أقف اليوم عاجزة عن خط الكلمات ،وإيجاد الالفاظ التي يمكنها أن تشرح لكم،أين وصلنا في هذه الحياة،لعل أكثر شيئ حيرني هو تغير ثقافتنا،لذلك سأفتح باب النقاش في هذا المجال وأرى رؤيتكم في هذا الصدد،كيف ترون ثقافتنا الام اليوم،آمل أن أجد ردا مقنعا وسلسا على ثقافتنا التي لا شك أنها شهدت من التغير الكثييير
ثقافتنا في سفينة الاندثار
حقيقًة شيماء بدأنا نرى هناك بعض الأشياء الدخيلة في ثقافتنا لم نكن نتصور أنها سنتعرف عليها في يومِ ما، ولكن يبدو أن العولمة و التكنولوجيا ساهمت في احداث تغيير كبير فيها، بل أنها بدأت تتغير الثقافة بوتير متسارعة أخشى في يومِ ما أن لم نعد نرى ثقافتنا موجودة.
لو نظرنا إلى السلوكيات والممارسات التي ينتهجها أطفالنا وشبابنا لتحسرنا على ثقافة الأجيال السابقة، فالشتيمة والكلمات البذيئة بدأ يتداوله البعض، فلم تعد ثقافة الأحترام موجودة مثل السابق.
برأيي لابد على أولياء الأمور الإنتباه لهذه الأمور حتى لا يدخلون في متاهات هم بغني عنها، فمراقبة الابناء من بعيد لهو أمر مهم، معرفة أصدقاءهم أيضًا أمر مهم وهناك الكثير من الخطوات التي يجب عليهم اتخاذها تجاه ابناءهم.
أتفق معك أختي،لكن أين لنا من هذا،حتى أولياء الامور غيروا ثقافتهم،ولا يكترثون أصلا لشيئ إسمه ثقافة،وكيف سيكون حال الخلف مادام السلف قد أغلق سجل الثقافة وتركه في دوامة الماضي،نسأل الله العفو والعافية
ليس الكل شيماء، هناك أولياء أمور يخشون على ابناءهم يرغبوت في أن يتمسك ابناءهم بثقافتهم وألا يحيدوا عنه
التعليقات