لماذا كلما نكبر يقل عدد الأصدقاء ويزداد عدد الزملاء؟
- مجهول
- 2020-08-09T19:22:57+00:00
مع التقدم بالعمر يصبح اختيار الأصدقاء أمرا شاقا، ويصبح قرار الاحتفاظ بصديق أمر مرهق بعض الشيء.
ففي بداية العمر نجد أنه كان لدينا العديد من الأصدقاء في مرحلة الطفولة، وما بعدها وتزداد فترة تعدد الأصدقاء بكثرة في المرحلة العمرية ما بين 13- 19 عاما، أتذكر أن مرحلة الجامعة كانت أكثرهم امتلاءا بالأصدقاء والأصدقاء الحقيقين وليس لقب فقط.
لكن بعد ال25 من العمر نجد حجم العلاقات قد قل وأصبح كل شخص مشغول بأمور حياته، ونجد عدد الأصدقاء يقل كثيرا، لكن يزداد عدد الزملاء.
برأيكم مالعوامل التي تتسبب في ذلك؟ هل مررت بهذه المرحلة؟ وكيف يمكن التغلب عليها؟
أم يمكننا قول أن هذا من ضمن الأمور التي تفرضها علينا الحياة؟
قلة عدد الأصدقاء مع التقدم بالعمر يحدث تدريجيا، حتى قد يصل الشخص بدون أصدقاء فعليين، خاصة إن كان دون عمل، فالخروج للعمل قد يكون عاملا فعالا لاستمرار كسب الأصدقاء، ولكن يجب أن أقر أن فرصة الحصول على صديق حقيقي تكون قليلة ربما لعدة أسباب منها، زبادة الوعي وزيادة التطلبات الشخصية التي أصبحنا نبحث عنها بالصديق، ففي الصغر يكفي أن ترتاحي مع زميلك وتبدأ الصداقة في الحال، على عكس الآن مثلا كسب الثقة لم يعد أمرا سهلا.
معايير الحكم اختلفت وأصبحت أكثر تعقيدا.
مع التقدم بالعمر أيضا تتوجه اهتماماتك الأولى إلى عائلتك بالمقام الأول وعملك بالتأكيد فهو مصدر رزقك، وتجد نفسك ضعت بين كثرة المهام وضغوطات الحياة، فيقل التواصل وتتلاشى العلاقات بالتدريج.
وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل غير مباشر في انكماش العلاقات بشكل واضح، فبعد أن كنا نتواصل ونزور بعضنا البعض، أصبحنا بوقت فراغنا نسرع لوسائل التواصل بدلا من أن نسرع للتواصل مع أصدقائنا مثلا.
لكن برأيي الصداقة الحقيقية تدوم وتحافظ على قوتها مهما حاولت الحياة كسرها، لي أصدقاء اكتسبتهم أيام الجامعة، وحتى الآن مهما طال انقطاعنا نتواصل وكأننا لم نفترق، لا يلوم أحد فينا الآخر عن تقصيره، ووقت الحاجة نكون بجانب بعض دوما، وهذه العلاقات في حياتنا نعمة يجب أن نحافظ عليها بالتأكيد.
قد يصل الشخص بدون أصدقاء فعليين، خاصة إن كان دون عمل، فالخروج للعمل قد يكون عاملا فعالا لاستمرار كسب الأصدقاء
ما علاقة كوني دون عمل بمدى تأثيره على بقائي خارج دائرة تكوين صداقات!
هل حياة الإنسان الإجتماعية تنحصر فقط ضمن الخروج للعمل العمل، أم أن حصولي على عمل أصبح عاملاً جذّاباً كي أحظى بالأصدقاء؟
أليس هناك مواقف أخرى في الحياة؟ الذهاب للنادي لممارسة الأنشطة الرياضية، المشي صباحاً، مقابلة أشخاص في الطريق قد ننسجم معهم خلال من مواقف بسيطة!
لأوضح فقط أن ليس كل شخص ننسجم معه بالكلام يكون صديق، فالصديق الحقيقي علاقتك به تكون أكثر عمقا، وحتى إن جمعت بينكما العديد من المواقف فقد لا يكون هو الصديق الذي أقصده.
الشخص عامة يستطيع تكوين علاقات أينما حل، خاصة الشخص الاجتماعي، ولكن هذه العلاقات ليست المقصودة.
