-1

هل لديك عادة مشابهة لهذه العادة في مجتمعك؟

حدثونا عن العادات والتقاليد وسط المجتمع إذا كانت لديكم بعض العادات في الزواج او العزاء او داخل الإسرة او اثناء الحياة الطبيعية.

حسنا سأعطيكم عادة تتكرر كثيرا في الزواج وسط المجتمع السوداني بعد عقد القران.

---------------------------------------------------ا

"الجرتـق" بكسر التاء تقليد سوداني "100%" تعتز به الأسر إعتزازاً يفوق الوصف لأن ممارسته وإتباع طقوسه تجعل الأسرة تؤمن في قناعة انه ركن رئيسي مكمل للزواج لايختلف كثيرا عن وثيقة الزواج ، وتبدأ طقوس العادة في الغالب في نفس يوم عقد القران ليلاً . وتنطلق الاستعدادات للجرتق بتجهيز فستان أحمر اللون وثوب حريري موشح بالزخرف الذهبي ثم طاقية من الذهب الخالص لتوضع على شعر العروس ، إضافة لعقد من الأنصاص أو الفرجلات أو الجنيهات الذهبية مع كتلة من الحرير الأحمر لتربط حول معصم الزوجة الجديدة تتوسطها خرزة كبيرة ذات لون تركوازي تعتقد كثير من النساء السودانيات خاصة كبيرات السن انها حامية من السحر ومانعة لاصابة العروس بمكروه، والأسر السودانية العريقة لا تؤمن إلا بالذهب الخالص لتلك الأمسية العامرة بالبهجة وأغاني البنات.

وتجلس العروس على سرير خشبي مفروش بالاحمر وعلى حافته قطعة قماش حافتها مزركشة لتجلس العروس ، ومن بعد ذلك تأتي أسرة العريس في صحبة ابنها محمَّلة بسبحة اليسر السوداء وهلال ذهب مطرز وموضوع على منديل مربوط حول جبين العريس شريطة أن يلتحف ثوب السُرتي المشهور حاملاً معه سيفاً مذهَّباً يهز به في فرح على الحضور بعد أن يكون قد اهتز طرباً لأغاني الجرتق الحماسية.

 ويتواصل عرض أمسية الجرتق عندما تتقدم أسرة العروس وهي تعرض ذلك العنقريب الفاخر بفرشه الجميل مع قطعة حديدية مستديرة فضية اللون وعليها أطباق من الحلوى والتمر الفاخر وعطور سودانية متنوعة على رأسها الصندلية وفلور دامور وعطور باريسية أخرى إلى جانب مسحوق الصندل والمحلب وأكواب الحليب والحلوى وأبخرة سودانية صنعت خصيصاً من أعواد الصندل الأصيل لتعبق أجواء تلك الأمسية التي يقبل على حضورها المدعوون والمدعوات كافة لأهميتها. وتبدأ كبيرات السن من الأسرتين في إلباس العروس غطاء الرأس المذهَّب وسبحة سوداء وحرير أحمر على المعصم اليمين والقليل من عجينة العطر السوداني الاصيل الخمرة( بضم الخاء) على وسط الشعرقبل ان يجلس العريس قبالة عروسه ليتبادلا كميات من الحلوى والتمور لسبع مرات تناوله ما في يديها ويعيدها إليها ثانية وعند المرة السابعة ينهض العريس ليوزع تلك الكميات على الحضور . وبعد نهاية المراسم يتراشق العريس وعروسه بالحليب وسط فرحة وتصفيق الحضور ليعقب ذلك ترطيب الجو بحبات من العطر الفواح ينثر على الحضور.

هل لديك عادة مشابهة لهذه العادة وما اسمها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي يا صديقي فلم اشهد هكذا حدث في الاعراس في حياتي, اعتقد ان هذا الامر سيكون مدهشا لو شاهدته.

في العراق ذكرياتي عن الاعراس تنحصر في الشباب البلهاء وهم يتمرقصون بحركات لا طعم لها ولا لون تجعلني احس بالقرف الشديد مما يفعله هؤلاء القوم ولا تعرف ماذا تفعل ان شاركتهم تعتبر نفسك ابله وان لم تشاركهم قالوا عنك نكدي, امر مزعج.

:)

طارق احمد أضف ردا

الأمر لدينا مختلف في القصيم - السعودية ، بعد عقد القران بفترة ( ربما تطول و ربما تقصر ) يحجز أهل العروسة قاعة إحتفالات ، و يتوجه إليها المدعوِّين من قبلهم ، و في مكان آخر ( بيت أهل العرِّيس أو أحد أقاربه ) يتجمع أهل العريس و المدعوّين من قبلهم ، هذا يحدث غالبا في آخر النهار قبل أو بعد غروب الشمس ، ثم بعد صلاة العشاء بفترة وجيزة ، يتجه أهل العريس بسياراتهم إلى تلك القاعة التي يتواجد فيها أهل العروسة ، و قبل وصولهم بقليل يبدؤون بقرع الأبوق ( بوق السيارة ) لأجل إخبار أهل العروسة ليستعدوا لإستقبالهم ، يدخلون القاعة و يسلمون على من فيها ثم يجلس العروس بصدر القاعة و بجانبه أبوه و أبو العروسة أو من ينوب عنهم ، يتناولون القهوة و الشاي إلى أن يحين وقت العشاء ، بعد العشاء يذهب العروس و العروسة إلى بيتهم الجديد و الباقي يستمرون في تبادل الأحاديث إلى أن ينتهوا فيعودوا إلى بيوتهم .

علما أن عروسنا ليست مختلطة ، الرجال في قاعة لوحدهم ، و النساء في قاعة أخرى لوحدهم .

أما بخصوص أداء رقصات شعبية ، فبعض العوائل تقوم بذلك .

أنا لا أتمنى أن أراى مثل هذا في زواجي