبته كثيرا ..

العطاء هو ميزة من المميزات البشرية التي لا تضاهى جمالًا، ويتحقّق ذلك في رأيي مع الأشخاص الذين اخترناهم بإدراتنا الحرة، حيث أن الحب الأسري والعائلي له قيمته من جهة، وحب الصداقة على سبيل المثال والعطاء في إطاره له مذاق آخر لأننا نختار الأشخاص الذين نمنحهم ولاءنا وحبنا في هذه الحالة.

أمّا بالنسبة لفكرة الإلزام بذلك، فأنا من أنصار أن تكون عملية العطاء عفوية، وبما أن العطاء من دون مقابل يعد فضلًا زائدًا من قبل الشخص المحب، فإنني لست من أنصار اعتبار عدم العطاء دون مقابل إثمًا، حيث أنني أحب أن أتمسك بحقيقة أن لكل شخص أسبابه وظروفه، لذلك فإن العطاء دون مقابل قيمة عظيمة، لكنها ليست مقياسًا أو معيارًا للحياة والعلاقات. ما رأيكِ أنتِ يا صديقتي؟

العطاء يشعرنا بقيمتنا كإنسان، وأن لدينا تأثير ايجابي على الآخرين، ولذلك نشعر بالسعادة، بأننا صنعنا ولو جزء بسيط في سعادة أو راحة شخص آخر.

والعطاء له صور كثيرة،وفي رأيي المال هو أقل تلك الصورة، بل العطاء من وقتنا للاهتمام بشخص آخر، والعطاء للأبناء في الوقت والمحبة اليومية هو أجمل انواع العطاء.