هل يمكنني سؤالك ما هو عدد الأصدقاء الحقيقين بحياتك؟ وفي أي مرحلة عمرية أنت؟
والصديق الذي أقصده هنا، هو من يعلم عنك وتعلم عنه كل شيء، رفيق درب، وحاضر بالأزمات قبل الأفراح، مضحي من أجلك ويخاف عليك وينصحك دون مجاملة ويحب مصلحتك كما نفسه بالضبط.
أليس هناك مواقف أخرى في الحياة؟ الذهاب للنادي لممارسة الأنشطة الرياضية، المشي صباحاً، مقابلة
هناك أشخاص كثر وسيلة خروجهم من المنزل هي العمل وفقط، وهناك آخرين ليس لديهم رفاهية المشي حتى خارج المنزل أو الذهاب للنادي، وأنا منهم، يكون لديهم عائلة ومسئوليات قد تبقيهم في المنزل لأيام دون الخروج، ويكون العمل هو سبيلهم الوحيد للتواصل، وبهذا يكون له تأثير مباشر على ذلك.
لأوضح فقط أن ليس كل شخص ننسجم معه بالكلام يكون صديق، فالصديق الحقيقي علاقتك به تكون أكثر عمقا، وحتى إن جمعت بينكما العديد من المواقف فقد لا يكون هو الصديق الذي أقصده.
بالتأكيد أعرف ما نقصد بالأصدقاء المعنين بالحديث من البداية، وأعلم الفرق بينهم وبين العلاقات الاجتماعية العابرة التي وصفتِها هنا
الشخص عامة يستطيع تكوين علاقات أينما حل، خاصة الشخص الاجتماعي، ولكن هذه العلاقات ليست المقصودة.
وعلى هذا الأساس طرحتُ تساؤلي، لم أكن لأضع التعليق السابق لو لم أكن أفهم ذلك.
أنتِ تحدثتي عن تأثير عدم الخروج للعمل أو عدم إمتلاكه فترة من الزمن قد يؤثر على إستمرار كسب الأصدقاء
وأنا هنا عقّبت أن ليس من الضروري حدوث ذلك، لا يشترط كوني أعمل أو لا تأثير كبير في عدم إستمرار كسبي للأصدقاء، قد أقابل أحداً في أي مكان أثناء المشي صباحاً كنشاط رياضي وقد حدث ذلك معي مؤخراً، إكتسبت صداقة جديدة.
نقطة الإنطلاق للصداقة قد تكون غريبة وغير متوقعة وهذه أفضل الصداقات في رأيي، ليس شرطاً أن نكون في مرحلة ما لتكوين صداقات مثل الدراسة والعمل إلخ..
والصديق الذي أقصده هنا، هو من يعلم عنك وتعلم عنه كل شيء، رفيق درب، وحاضر بالأزمات قبل الأفراح، مضحي من أجلك ويخاف عليك وينصحك دون مجاملة ويحب مصلحتك كما نفسه بالضبط.
هذا يعود لكِ في تعريفك للصداقة ومن هو صديقك، لكن أنا لا أرى ذلك، لدي أصدقاء ومعايير جيدة لمعرفة صديقي الحقيقي ببساطة، ليس عليه أن يضحي من أجلي في شيء، وربما يجاملني أحياناً لمصلحتي وقد يكذب لحاجته لذلك بداية الصداقة لكننا نتجاوز الأمر لاحقاً، سأتقبل صديقي دون معايير مثالية كالتضحية وحب نفسه بمقدار حبي إليه، أرى في ذلك إبتذال.
هناك أشخاص كثر وسيلة خروجهم من المنزل هي العمل وفقط، وهناك آخرين ليس لديهم رفاهية المشي حتى خارج المنزل أو الذهاب للنادي، وأنا منهم، يكون لديهم عائلة ومسئوليات قد تبقيهم في المنزل لأيام دون الخروج، ويكون العمل هو سبيلهم الوحيد للتواصل، وبهذا يكون له تأثير مباشر على ذلك.
أحترم ذلك كل الإحترام، لكن هذا سيضعك تحت رحمة مفهوم خاطئ وضيق لتكوين الصداقات، لكِ الحرية في النهاية، لكن في رأيي ليس علينا تعميم هذا على الجميع بتبني قولاً كاملاً عن هذا.
