نحرك عقولنا وتفكيرنا قليلا
كلنا يحس ان في هذا الكون ضوء او نور وظلام أو ظلمة
هلا فكر احدكم ماهو الاصل بينهما وما هو الشي الموثر
اي هل الاصل النور والظلام غطى عليه
ام الاصل الظلام والنور عارض عليه
لو لم يكن هناك شمس ؟؟ هلا يوجد نور في الكون ؟؟
تفكر في هذة النقطة وحاول ان تستنج من الاصل فيهما ومن هو المصدر الموثر
هل نعتقد ان الاصل بالكون هو الظلام ؟؟؟
فالكون مظلم بالاصل واوجد الله الشمس لتعم النور والضوء في هذا الكون ؟
كما شُبه الاسلام بالمصدر الذي اخرج الناس من الظلمات إلى النور كما في الآية الكريمة
فالجاهلية كانت ظلام دامس فجاء الاسلام فاخرج الناس الى النور
فاذا غاب الاسلام(المصدر) ذهب هذا المصدر وغاب الضور ورجعوا الناس الى الظلام
وهذا ظاهر في الادلة الكونية عندما تغيب الشمس ياتي الظلام وعندما تظهر ياتي النور
اذا هل نستنج ان الظلام الاساس وهو العام على الكون والشمس سخرها الله كي لتظهر النور
يوجد آيات كونية كثيرة وادلة فيزيائية وطبيعية كثيرة ليتك تفكر فيها
ربما هذة النظرية ان الظلام هو الاساس خاطئة
ربما ياتي شخص ولدية ادلة منطقية واثباتات اخرى تنقضها
فهنا نحن نحاول ان نتناقش بهذة الادلة والاثباتات الكونية
وهذا النقاش له فوائد كثيرة
تحريك العقول وتوسيع المدارك لاشياء غائبة عنها
زيادة الايمان بعظمة الخالق
استنتاج مبادى ونظريات ربما تطبق في اشياء حيوية وفيزيائية اخرى
فكروا واخبرووني مع الاثباتات لكل راي تقولونه
مجرد فلسفة تحتاج نظريات وادلية نقلية وكونية وعقلية
التعليقات
الأنجيل المقدس سفر التكوين الأصحاح الأول
الأيات الثمان الأولي
"1 :1 في البدء خلق الله السموات و الارض
1 :2 و كانت الارض خربة و خالية و على وجه الغمر ظلمة و روح الله يرف على وجه المياه
1 :3 و قال الله ليكن نور فكان نور
1 :4 و راى الله النور انه حسن و فصل الله بين النور و الظلمة
1 :5 و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يوما واحدا
1 :6 و قال الله ليكن جلد في وسط المياه و ليكن فاصلا بين مياه و مياه
1 :7 فعمل الله الجلد و فصل بين المياه التي تحت الجلد و المياه التي فوق الجلد و كان كذلك
1 :8 و دعا الله الجلد سماء و كان مساء و كان صباح يوما ثانيا"
الأصل في كل شيء هو الله سبحانه وتعالى.. والله نور البصر ونور الهداية..
وبذلك فإن الأصل هو النور.. قوله سبحانه وتعالى (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) نور البصر ونور الهداية.. والنور البصري لله سبحانه وتعالى لا يقدر عليه أحد الا من شاء الله له.
ثم جعل الله من آياته الليل والنهار مبصرتين فمحى الله آية الليل بالظلام وجعل آية النهار منفرده بالإبصار.. رحمة بالناس للعيش والنوم وليعلموا عدد السنين والحساب.. قوله تعالى (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا)
ليس كل ما يقال علمياً هو مثبت وليس كل ما يقال علمياً هو حقيقي.
ولا تستبعد أن يكون الظلام والنور هو فقط ظلام ونور عيني أي بمعنى غطاء أو غشاء للعين أو للأبصار وهو رحمة من ربك.
كلنا سمعنا بأن العيون ترى درجات معينة من الالوان أو الاشعاع الضوئي أدناها الأحمر وأعلاها البنفسجي. لذلك قد يكون الظلام ليس ظلام للكون إنما هي درجات لا تدركها أبصار العيون. وبذلك فالظلام هو ليس فالحقيقة إلا ظلام لنا نحن أهل الأرض لحدود القدرة على الإبصار بأعيوننا ولا يعني أن الكون مظلم.
والله أعلم