هل هنالك فرق بين المدير والقائد؟

نعم هناك فارق كبر

فالمدير هو الشخص الذي يعطي الاوامر ولا يهتم لمن يعمل تحت امرته طموحاته فقط المال ولا غير ذلك

والقائد هو الشخص الذي يهتم بالاشخاص الذين يعملون معه ويكون شخص طموح دائما ويريد ان ينافس اشخاص اكثر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتأكيد هناك فرق شاسع بينهما، غير أن المدير يمكن أيضا أن نطلق عليه صفة القائد، لكن على كل هناك بعض من الفروقات الشائعة بين الشخصين:

القائد:

  1. قائد بالفطرة ودائم السعي لتنمية مهاراته وقد لا يكون حاصلا على مؤهلا علمي.
  2.  مبدع ومبتكر، يبحث عن التطوير والتجديد.
  3. يشجع العمل بروح الفريق الواحد.
  4. يستمتع بعمله، ويؤثر إيجابًا في فريق العمل

المدير:

  1. مدير بالسلّم الوظيفي ويشترط أن يكون حاملا لمؤهل علمي.
  2.  روتيني ومنفذ للتعليمات والأوامر حرفيا التي تأتيه من الجهات العليا.
  3. يعمل بروح المركزية وفق السلم الوظيفي كالرئيس والمرؤسين.
  4. كثيرا ما نجده يتذمر من العمل، ويؤثر سلبًا في مرؤسية ودائم النقد.

بالتأكيد، هناك فرق. فقد يكون كل قائد مدير، ولكن ليس كل مدير قائد. فالقائد يمتلك الحس الإنساني والإداري والاجتماعي ويكون قادر على مواجهة الصعاب التي تواجهه وتواجه الفريق ويذللها. والقائد رمزاً للتعاون والعمل الجماعي على عكس المدير الذي تأخذه فكرة المرؤوسية. فكلمة قائد تعزز الجانب الإنساني بين الشخص وفريق عمله. كذلك، القائد يبني خططاً ويسير نحو تحقيقها.

يمكن أن يكون كل قائد مدير لكن ليس العكس المدير يعطي الأوامر فقط، أما القائد فيتمتع بروح الفريق.

صفات (القائد) الناجح:

  •      يتصف بمواصفات وخصائص ثقافية وتعليمية وإنسانية ونفسية.
  •       الرغبة الصادقة في العطاء بلا حدود، والابتكار
  •        البحث عن طرق وأساليب جديدة من أجل التطوير
  •      الانفتاح على كل ما هو جديد وتحصيل كل ما هو جديد في عالم القيادة والأعمال.
  •      تعزيز خبرته وخبراته الشخصية لهدف الإلمام العميق بكل المراحل التي يمر بها المتدربون
  •     يكون قادراً على التواصل وإنشاء ألفة مع الفريق
  •      الإنصات الجيد بكل رحابة صدر للفريق لرفع مستوى الثقة بينه وبينهم.
  •       أن يكون إنساناً مبدعاً مبتكراً لأساليب جديدة في القيادة
  • الدقّة والتنظيم: فكلّ أعمال القائدمُنظّمة، كما أنّ وقته وأوراقه وأهدافه مُنظّمة.
  •        صناعة الحدث والقدرة على اتّخاذ القرار المُهم فهو لا ينتظر الأحداث بل يصنعها
  •        التأثير في الآخرين فهو يؤثّر في الآخرين، ويتواصل معهم بمهارة، ويوجّههم لتحقيق الأهداف المطلوبة
  •        الرّؤية الثاقبة فالقائد الناجح يستطيع أن يرى ما لا يراه الآخرون، ولكنّه يتقبّل النقد الذي يُوجّه إليه وإلى أفكارهِ المقترحة
  • يعتمد القائد التحفيز عُنصراً أساسيّاً في عمله؛ لبثّ روح الحماسة
  •        يثق بما يملك من قدرات وإمكانيّات ومبادئ، فهو يعرف ما لديه من نقاط القوّة، وتكون حافزاً وداعماً له في قيادته
  •       التّخطيط فالقائد الناجح يضع الخطط الصّحيحة والمدروسة للعمل، ولا يترك مجالاً للصدفة في عمله وطريق نجاحه
  •        الذكاء الاجتماعي فهو يمتلك المهارة الاجتماعيّة التي تُعطيه القدرة على التواصل مع الآخرين وإيصال ما لديه من أفكار، فهو مستمعٌ جيد، ومحاورٌ ماهر
  •        القائد شخص مثقف، على درجةٍ عاليةٍ من الوعي والثّقافة، يُطور من نفسه، ومن قُدراته، وإمكانيّاته، ومهاراته
  •        الالتزام بالخطط فهو يضع الخطط ويعرف أنّ نجاحها يحتاج منه أن يُطبقها، ويلتزم بما جاءت به، ويعرف أنّها تحتاج إلى الوقت والجهد حتّى يُكتب لها النجاح
  •       يُراعي القائد المبادئ والقيم
  •        الذّكاء العقلي وهذا لا يشترط أن يكون (القائد) عبقريّاً، بل أن يكون لديه القدرة على حلّ المشكلات التي تعترضه، واتخاذ القرار المُناسب في الوقت المُناسب.