صديق مقرب من الجنس الآخر

نحن في عالم صارت العلاقة بين المرأة والرجل معقدة جدًا، الرجل والمرأة يتقابلان في في كل مكان، لم يعد بينهما أي حواجز مجتمعية ولا أخلاقية. وهذا قد يقود للتفكير ما هو حدود علاقتهما ببعضهما وهل ينفع أو تسري علاقة صداقة حميمية بين الرجل والمرأة إن جاز التعبير!

دعك من أمر الدين والحكم الشرعي لإنه معروف وانا اوافقه تمامًا إلى آخره، لكنني لا اتحدث عن العلة الدينية، اقصد العلة المجتمعية، لا يمكنني تخيل صديقة مقربة لزوجي يحكي لها كل ما يدور بينها ويشعر بالارتياح معها وحينما نتغاضب نحن يذهب إليها! من حق كل شخص أن يحظى بكامل الأهلية أن يخوض التجربة مع زوج صديق أو حبيب أو أي مسمى دون أن يكون هناك طرف ثالث! من حقه أن يتمتع بكامل مساحتي في العلاقة دون أن يقتطع أحد جزءًا منها كالارتياح وحل المشاكل والفضفضة! ومن حق كل فرد أن يعامله شريكه بعقلية المرتبط بالتزام ما وليس بعقلية العاذب!

لإن عهد الارتباط والميثاق يعني أن على الشخصين عدم ممارسة أي حميمة مع طرف آخر وهو حق حصري لشريكه في العلاقة!

فكيف نخل بهذا الحق بمسميات مختلفة باسم صديق؟ هذا ما آلني تفكيري إليه؟ ماذا ترى أنت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اري انا هذا ما يجب أن يكون

يجب أن يكون شريك الحياة هو كل شئ في حياة المرء و أن اتخذ المرء خليله هذا لا يعني إلا شئ واحد أن هناك خلل او نقص في شريك الحياة

بالظبط ماذا يفعل فلان في حياتك إذا كنت تتخذ بقية احتياجاتك النفسية من شخص آخر!

معكِ حق

ولكن ماذا عن الصداقةِ السطحيّة في إطارِ العملِ أو الدراسةِ أو أيّ تجمّع؟

لا احبذ تسميتها صداقة، الصداقة أعمق من أن تتطلق على علاقة سطحية، يمكن تسميتها زمالة أو رفقة ليس إلا

وما رأيكِ بهذه الزمالة والرفقة حين تكونُ قويّة نسبياً -أي أنّ هناك نسبة من الثِّقة المتبادلة- والفكر المشترك وأحياناً أهداف مشتركة -إن كانا يشتركان في جماعةٍ لها هدف معين مثلاً- لكن نقيّة، عامّة لا تتطرّق للمشاعرِ العاطفيّة الخاصّة بين الذكرِ والأنثى؟

لن استطيع الحكم على موقف مادمت لم اختبره، لكني شخصيًا افضل الرسمية في التعامل، وإن تجاوزت الحد قليلًا لا بأس بالمعرفة والثقة لكن يظل التعامل رسميًا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

دعني أخبرك أن هذا من أسوأ التعليقات التي قرأتها في حياتي، اتسمي تمتع المرأة ببعض الحقوق خارج انوثتها وفطرتها الطبيعية؟ ولا تضرب لي مثالا عن المنحرفات اللاتي يردن السيطرة على عقول الرجال فلسنا بصدد هذا، اتسمي حقًا تمتع المرأة ببعض حرية الاختيار خروج عن الفطرة؟!

هل يعقل أن تكون الشمس محل القمر والعكس؟

ثم من قال أن الرجل شمس والمرأة قمر ولابد للقمر أن يدور في فلك الشمس! من اعطاك كرجل هذه السلطة أصلًا! من قال هذا؟! ولا تقل لي الفطرة! أي فطرة هذه؟! فطرة دين الاسلام فلم أر أبدًا أي شيء في الاسلام يدل على هذا سوى بعض التراكمات الجاهلة التي أخذت من الاسلام ساترًا لها واتخذت صبغة دينية واجتهادات بعض الشيوخ والتي لا تمت إطلاقًا للإسلام!

