إحتمالية الخطأ: و في هذا السياق يستحضرني قول الامام الشافعي " رأيي صواب يحتمل الخطأ ، و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب"
تلك النقطة تمثل مغالطة لدى الكثيرين، وتجعل من أغلب النقاشات طبلًا أجوفًا لا إفادة من ورائها ولا طائل، وهي الاحتداد بالرأي الشخصي وافتراض صوابه المطلق، بل إن البعض يا جمال يدخل إلى بعض النقاشات تحديدًا وهدفه الوحيد هو إثبات أن الطرف الآخر على خطأ، في حين أن كثير من الآراء قد تكون مختلفة لكنها ليست متضادة لدرجة أن أحدها خطأ والآخر صواب، وهو ما يجعل الحوار ثريًا بالإفادة أكثر من كونه ساحة معركة للاستنصار للآراء الشخصية.
بل إن البعض يا جمال يدخل إلى بعض النقاشات تحديدًا وهدفه الوحيد هو إثبات أن الطرف الآخر على خطأ، في حين أن كثير من الآراء قد تكون مختلفة لكنها ليست متضادة لدرجة أن أحدها خطأ والآخر صواب، وهو ما يجعل الحوار ثريًا بالإفادة أكثر من كونه ساحة معركة للاستنصار للآراء الشخصية.
بعض النقاشات لابد أن يكون هذا هدفها، وأن نثبت خطأ رأي الطرف الآخر، وغالبا المناظرات يكون هذا هدفها، رأي ورأي آخر، ومن يتمكن من إثبات رأيه وضحد وجهات نظر الطرف الآخر، وهذا ليس سيئا ولا يسيء للأشخاص أنفسهم لأن هناك مواضيع النقاش فيها يسير بضحد الافكار مثلا مقابلة باسم يوسف مع بيرس مورغان كان لابد أن يثبت باسم خطأ الرأي الآخر وكذلك المناظرات السياسية وحتى العلمية، المهم في هذه المناقشات أن يكون الضحد والهجوم موضوعي ولا يحمل شخصنة ومغالطات
التعليقات