-8

أنا مستهدف بالتسليبات

سيتعرض هذا الموضوع لتسليب ضخم، ترقبوا ذلك!

سأتمرد قليلا وأكتب هذا الموضوع بعد أن بلغ السيل الزبى، عدت لحسوب تجديدا للنية والعودة للنشاط الذي كنت أقوم به يوميا هنا في حسوب.

لكن وجدت تسليبات في جميع مواضيعي كلما وضعت موضوعا جديدا وهذا ما ألاحظه حقا وليس ضربا من الخيال، عندما أضع موضوع جديد في حسوب، أعود بعد فترة لأحدث صفحتي الشخصية فأجد مساهماتي الأخيرة نقصت بنقطة أو وصلت إلى -1.

وبعد تغيير الحساب إلى هذا، وجدت نفس التسليبات تأتيني كلما نشرت موضوعا جديدا، حتى أنه كلما زادت نقطة تنقص نقطة!

لن أقول أنني مهووس بالنقاط ولا أن نفسيتي ضعيفة ولا هم يحزنون، لكن استهدافك بالتسليبات لهذه الدرجة يثير الكآبة والرغبة في مغادرة المجتمع ولعن أم أم من خصص من يومه وقتا لمشاركة الفائدة.

رجاء لا أريد نصائح: لا تهتم بالنقاط ولا ولا ولا...

أنا أريد حلا نافعا لهذه المشكلة إن استطعت تسميتها مشكلة..

أكررها: لم أكتب هذا الموضوع لانني غبي ولست صبور وجبان، لكن بعد أن بلغ السيل الزبى لأقصى حدوده وللصبر حدود!


يا ويلك يا طارق، هربت من ويلات الواقع المرير بحثًا عن الراحة فواجهت ويلات الحسوبيين تنتظرك بالمرصاد.. إنه مصيرك المحتوم :)

لا أعرف ماذا أقول لك، ولكن أقترح عليك العودة لحسابك القديم، فقد تجاوز 2000 نقطة ومواضيعك كانت مفيدة، ولا أعلم لماذا تركته. عندما أقرأ بعض مشاركاتك أشعر بأنك بذلت مجهود كبير فيها، ومن الطبيعي أن تنتظر النقاط مقابل مجهودك، ولكن لا داعي للاستياء من التسليب لهذه الدرجة، فأنت بذلك تثقل على نفسك وتقلل من حماسك. حاول العمل بالنصيحة الأزلية "انظر لنصف الكأس الممتلئ"، انظر للتقييمات الإيجابية أيضًا وليس السلبية فقط وستجد أن أغلب مشاركاتك تحصل على تقييم إيجابي باكتساح.

وأخيرا تعليق يريح النفس قليلا! من استدعيته تجد يتكلم معك متهجما لا أعلم ما السبب وراء ذلك!

شكرا لك كريم، بالفعل قد رجعت لحسابي القديم..

رجوعًا موفقًا يا طارق، ولا تنتبه لمن يحاول التنمر بك، فأنت من الأعضاء المميزين هنا.

أنت لطيف جداً يا كريم..لسوء حظ طارق أو غيره هناك أمور لا أتقبلها، مثل أن يتصرف شخص ما كشرطي، أو محامي دفاع ..أو يتحدث بلسان أشخاص لم يطلبوا هذا من الأصل.

نقطة لك، عشرة دين علي اذا تم تطبيق اقتراحك.

لسوء حظ طارق أو غيره هناك أمور لا أتقبلها، مثل أن يتصرف شخص ما كشرطي، أو محامي دفاع ..أو يتحدث بلسان أشخاص لم يطلبوا هذا من الأصل.

لست سيء الحظ لأن هناك شخص لا يتقبل أمور تصدر مني :) خاصة أنه لا مسؤولية له علي أهاب منها.