تحررت الأنثى من عبوديتها التي خلقت من أجلها حتى أصبحت تدير ولا يدار عليها

ثم من قال أن الانثى خلقت لأجل العبودية في محيط الرجل؟! اخبرني بأي نصٍ ديني يقول هذا! ورجاءًا لا تحضر لي اسرائليات عن سجود المرأة للرجل وخلافه! ولماذا خلق الله لبعض النساء عقلًا يفوق بعض الرجال؟! لماذا لم يخلقها في مرتبة كالحيوانات إذا كان يجب أن تدار عليها ولا تدير! ما أسخف هذا!

أن أول ما خلق الرجل وهو المقصد في كل شيء

ومن قال أيضَا أن الرجل مقصد في كل شيء، آه يا الهي كم أفسدت المجتمعات العربية عقول الرجال وجعلتهم يظنون نفسهم آلهة كما تظن نفسك!

وأنت خلقت من أحد ترائبه فقط

المرأة خلقت من الضلع! الا تعرف وتستوعب الفرق بين الضلع والترائب؟! خلقت من ضلعك لتستكين إليها وتسكين إليك ولم تخلق من بعض فضلاتك!

ولو كانت هناك عبادة لغير المعبود لكان رجلًا؟! يا الهي! يا الهي! اتمنى ان تبحث عن مصدر الاحاديث المحقرة من شأن المرأة لتعرف أن الوهيتك وتمركزك حول نفسك ما هو إلا وهم زرع فينا من عادات اجتماعية خاطئة وبعض الاسرائليات

اتذكر قصة بريرة ومغيث في زمن النبي صلى الله عليه وسلم! وكيف كان مغيث يبكي خلفها لرفضها الرجوع له وكيف أن بريرة قالت للرسول لا حاجة لي به!

كيف ترفض انثى في عهد النبي الهاها المبجل وكيف يركض اله باكيًا خلف معبودته؟!

اقرأ قليلًا لترى أنك موهوم، وأن المفاهيم التي سقتها عن نفسك كرجل ما هي الابعض المواريث الاجتماعية العفنة!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مبدأيًا ردك لا يتعلق أبدًا بموضوع الحديث، أنت من أدخلتنا في هذا النقاش وليس أنا، هذا أولًا!

أما عن ثانيًا فماذا إن عرجت أنا لمنحى آخر غير تفكيرك ماذا ستفعل لي؟!

وأكملت الحديث بكل أدب ولاتستطيع أت تأتي لي ولو بكلمة واحدة تدل على سوء أدبي معك، هذا ثالثُا

أما عن رابعًا هات ما عندك ولنتناقش فعلًا فيما يفنده طرحك بإنك الأول والأخير وإليك قد خلق كل شيء وأن المرأة مجرد حيوان أكثر رقيًا من الحيوانات العادية، وأنها خلقت للعبودية لك، هات ما تستدل به ولنتناقش ليس لدي أي مانع.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مازالت ردودك تبتعد تمامًا عن لب الموضوع وتدخل في مداخل ليس لها أي علاقة بما نتحدث فيه!

معك حق أيتها الأسماء

هذا تحقير لن أقبل أن تمارسه ضدي فتأدب وانت تتحدث إن كنت تريد أن تكمل

هناك تفوات في البعد الفكري بين المفكر البدائي والمفكر الذي لم يعد التفكير يجدي معه نفعاً لكي يجد بديلاً...

اتمنى طبعا أن لا يكون هذا غرورًا من المفكر الجهبز أمثال حضرتك، فقمة العلم والتفكير هو أن تعلم أنك لا تملك زمام كل شيء ولن تفعل أبدًا

الرجل حالياً يتوقف عن تفكيره عندما يفتن - وأكبر فتنة لديه هي فتنة النساء

ومن أنكر هذا؟ ولكن من قال أن المرأة لا يفتنها الرجل أيضَا، بل أنني أرى أن الفقه لم يبد انتباها لافتتان المرأة أبدًا فكيف بزليخة التي فتنها سيدنا يوسف وهامت به عشقًا وحبًا

لكن السؤال هنا هل يجب أن يكون افتتان الرجل بالنساء دافعًا لكي تكون المرأة محبوسة ضمن إطار معين خوفًا من افتتان الرجل بها؟!

