أنا مستهدف بالتسليبات
سيتعرض هذا الموضوع لتسليب ضخم، ترقبوا ذلك!
سأتمرد قليلا وأكتب هذا الموضوع بعد أن بلغ السيل الزبى، عدت لحسوب تجديدا للنية والعودة للنشاط الذي كنت أقوم به يوميا هنا في حسوب.
لكن وجدت تسليبات في جميع مواضيعي كلما وضعت موضوعا جديدا وهذا ما ألاحظه حقا وليس ضربا من الخيال، عندما أضع موضوع جديد في حسوب، أعود بعد فترة لأحدث صفحتي الشخصية فأجد مساهماتي الأخيرة نقصت بنقطة أو وصلت إلى -1.
وبعد تغيير الحساب إلى هذا، وجدت نفس التسليبات تأتيني كلما نشرت موضوعا جديدا، حتى أنه كلما زادت نقطة تنقص نقطة!
لن أقول أنني مهووس بالنقاط ولا أن نفسيتي ضعيفة ولا هم يحزنون، لكن استهدافك بالتسليبات لهذه الدرجة يثير الكآبة والرغبة في مغادرة المجتمع ولعن أم أم من خصص من يومه وقتا لمشاركة الفائدة.
رجاء لا أريد نصائح: لا تهتم بالنقاط ولا ولا ولا...
أنا أريد حلا نافعا لهذه المشكلة إن استطعت تسميتها مشكلة..
أكررها: لم أكتب هذا الموضوع لانني غبي ولست صبور وجبان، لكن بعد أن بلغ السيل الزبى لأقصى حدوده وللصبر حدود!
لو كنت تلاحظ أن جميع مواضيعك تسلب بدون سبب فالأمر مقصود من أحد الأعضاء.
أعتقد أن الحل هو المشاركة بمواضيع جيدة، لأنه كما يوجد شريرون يقومون بالتسليب بدون سبب، يوجد طيبون أو عاقلون سيقومون بإعطاءك نقطة إيجابية إن أعجبهم موضوعك.
الحل الجانبي إن لم تقتنع بالأول: هو إنشاء حساب جديد مع تغيير الاسم (تمويه).
المشكل هو عندما يسبق الشريرون كما وصفتهم الطيبين ويسلبون الموضوع قبل إنقاذه فلا يظهر للطرف الثاني. فحتى الموضوع الجيد لا يسلم من الويلات.
أما الحل الجانبي فكرت فيه لكن أخاف أن يكشف أمري عبر أسلوبي المعروف.
كما قالت نرجس وهنري، عندما تنفي التهمة يقول لك أنت طارق ويبدأ بالتحقيقات الكونانية ثم يتدخل طارق ببطئ لينفي التهمة ثم تنهال عليه التسليبات ظنا من الجميع أن طارق هو الضحية ويعاد نفس سيناريو فيلم الرعب الذي يتكرر كلما نفيت التهمة الحسوبية!
لا، أقصد التعليقات التي نفيت فيها التهمة، كلها انهالوا عليها بالتسليب بينما تعليقات المحقق نالت نصيب الأسد من التقييمات.
أعلم فقد رأيت النقاش، أنا أسألك هل من الممكن أن الذين يعتقدون أنه حسابك هم المسلبون؟
هل ظهرت هذه المشكلة تمامًا بعد ذلك الحساب؟
التعليقات