حسوب قصة لم تنتهي بعد..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بدأتُ عنوان اليوم ب " حسوب قصة لم تنتهي بعد.." أخترت هذا العنوان ليكون عنوان اول مساهمة لي على مجتمع حسوب، ولتكون أول بصمة وضعت في تاريخ حسوب.

لندخل في صميم الموضوع، في البداية اود ان اشكر الشركة الرائدة "حسوب"، شركة ساهمت بكل قوتها لإثراء الشباب العربي ولإثراء المحتوى العربي، رغم هذا الدعم الكبير بل ان "حسوب" لم تتوقف لأخذ قسطًا من الراحة، استمرت في تطوير موقع خمسات إلى آن وصل ما عليه اليوم اكبر موقع عربي للعمل الحر، خمسات كان بدايةً كبيرة ومنافس شديد في سوق العمل، رغم ان موقع خمسات ينقصه بعض التعديلات والإضافات التي قد أضيفت حديثًا في مواقع العمل الحر الجديدة، رغم هذا لا يزال خمسات في المرتبة الاولى، لننتقل إلى احدث التطورات لشركة حسوب حيث قامت بأطلاق منصة "زيتون" وهي خدمة دعم العملاء من خلال برنامج جميل وبسيط، وهي احد احدث البرامج التي اطلقتها شركة "حسوب" ربما لا يعرفها الكثير، لكن بعد فترة سوف تدخل السوق وتنافس بشراسة، رغم هذا العمل الجبار والمبدع، قامت شركة "حسوب" بالاستحواذ على موقع بيكاليكا كان صدمة للجميع، نعم كان تحولًا تاريخيا ومستقبليًا لشركة "حسوب" على فكرة الاستحواذ على اشهر المواقع في بيع افضل المنتجات الرقمية العربية، بصراحة كان يحتاج ان تمتلكه شركة مثل "حسوب"،فا لا غريب عليها ان تطور هذا الموقع، ولكن الموقع الآن في تطور كبيرًا جدا يشهده الجميع.

اختتم موضوع اليوم برسالة قصيرة إلى "حسوب" ،

إلى الأمام…..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رحلة حسوب لتطوير الويب العربي، ولكن سأضيف لمساهمتك منتج أداة أنا ومدى الجهد المبذول على هذه الأداة الممتازة وتطويرها باستمرار وفق حاجة المستخدمين، وطبعا طالما ذكرت خمسات هناك مستقل وتوسعه ليضاف له خدمة مستقل مؤسسات، وموقع بعيد والذي أراه فكرة فريدة من نوعها.

دوما عند حديثي مع المهتمين بالويب العربي ألمس مدى حبهم للشركة وكونهم يعتبرونها مصدر إلهام ونموذج وحلم يقتدى به.

دوما عند حديثي مع المهتمين بالويب العربي ألمس مدى حبهم للشركة وكونهم يعتبرونها مصدر إلهام ونموذج وحلم يقتدى به.

ملهمين فعلا، ذكرت أمثلة عن حسوب مثل بعيد ومستقل للمؤسسات وحتى أنا حسوب في عدة مشاريع عملت عليها.

ذكرتها كنماذج عربية ناجحة تسعى لمواكبة التطور العالمي وأيضا تطوير الويب العربي سواء من ناحية المحتوى أو التقنية والبرمجة.

صراحة اعتقد ان حسوب فعلا تتطور بسرعة كبيرة ، ولكن هناك جانب مبهم احاول التعبير عنه ، ربما هو التسويق ، نعم انه التسويق فعلى الرغم من ارتباطي المستمر والمباشر بالانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ، الا انه يجب على الشركة العمل على التسويق بشكل اكثر فاعلية ، لازلت حديث عهد بالمنصة والمعلومات المتوفرة لدي عنها تزيد يوماً بعد يوم ، واتعجب من قلة انتشار المنصة على الرغم من جودتها وفاعليتها ومحتوها بل وامكانية العمل من خلالها ، وهذا هو الجانب الاضعف في حلقة تطورها ، فلا تزال المنصة حكراً على فئة معينة على الرغم من قابليتها لإحتواء فئات متخلفة وبتنوع كبير ، ولا ابالغ في القول انه في محيط عمل يومي يتجاوز ثلاثمائة شخص او يزيد لم يتعرف على المنصة سوى شخص واحد فقط ، على الرغم من ارتباطعهم جميعاً بالانترنت ومجال التكنولوجيا، وفي الوقت نفسه ونظراً لإعجابي الشديد بالمنصة قمت بإطلاع عدد من الاصدقاء عليها ليستفيدوا منها ، لذا اعتقد منصة حاسوب بحاجة الى تطوير التسويق والسعي نحو انتشار اكبر واوسع لانها تستحق ذلك .

صحيح، بصراحة في هذه النقطة اتفق معك، لم أرى في يوم من الأيام إعلان لهم على قوقل او على مواقع التواصل الإجتماعي، فالتسويق أحد أسباب النجاح في المنصات الكبيرة.

مرحبًا بك بيننا في حسوب i/o يا عبد الله. أضيف إلى تجربتك أن تجربتي كانت على الدرجة نفسها من المنفعة فعلًا، حيث أنني لم أكن أتوقّع أثناء مشاراكاتي الأولى كم الاختلاف الذي سوف أعاصره على منصة تواصل اجتماعي عربية جديدة، فعلى الرغم من الحماسة التي تنتاسبني عند التفاعل، فأنا أجد العديد من الجوانب المثمرة في هذا التفاعل، حيث أن الأمر لا ينحصر في متعة تبادل التجربة وردود الفعل فقط، وإنما يذهب بنا إلى المزيد من التجارب والرحلات والآراء التي تعود علينا بنفع ومعرفة كبيرة، وتضاعف وجهات نظرنا إلى المزيد من الزوايا المختلفة.

أَضيف عى كلامك أخي علي، أنه ليس فقط لتبادل الخبرات والتجارب والرحلات وغيرها من مما نحصده من حسوب i/o، بل نرى رسائل تشجيعية كثيرة، والتشجيع من قبل الأفراد هو العامل الرئيسي في عدم الفشل في مجال ريادة الأعمال.

فعلا شركة حسوب منصة يقتدى بها في العمل الحر، وفرت العديد من المناصب لمختلف شباب الوطن الحر ووفرت لنا هذا المجال لنتبادل فيه خبراتنا ونتعلم من بعضنا وانا اعتبرها شركة تقدم خدمات متكاملة خاصة في الفترة الأخيرة مع انضمام موقع بيكاليكا لشركة حسوب لبيع المنتجات الرقمية ولم أكن أتوقعه، اعتدنا وجود المنتجات الرقمية أكثر شيء في المواقع الأجنبية ونتمنى لها مزيدا من التطور والنجاح.