هل يمكنني سؤالك ما هو عدد الأصدقاء الحقيقين بحياتك؟ وفي أي مرحلة عمرية أنت؟
النصف الآخر من العشرينات، لدي الكثير من الأصدقاء الحقيقين في مدينتي وفي الخارج، على وجه التحديد، ثلاثة في مدينتي وثلاثة آخرون في الخارج، وهناك صديقان جديدان دخلا عالمي وأحب أن أفكر أنهم سيبقوا لأننا تخطينا الكثير وعلى ما يبدو أننا على وجه كوننا أصدقاء مقربين.
وأنا هنا عقّبت أن ليس من الضروري حدوث ذلك، لا يشترط كوني أعمل أو لا تأثير كبير في عدم إستمرار كسبي للأصدقاء،
ذكرت أن قلة الأصدقاء تحدث مع تقدم العمر والأمر قد يزداد في حالة عدم وجود عمل، يقل لم ينعدم.
تكوين الصداقة ليست مرتبطة بمكان أو وقت محدد، وقتما يحدث انسجام بين شخصين وساعدتهما الظروف بإمكانهما أن يصبحا صديقين بعد ذلك، لكن احتمالية أن تصادق شخص وأن تتمشى صباحا أقل بكثير من احتمالية تكوين الصداقة بالعمل والدراسة مثلا، فإن كنت تجري مع شخصان ثلاثة، ففي بيئة العمل أوالدراسة يوجد العديد والعديد.
وربما يجاملني أحياناً لمصلحتي وقد يكذب لحاجته لذلك بداية الصداقة لكننا نتجاوز الأمر لاحقاً، سأتقبل صديقي دون معايير مثالية كالتضحية وحب نفسه بمقدار حبي إليه، أرى في ذلك إبتذال.
من أخبرك أني وضعت معايير لاختيار الصديق، ماذكرته المعايير التي حينما تحدث فعليا تستطيع القول أن الصداقة قد بلغت ذروتها وأنها صداقة حقيقية عن حق، فنحن لا نخطط لإنشاء الصداقة، هي تحدث وحسب، وحسب ما يحدث ينجذب الطرفان، والذي تراه أنت ابتذال هو وصف لجميع الصداقات التي مررت بها ومستمرة حتى الآن، لا أحد يفرض على أحد أن يضحي من أجله أو لا يكذب عليه، بل هي حالة تفرض نفسها في فترة معينة تكون قد نضجت الصداقة بالفعل.
أنت تنسجم مع شخص ولا تدرك أن هذا بداية صداقة فعلية فكيف سيكون هناك معايير؟!
لكن هذا سيضعك تحت رحمة مفهوم خاطئ وضيق لتكوين الصداقات، لكِ الحرية في النهاية، لكن في رأيي ليس علينا تعميم هذا على الجميع بتبني قولاً كاملاً عن هذا
لا تقلق لدي أصدقاء أكثر مما لديك وأنت أصغر مني هههههه، لكن إن قارنت عدد أصدقائي الحاليين بأصدقائي وقت الجامعة فهم أقل بكثير، على الرغم أن من أصدقائي الحاليين منهم من كان معي بالجامعة، لكن ظروف الحياة تفرض أمور لن تدركها إلا وقتما تخوضها.
أما عن كسب الأصدقاء ما أسرعني في ذلك، من خلال حسوب مثلا اكتسبت ثلاثة صديقات ولا أروع. لكن يظل بالمقارنة أقل من الطبيعي، وهذا ما اتفق فيه مع صاحب المساهمة.
ذكرت أن قلة الأصدقاء تحدث مع تقدم العمر والأمر قد يزداد في حالة عدم وجود عمل، يقل لم ينعدم.
أجل بالفعل لاحظت ذلك، وأنا وضحت بناءً على ذلك أن إحتمالية وقوع هذا الشيء قليلة بالنظرة الكلية لحاجتنا لتحديد أوقات تكوين الصداقات لنحصرها مثلاً بعلاقتها بالخروج للعمل أو الدراسة أو...
لكن احتمالية أن تصادق شخص وأن تتمشى صباحا أقل بكثير من احتمالية تكوين الصداقة بالعمل والدراسة مثلا، فإن كنت تجري مع شخصان ثلاثة، ففي بيئة العمل أوالدراسة يوجد العديد والعديد.
إن لم أنسجم مع الشخصين الذين قد أقابلهما أثناء المشي صباحاً لا يعني هذا قطعاً ضرورة إنسجامي مع عشرة أشخاص من زملاء العمل أو الدراسة، لأن الأمر ببساطة كما قلتِ يمكن أن يحدث من بين مليون شخص أو مع شخص واحد، أنت تنسجم فقط، إحتمالية حدوث الإنسجام من عدمه مقدرة بمقادير الله وليس بنسبة حسابية.