وهناك سؤال آخر إلى أي حد يجب تقييد المرأة إن أقررنا بإن هذه هي الطريقة الوحيدة لكي نقنن هذا الافتتان؟!

والسؤال الثالث لماذا سارت مفاهيم تقنين حرية المرأة إلى منحى العبودية الذي تحدثت عنها في أول تعليق لك؟!

من أنزل مفاهيم التقنين منازل العبودية؟! السؤال الرابع لماذا لا نبحث عن حل بديل يرضي جميع الأطراف؟!

أهذا الدين نزل من أجلك أم نزل من أجل البشرية جمعاء؟!

وإن كنا مستعبدات ولأجلك أنت تدور الأقمار والأفلاك، أليس من الظلم أن نحاسب نفس الحساب بنفس مقاييس العدل؟

لماذا إن أطاعت المرأة العبدة في وجهة نظرك زوجها فيما لا يرضي الله ستحاسب؟!

إنها أمة وعبدة لا تملك لنفسها شيئًا وأنت إلهاها في الأرض تحت إلهاها في السماء؟! -سامحني يا الله على قول هذا-

وهي: (( أن كل شيء يفتن به الرجل يكون زينة))

سنعود للمربع الأول ولماذا ليس هناك اعتداد بفتنة النساء؟ من قال أنهن لا يفتتن؟

أتمنى مراجعة التهكم وحدة الرد - مما يدل على عدم قناعة مطلقة - وهذا حق...

لم تراني وأنا أرد فلا تستطيع أن تصف كيف كنت هل أنا غاضبة أم متهكمة أم صارخة لا تستطيع الاجزام بهذا، ولكن حدة الرد جاءت من أنني حقًا ابغض الافتراء على دين الله لاغراض تحقيريه من المرأة ومبجلة للرجل، اكره الوهم الذي زرعوه في عقولكم ومدى الغرور الذي يغلف ردك الأول

وإنما خلق رجل (وبيدي الخالق)

للأسف هذا ليس دليل تفضيل أبدًا، إن كان هذا فللسماوات أفضلية على الأراضين لأن الله خلقهمن قبلهن، للملائكة أفضلية علينا لإنهن يسبقوننا، هذا دليل طفولي جدا بصراحة! الله لا يلتفت للترتيب أبدًا، يبدو أنني اعرف إلهًا غير الذي تعرفه!

لا توجد نبيه ولا رسولة على مر عصور الأدينان

حتى هذا ليس دليل تفضيل للرجل على المرأة، ربما يدرك الله أن المرأة مختلفة مثلًا؟! ربما ستتهم بالهرطقة في الايام التي ابحها الله بالعذر لها فيها! ربما ستكون عاطفية أكثر في الحكم على الأمور! ربما لم يكن ليسمعها أحد وهي أصلًا كانت تعامل كمملوكات الرجل؟! كتب التاريخ تقول أن عدد الأنبياء تخطى المئة والخمس وعشرون ألف نبي؟! هل نستطيع أن نقول أنه لم تكن فيهم أمرأة واحدة؟! ربما نعم، وربما لا ببساطة لا يمكنك التأله على الله في شيئًا لا تعرفه!

مهلًا ماذا عن السيدة مريم؟! قدس الله روحها! ألم توكل بحمل نبي وولادته وتحمل أذى أهلها واتهامها بالبغاء! لماذا لم يتم إسناد الولادة وفطرة الأمومة لرجل؟!

هل رأيت أحداً من قادات الدول (العظماء) على مر التاريخ وإلى وقتنا الحالي؟

آسفة لن اذكر لك مدى جهلكبالتاريخ هنا عليك أن تكتشفه بنفسك!

الإستدلال الديني عن ذلك كثير جداً

آتي بواحد ويكون صادقًا من فضلك!

