ماهي أهم أسس الزواج السليم والناجح بنظرك؟

كثيرة أمثلة الزواج من حولنا وفي أنفسنا، أرى قصص زواج ناجحة وأخرى فاشلة، بعضها سليم والآخر يبعث الحزن والسوء على جميع أطرافه.

لكن ماهي أهم أسس الزواج السليم والناجح ؟

برأيي الأساس هو الزوج الصالح والزوجة الصالحة الذين هما اللبنة الأساسية في الأسرة، وكما البذرة اذا صلحت صلح باقي الفرع واذا فسدت فسد كل شيء من خلفها.

أن يكون الواحد منهما (صالح) تجمع معاني كثيرة، وأهمها حسن الخلق، والالتزام بتعاليم الدين، المعاشرة بالمعروف، الإحسان للزوج/ة ، الإهتمام المتبادل، وحفظ الغياب، وأن يعرف كليهما ماهي واجباته ويقدمها قبل أخذ حقوقه والتي ستتحصل تلقائياً بينهما، والتعاون على متطلبات الحياة من تربية للأطفال ورعاية والعمل لكسب الرزق.

وأنت .. ماهي أهم أسس الزواج السليم والناجح بنظرك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

غالبا ما ننظر للعلاقة الزوجية على إنها علاقة بين فردين، لكن في الحقيقة هي علاقة بين أسرتين ولابد أن يكون هناك توافق بينهما في العادات والتقاليد والوضع الإجتماعي، هناك علاقات تفشل مع توافر كل الصفات التي ذكرتيها لعدم تكافؤ الأسر، وعدم تقبل أحد الأسر للزوج أو الزوجة.

أما عن الأسس ولكي ينجح هذا الزوج، لا بد من البداية أن يكون هناك تكافؤ على كل الأصعدة وأهمها المستوى الديني والإجتماعي حتى لا يحدث فجوة بينهم فيما بعد، وخاصةً التكافؤ الديني.

الاحترام قبل أي شيء، هو ما يحافظ على العلاقة في طور العطاء والمودة، أجده أساس كل الصفات الأخرى.

كلامك صحيح بخصوص الاسرتين

نعم هناك علاقات تبنى وتهدم بسبب بيت اهل الزوج او الزوجة

لكن لو توفرت الصفات الجيدة التي ذكرناها انا وانت سيجعل من الصعب تكسير الرابطة الزوجية بينهما

واذا فهم الزوج انه يتزوج بالزوجة لوحدها لا عائلتها وفهمت الزوجة انها تتزوج بالزوج وحده لا عائلته سيحسنان التصرف بحياتهما

مجهول أضف ردا

لكن لو توفرت الصفات الجيدة التي ذكرناها انا وانت سيجعل من الصعب تكسير الرابطة الزوجية بينهما

يصعب كسرها لكن يمكن تعكير صفوها بسهولة ويسر، خاصة إن كان الوضع متأزم بين الزوجة وأم الزوج أو العكس.

واذا فهم الزوج انه يتزوج بالزوجة لوحدها لا عائلتها وفهمت الزوجة انها تتزوج بالزوج وحده لا عائلته سيحسنان التصرف بحياتهما

لا اختلف في ذلك ولكن تحدثتي عن زواج سليم، وفي ظل وجود خلاف أو عدم توافق بين الأسر يجعل الأمور أكثر تعقيدا.

منذ ساعة كنت أتحدث مع أحد صديقاتي عن هذه النقطة، ولخصت لها وجهة نظري في جملة " لا يهم وسيلة التعارف حب ام صالونات، الأهم هو الإختيار ثم الإختيار ثم الإختيار "

وهذا لا يتبين إلا بالعشرة والتعارف لفترات، لذلك من أهم أسس الزواج هو فترة خطوبة طويلة مفتوحة حتى يتأكد كل من الطرفين أن هذا الشخص هو المناسب، وما أقصده بفترة الخطوبة هي فترة تبادل زيارات عائلية، مشاهدة كل شخص تفاصيل حياة الأخر والاطلاع عليها كاملة .

هل والديه مثل والداي ؟

هل اخوته مثل اخوتي ؟

هل أتقبل طريقته في الحديث وتناول الطعام دون اشمئزاز؟

تلك هي الأشياء التي يجب التأكد منها، التوافق الاجتماعي والأخلاقي مع الشخص وعائلته .

حسناً هناك تنمط كثير حتى في الآراء هنا، فأنا لا أتفق معها بتاتاً مع احترامي الكامل

الزواج هو بين فردين مع مراعاة الأمور الأخرى مراعاة نسيبة، ينظر إليه هنا أو في فئة هي الغالبية في الوطن العربي على أنها مشاركة تامة بين أسرتين فأنا يجب أن أرى من هم أهل زوجي وأتعرف عليهم وما هي عاداتهم وكل هذه الأمور، لكن هل هذه أسس أجعلها تؤثر على علاقتي بالشخص الذي ارتبط به؟ لا بالطبع!

الزواج هو مشاركتي لكيان أخر بكل ما يحمله من مشاعر وأحاسيس وأسس حياتية وأسرية وعقلية

على الزوجان أن يكونان على وعي كامل بهذه النقطة، أنا يرى كل منهما هذا الكيان كشيء مكتمل معاً وليس نداً

هذا سيؤدي إلى التوافق ونجاح العلاقة مع مراعاة بقية الأمر

وماذا في الأمر لو كان الوضع الاجتماعي مختلف أو العادات والتقاليد مختلفة؟

إن عقيدة البشر هي التعارف والتكوين والتشارك ويمكن بكل تأكيد احتواء الأمر من كل الطرفيين في حال أرادا نجاح هذا الزواج

فالزوجة تقول انا اتعرف على عاداتكم وتقاليدكم ويمكنني بكل يسر الاختلاف معها لكني احترمها والتعلم منها وربما اتقبلها وكذلك على الزوج أن يفعل، الأمر بسيط في حال وجود فكرة التقبل والتعايش في ظل اختلاف العادات والتقاليد

كذلك بالنسبة للوضع الاجتماعي فيمحى بتاتاً في ظل افتراض المشاركة الكاملة لحياة الطرفان، ما أملك وما تملك سواء كان شيء مادياً ام معنوياً هو يخضع لتوحدنا ووجودنا سوياً دون تفاضل كما ذكرت سابقاً.