من أخبرك أني وضعت معايير لاختيار الصديق، ماذكرته المعايير التي حينما تحدث فعليا تستطيع القول أن الصداقة قد بلغت ذروتها وأنها صداقة حقيقية عن حق
أنا وضعت معايير لنفسي فقط إن كنتِ قد لاحظتِ ذلك، أما تعريفك للصديق وبأي مدى تصبح الصداقة حقيقية عن حق هو أمر عائد لك وللمنهج الذي إتبعته أثناء حديثك، أنا فقط إختلفت معه لتعريف نفسي ولم أختلف معه لأفرضه عليكِ.
والذي تراه أنت ابتذال هو وصف لجميع الصداقات التي مررت بها ومستمرة حتى الآن، لا أحد يفرض على أحد أن يضحي من أجله أو لا يكذب عليه، بل هي حالة تفرض نفسها في فترة معينة تكون قد نضجت الصداقة بالفعل.
وهذا يرجعنا أن التعريف يمثلك مع كامل إحترامي له، لكنّي ببساطة لا أراه في تكوين صداقاتي ووصفي له بالإبتذال عائد لأنني أسقطه على صداقاتي وليس صداقاتك فلا يحق لي الحكم على صداقاتكِ من الأساس.
لا تقلق لدي أصدقاء أكثر مما لديك وأنت أصغر مني هههههه، لكن إن قارنت عدد أصدقائي الحاليين بأصدقائي وقت الجامعة فهم أقل بكثير، على الرغم أن من أصدقائي الحاليين منهم من كان معي بالجامعة، لكن ظروف الحياة تفرض أمور لن تدركها إلا وقتما تخوضها.
ليس العدد هو الذي يحكم كذلك ليس العمر، كما رأيتِ كيف إختلفنا منذ قليل في تعريف قاعدة بناء صداقاتنا وعمقها لذلك بالتأكيد لن يصمد في إختلاف آرائنا نفس العدد من الأصدقاء مهما كان الفارق بين أعمارانا أو مهما فرضت الحياة علينا من ظروف.
أما عن كسب الأصدقاء ما أسرعني في ذلك، من خلال حسوب مثلا اكتسبت ثلاثة صديقات ولا أروع. لكن يظل بالمقارنة أقل من الطبيعي، وهذا ما اتفق فيه مع صاحب المساهمة.
هذا جميل، أنا شخص بطيء جداً في ذلك، وأحتاج لوقت طويل جداً أحياناً يتعدى العام الكامل حتى أُعَرّف صديق على أنه صديقي حقاً.
ابتعدنا قليلا عن نقطة النقاش،
أخبرتني في تعليق سابق أن لديك الآن ثمانية أصدقاء، فكم كان صديق لديك في فترة الجامعة وما بعدها مباشرةً؟
قلة الأصدقاء كلما نكبر ، أراه أمرًا طبيعيًا ، تجدها تنقطع العلاقة ربما بسبب الإنشغال في أمور حياتنا ، فمثلًا هناك من يُكون عائلة ، فاصبح مسؤول عن عائلته ، تجده منغمس في حياته اليومية وتوفير متطلبات المعيشة وغيره وهناك من يسافر ، كما يوجد أسباب أخرى وكثيرة
لكن في نفس الوقت هناك أصدقاء حقيقيين ،مهما كبرنا سيبقى صديق أو صديقين ، فكما قال رولينغ :
"هناك علاقات صداقة وطيدة جداً، تجبر صاحبها على اعتبار أن الطرف الآخر هو جزءاً أساسياً في حياته، فلا يعمل شيء إلّا بعلمه والبقاء بجواره طيلة الوقت. "
على الصعيد الشخصي ، هناك أصدقاء أنقطعت علاقتي بهم وهم كُثر ، وهناك صديقتين من المدرسة علاقتي بهم قوية ووثيقة
وأتواصل معهم في الكثير من الأوقات ، بخصوص أصدقاء العمل ، أعتقد أن مرحلة مؤقتة في حياتنا ، عندما ينتهي العمل ، سنفقدهم .
أُفضل أصدقاء الطفولة على أصدقاء العمل والجامعة وأعتبرهم هم الأشخاص الحقيقين في حياتي .