فالقرآن أتى في مجمله مخاطباً الذكر وليس الأنثى

يبدو أنك لا تكره القرآن أصلًا فمعلومتك خاطئة ، كما أنك لا تعرف قواعد اللغة العربية وأن الذكر يجيء بمعنى شامل، فلو خاطب الله الانثى يكون الموجه اليه الكلام تحديدا هو الانثى ولو خاطب الله الذكر تعني الجنسين، لكن الله في الحقيقة معظم صيغه كانت جمعية، استدلالك خاطيء من البداية!

حتى أنه لم يتم إثبات أن الأنثى التي لم تتزوج إذا دخلت الجنة أيكون لها حوري (شيء مضحك)

ولم يتم إثبات العكس! ربما هناك زواج في الجنة للعازبات! كيف ترى الله سادي لدرجة أن يترك مؤمنات الجنة معذبات؟! يبدو أنني اعرف الله غير الذي تعرفه!

لم نسمع ولم نقرأ سوى أن للرجل حوريات للمتعة.... تنظّري جيداً

لم يرد أي حديث يذكر أن للرجل أي عدد من الحوريات صدقني، كل الاحاديث وعدت بالحوريات، لكن ليس هناك أي حديث صحيح عن أن للواحد 74! ما هذا العدد أصلًا! اقرأ جيدًا لتدرك أنك موهوم بوهم خلق لكم كذكور المسلمين لكي نظل في حالة الحضيض التي نحن فيها!

نساء هذا الزمان سيطر عليهن سراب الغلو والتكبر والعلو والرفعة

لن أرد على هذاّ

ولكنك لم ترد على قصة بريرة ومغيث! ولم ترد علي لماذا خلق الله نساءًا بعقول أصح من بعض الرجال؟!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

التغليط دون إستدلال لا يمكن الأخذ به (لأنه يعتبر في حكم النكرة)

طلبت منك أن الاستدلال ولم تستطع ان تأتيني بواحد، البينة على من ادعى هذا أولًا، ثانيًا اتيت لك بقصة بريرة ومغيث لابرهن لك أن الرجل ليس مؤلهًا كما تعتقد ولكنك تجاهلت هذا!

تتجهين بكره متناغم نحو الرجال (لا يُعلم لماذا؟) ولكنني أعلم لماذا؟!!

يعجبني تواضعك الجم عن أنك تعرف كل شيء وتدرك منتهى كل شيء وكيف لست أنا بقادرة على صد كلماتك، حتى أنك تعلم أنني اكره الرجال! يسمى انتزاع الحقوق التي اغتصبها الرجال من النساء بسبب تراكم مقاييس فاسدة كرهًا للرجال، كالنسويات تمامًا تعتبر أي تغليط لهن كرهًا للنساء، تطرف مقابل تطرف!

ليس الإقتباس والرد على كل فقرة يعتبر فلسفة فكرية ذات مبدأ - ولكنها رد فقط لا غير (حاولي تغيير ذلك)

هذا من باب تنظيم الرد وتفنيد النقاط ليس إلا، وليس من شأنك أبدًا ماذا افعل لتخبرني أن اغير ذلك أم لا، لا يخصك ولا يعنيك إطلاقًا، أم أن نزعة الألوهية تجبرك على اخباري ماذا أفعل!

لعل هناك سبب يتبين أثناء هذا الجدال الذي ذكرت سابقاً أن لا نفعة منه ولا يسمن ولا يغني من جوع

ولماذا تتصدق وتضيع وقتك على عبيد كأمثالي أيها الإله المبجل! لم ترد على طرح واحد مما طرحته ولم ترد على سؤال واحد مما اوجهه!

كان هناك زمان فيه من العبيد والجاريات ما كانوا حتى أن بعض أمراء المؤمنين كان يمتلك آلاف الجواري فمن مبدأ رياضيالند بالند والأخذ بالنقص لماذا لا يتم إلتماس العذر لهذا الرجل المسكين بالوقت الحالي؟ فإنه لا يملك سوى أنثى واحده فقط تعقد عليه الحبس حتى بالإباحة... لأنها تريد ذلك فقط (تريد لها فقط ولا يراد عليها)

وماذا إذن؟! هل كان هؤلاء خلفاء راشدون؟! هل هم مبشرون بالجنة مثلًا؟! هل هم الإجابة النموذجية لما ينبغي للمسلم أن يكون عليه! ثم الاسلام عمل على تحرير الجواري والعبيد! فأتى هؤلاء وزادوا في الاستعباد! هل هذا من الاسلام في شيء! أمدرك أنت لما تقوله؟! ثم أمدرك أنت أنك تتحدث عن نفوس إنسانية وليس عن أقفاص طماطم!

