الشفافية شبه منعدمة و انتشار التكتم و الغموض و التضليل و الكذب و نقص التعليم النافع و الوعي السليم و كذا التحصين و التعليم النفسي و الصحي المسبق ضعيف جدا .. و التسامح مع التجارب الطائشة و الأخطاء ضعيف .. و العاطفة المثالية و المجاملات مكررة و زائدة جدا و لا يوجد مساحة للعقلانية و الفلسفة و النقد و التشكيك و التفكير الحر .. هذه الشعوب مختلفة تماما و ليست مناسبة لعيش المفكرين العقلانيين الأحرار .. لابد من المغادرة من هنا ..
هذه الشعوب ليست مناسبة لي !
ارى ان الانسان بين بني اصله والاختلاف في الثقافة و.... و.... توجد في اي مجتمع ويمكن للانسان ابراز فكره ونظرته فالتغير يبدا بخطوة، كما انه لا يمكن ان نلوم من حولنا باستمرار ربما يجب على الشخص مراجعة نفسه لان الاندماج الاجتماعي له تاثير على تفكيرنا وهذه الشعوب التي تراها غير مناسبة لك انجبت من رحمها كبار المفكرين و الادباء و الفلاسفة الذين تركو بصمتهم في الحياة
فكرة مراجعة النفس مهمة لكن أحيانًا المشكلة تكون في أن الشخص لا يحاول أن يجد لنفسه مساحة خاصة يفكر فيها ويعبر عن رأيه داخل نفس البيئة بدل ما يكون كل التركيز على هل المجتمع مناسب أو لا الأهم كيف ممكن يثبت نفسه ويعيش فكره داخل أي مكان يتواجد فيه
أنجبتهم فقط .. و لكن هل عاشوا حياة مثالية خالية من الآلام و الصراعات و التوتر ؟ أم عاشوا في مرض و قهر و اضطراب و جو ملوث فاسد مثلما عشناه نحن ؟ ليس كل الناس سيؤون و لكن الأكثرية كذلك
ليس منا ولا منهم من عاش في حياة مثالية فمتعة الحياة في تخطي تحدياتها مهما كانت ولكن لما هذه النظرة التشاؤمية؟! فالحياة سعي والله يبتلي عباده ليصطفي الاخيار منهم...
نحن لسنا صخورا يا سيدي الفاضل و هناك حدود تحمل .. و الحياة المثالية هي الأصل .. ألم يذكر الله في كتابه أنه خلق آدم و زوجته و أسكنهما الجنة و هذا دليل على أن الجنة هي الأصل .. و الشيطان هو الذي أخرج أبونا الأول و أمنا الأولى و هو من صنع لنا الجحيم الأرضي .. و هذا الشيطان صار يعيش و يسري فينا بغير وعي و يتحكم في مجريات الأحداث .. و لذلك لابد أن ننتصر عليه بالوعي و النور و بتنقية أرواحنا و ليس بتلويثها أكثر فأكثر .. ثم اعتبار التلوث هو الحالة الطبيعية
اولا انت تحاور إمرأة ولست رجل، ان الله لم يخلق الجنة والنار عبثا، ولحياة امتحان لنا ولافعالنا و قدرتنا على التغلب على الشيطان وعلى انفسنا فلانسان يجاهد نفسه و الشيطان قدر مايستطيع لان الله لم يجعل الكمال للانسان فوضع المغفرة والتوبة لتكفير الخطايا، والتلوث الذي تحدثت عنه انا ام اقل انه طبيعي ولكنه موجود والتغبير يبدا من الشخص الواعي به وهو يؤجر عليه وليس الامر بالسهولة بل بالسعي والتوكل على لله تعالى.
ااه المعذرة اسم بروفايلك جعلني اظن و اخمن أنك سيد و لم اعرف انك سيدة اعتذر منك .. و كلامك عن الشيطان و الإمتحان هو تفسير صحيح حتمي لا مفر منه .. لكنني شخصيا لست ممّن يتحمل وجود حياة تعج بالفساد و الفوضى و الشياطين لذلك أنا أنظر و أفكر بشكل مختلف قد لا ينطبق على الواقع و لا يماثله و لكنه بالنسبة لي هو الحياة المناسبة و هي الخلو التام من الشر و الظلم .. و بما أن الشر و الظلم موجود و هو أقوى من قدرتي على إزالته فإن الأفضل أن لا أكون موجودا فيه مرة أخرى و قد طلبت هذا في منشور سابق و قلت بما أن البشر مصرين على الإنجاب فهذا يعني جلبا لمزيد من الضحايا و المتألمين .. أنا ضد الإنجاب قبل تنظيف المكان أولا من الشر و الفساد و الإرهاب و الجريمة و التخويف .. الخ
التعليقات