أصدقاء الطفولة فعليا مميزين لكن نادر من يحافظ على هذه الصداقة حقيقةً، لا أعلم ربما لأنها فترة بعيد جدا، أو لأنه خيار دون تفكير، قد تصادق وقتها بقلبك دون النظر لأي معايير آخرى ودون أي اعتبارات، وكل هذا يحدث لها إعادة تقييم مرة أخرى عندما نكبر، قد تجدين منهم علاقات لا تناسبك لأسباب مختلفة ومتعددة، كما أن عوامل البعد في هذه السن كثيرة، كاختلاف المراحل التعليمية بعد ذلك، أو تغيير محل السكن مثلا ويصعب الحفاظ وقتها على التواصل في هذا العمر.
أما عن ونحن كبار أعتقد أن اختيارك لصديق تتحكم به عوامل أخرى، ما رأيك بهذا؟
في الدراسة غالبا لا تكن لدينا مسؤوليات أخرى غيرها، لهذا الصداقات تكون كثيرة لإشتراكنا في نفس النشاطات وكذلك لتقضية وقت أطول مع بعضنا البعض.
برأيكم مالعوامل التي تتسبب في ذلك؟ هل مررت بهذه المرحلة؟ وكيف يمكن التغلب عليها؟
مع ظهور طرق واتجاهات حياتية أو دراسية مختلفة ستبدأ العلاقات بالتفكك، ومثال عن ذلك كل شخص كان صديق في الثانوية ينتقل لتخصص مغاير لتخصص الشخص الآخر هنا يبدأ البعد، وإذا لم تكن صداقتهم حقيقية لن يبقوا على تواصل كالأول وقد ينقطعوا عن ذلك نهائيا.
وكذلك مع ظهور مسؤوليات جديدة كالزواج أو العمل يتجه معظم وقت الشخص لها وأحيانا لا يستطيع التفرغ للنشاطات التي تكون بين الأصدقاء وما إلى ذلك.
أم يمكننا قول أن هذا من ضمن الأمور التي تفرضها علينا الحياة؟
إنها كذلك بالفعل، من الطبيعي أن يقل عدد الصداقات لكن هذا لا يمكنغ ايجاد بعض الوقت لها خاصة إذا كانت صداقة حقيقية، فالعلاقات الاجتماعية أي كانت نوعها هي مهمة.
العوامل التى تتسبب فى ذلك أنت ذكرت واحد منها هنا
أصبح كل شخص مشغول بأمور حياته
بالإضافة الى نظام الحياة الجديد هذا الذى نعيشه (وهو نظام مادى بحت) والذى ولدنا فيه طبعا فلا نرى انه غير طبيعى او به نقص كبير وإهمال لجوانب معنوية مهمة جدا فى حياة الإنسان
كيف يمكن التغلب عليها ؟
أعتقد لا يمكن التغلب على ذلك بصورة جذرية لأن عوامل المشكلة ليست كلها شخصية بل معظمها مرتبط بالمجتمع كله ولا يمكنك تغييرها وحدك طبعا
ولكن مكن فى يدك بعض الامور التى ممكن تقلل من ذلك بعض الشىء
مثلا ادخل فى حياتك انشطة كتنوعة وكثيرة قدر الالمكان لا تكتفى فقط بالعمل .. يعنى مارس رياضة فى نادى مثلا أو اشترك فى نادى اجتماعى أو مكتبة أو جمعية خيرية ..... انشطة كثيرة ربما تخطر ببالك
أم يمكننا قول أن هذا من ضمن الأمور التي تفرضها علينا الحياة؟
ليس بصورة كاملة بنائا على ما فات .. يمكنك ان تتغلب على بعض هذه العوامل دون الاستسلام التام لما تفرضه علينا الحياة ودون الانفصال عن الواقع ايضا التى فرضته
فعلا بعد انتهاء المرحله الجامعيه تقل حجم علاقاتنا جدا حتي باقرب الاصدقاء ويبقي فقط الأم والأخت وأصدقاء نفس العائله وأصدقاء العمل الي نراهم يومياً اما أصدقاء المدرسه والجامعه فلا نعد نراهم فقط نطمئن علي بعصنا البعض عن طريق الواتس اب ونراهم أحيانا صدفه السبب وراء ذلك هي ضغوطات الحياه ومسؤولياتها الكثيره بعد الزواج وبعد اول طفل.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.