هل لو كان للرجل عدّة نساء وجواري أكان سيفعل ما ذكرتيه من بوح الخواطر لنساء لا يحللن له؟

فالحل عندك في امتلاك عدة من النساء! ليس الحل مثلًا أن يتخذ من زوجته صديق صالح! دعني اوجه سؤالًا هنا، ما هو الحل الجهبذي من وجهة نظرك في المرأة التي تبوح لرجال لا يحللن لها! ربما عليها أن تتخذة عدة من الرجال تماما كما تفكر أنت في عدة من النساء، ومن ثم يقيمون مزادًا أيهم أكثر

الشريكة في الحياة تكون كحورية عند اللقاء وأنثى عند بداية العهد وجنيةٌ بمتوسط الحياة

ماذا عن الرجل؟! أراك تقول المرأة المرأة المرأة! ماذا عن الرجل؟! ما الذي يقدمه للمرأة؟! مجرد وجوده في حياته؟! آه نسيت أن الرجل إله ويكفي أن تفضل على إحداهن وجعلها أمته!

أن الرجل إنسان يأخذ بالأنس وليس باللسان

والمراة ماذا؟! أريد أن افهم حقًا، ماذا عن المرأة!، نمتلك نفس التشريح الجيني، نمتلك نفس التركيب الحيوي، نتطابق في الشكل والجسم وما يسري عليك يسري علي إلا في اختلافات باعتبارات التكامل وليس الأفضلية! أليس من حقها الأنس أيضَا؟!

أل التعريف عندما تضاف للأسم لزيادة التعريف بهذا الإسم

لا يعنيني هذا، من حقي ان اخاطب البطريقة التي ارغبها!

أتمنى أن لا تتوقف عن النقاش - فأنا مستمتع جداً

اتمنى انا ان تتوقف عن الاتيان بأشياء لا تخص النقاش والإجاب على واحد فقط من تساؤلاتي!

انا لست مستمتعة، أمثال تفكير حضرتك يشعرونني أن أمتنا تستحق ما تعانيه من الجهل والإمراض والتغييب والسيطرة على العقول!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنا لا اكن أي مشاعر لا شفقة ولا تخبط ولا أي شيء، لكنني اؤمن بالعبارة القائلة مقامك حيث أقامك، إذا كنت مستغفلًا وموهومًا فهذا مقامك إلى حد هذه اللحظة من الحياة، ربما يتغير ذلك، ربما لا

كان بإمكانك أن تسرد أي أحاديث أدلة قرآنية، آيات انجيلية لكي تبرهن عن مفاهيمك عن استحقاقات المرأة وكيف أنها معبودة للرجل وخلافه، لكنك تستطرد عن شرح نفسك والتباهي كالطاووس والإتيان بجمل وكلمات لا معنى لها ولا تخص نقاشنا إطلاقًا!

أسئلتي وطرحي أمامك تستطيع أن تقرأها بهدوء وتجيب ولا تجب بوجهات نظرك، فقط أجب باستدلالك بآيات وأحاديث قرآنية بنصوص قاطعة وصريحة!، ولا تأت لي بأمثلة عن خلفاء كان شغلهم الشاغل الأموال والسلطة والكثير من النساء وتستدل بهم على أنهم هم مثال الحياة كمسلمين وأن هذه الفطرة الصحيحة لا المشوهة

لن اعيد ترتيب أي شيء، اقرأ كلامي جيدَا ويمكنك الرد عليه، كلامي واضح وصريح

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

عندنا بالمصرية يقولون: معلِش

yyounesrg0 أضف ردا

لا أرى أي مانع في وجود صديق من الجنس الأخر, إذا كان وفيا لك فلا خوف عليه وإن لم يكن فلا حاجة لك به.

اتحدث عن الصداقة الحميمية التي لا حدود فيها للعاطفة، لا احبذ الميوعة صراحة