ادمنت استخدام الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي

  • nwz

كنت افتخر في السابق بأنني لا استخدم هاتفي كثيرا

في وقت فراغي كنت اشاهد بعض الدروس او أقراء مقالات علميه

او اقضي وقتي في حل بعض التمارين البرمجيه

لكن كل شي تغير حين بدات بمراسلة اصدقائي عبر سناب شات

بعد مراسة احد الاصدقاء عبر سناب شات ظهرت ايقونه بجانب اسمه ورقم وهوا عدد ايام التواصل بيننا

لكن توقفت عن المراسله واختفت الايقونه ورسل صديقي رساله يهزئني بانني لم اقم بالمشاركه وطلب مني البدء من جديد

وهنا بدأت معاناتي اصبح عدد الاصدقاء الذين اتواصل معهم عبر السناب يزيد

وزاد استخدامي للسناب شات اتابع عدد لا بأس به من الاشخاص

في السابق كنت استخدم تويتر قليلا وثم اغلق الهاتف وانشغل بالقراءه او تعلم شي جديد

اما اليوم فقد اصباح وقت فراغي وايضا وقت عملي عباره عن التنقل بين تطبيقات التواصل الاجتماعي

اكتشفت اني في ازمه ضياع وقت حقيقه

استخدام الهاتف في دورة المياه اعزكم الله واثناء القياده

لم اتوقع يوماً ان اصل الى هذه المرحله

ماهي تجاربكم مع ادمان الهاتف ومدى تأثيره على حياتكم اليوميه

والحلول والاساليب التي ساعدتكم بتخفيف الاستخدام

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحقيقه كنت اتباهى ووقعت مثلك لكن الحل كان البداية ترك الهاتف لمدة اسبوع الا للحاجه القصوى اتركه بالغرفة ومارس حياتك ستكتشف فراغ كبير ينبغي عليك ملؤة وقد تشعر بالملل والوحدة بعد اسبوع ستكتشف فسيلات من عادات صغيره جميله بدأت تظهر فيك لذا حاول تنميتها و اعمل على ضبط الهاتف مع يومك وانصحك بحذف سناب تشات فهذا مافعلته عندها اصبح حالي افضل من ذي قبل ولن تخسر شيئا ابدا بحذفه

الأمر كله حول الالتزام الذاتي لديك، فتحديد وقت استخدام الهاتف، أو الاستعانة بهاتف آخر للعمل أو بآي باد أو اللابتوب يساهم في تخفيف الوقت الذي يتم إضاعته دون تخطيط

من أكثر الأمور التي ساعدتني على التخفيف من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، هو إيقاف الإشعارات الصادرة منها، مما يجعلني أنسى التحقق منها كل بضعة دقائق

الحقيقة يا صديقي أننا كلنا تقريبا أصبحنا مدمنين على هواتفنا، لا يمكن أن نستغني عنها، وتقريبا نصف سكان العالم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، وفي كل عام تصل الإحصائية الى هناك ما يقرب من 4.2 مليار شخص نشط على مواقع التواصل الإجتماعي.

الرقم رهيب حقا ولكن حاجتنا الى الأنترنت بصفة خاصة والهواتف بصفة عامة من الوسائل التي لا يمكن الإستغناء عنها لكونها وفرت علينا تنفيذ الكثير من المهام والتواصل مع القريب والبعيد والحصول على أخر المستجدات المحيطة بنا.

وأثبتت دراسة علمية حديثة أن 400 مليون شخص سنويا يعانون من ظاهرة الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي وقد يؤثر ذلك نفسيا على الشخص، من الإنعكاسات السلبية:

  • العزلة التي تقود الى الإنفصام في شخصية الإنسان والرهبة والتوتر أمام الجمهور.
  • االإنغماس في العالم الرمزي يؤدي الى الإكتئاب والإنتحار.
  • عدم الإلتزام بالمواعيد والأرق والعصيبة الزائدة.

لذلك لو علمنا بالإنعكاسات التي تؤثرها على حياتنا فالأكيد أننا سنقوم بالإنتباه أكثر في هذا الأمر.