التعليقات
الزمكان هو مصطلح يعبر عن الأبعاد الأربعة وهي الأبعاد الثلاثة المكانية (الطول والعرض والارتفاع) بالإضافة إلى بعد الزمن، هذه الأبعاد الأربعة مثل الشبكة التي يتواجد عليها كل شيء في الكون وهي تكون مستوية في حالة عدم وجود جسم ما عليها، ولكن بوجود الأجسام فإنهاء تُحدث انحناء في تلك الشبكة ويعتمد الانحناء على كتلة الجسم [مثل الانحناء الذي يسببه جلوس الشخص على السرير]، بالتالي كل جسم له انحناؤه، نلاحظ أن بعض الأجسام لها كتلة أكبر فتسبب انحناء أكبر مما يؤدي إلى اتجاه الأجسام الأخرى إليها وبذلك فسر آينشتاين وجود الجاذبية..
في الصورة الشبكة هي نسيج الزمكان والأرض تسبب انحناء فيه وهذا الانحناء يؤدي إلى اتجاه القمر نحو الأرض وهذا يفسر الجاذبية بين الأرض والقمر..
هذا والله أعلم :)
يمكنك ان تتصور ان الزمان هو بعد مثل الابعاد الثلاثة، فيه تستطيع الذهاب الى الامام و الخلف، اليمين و اليسار و فوق و تحت و كذلك الذهاب عبر الزمن، حسب نظرية اينشتاين ان الزمن مربوط بالمكان، و كذلك الرياضيات تثبت كلما ازدادت سرعتك كلما بطئ تحركك في الزمن، و هكذا لدينا لنفرض ان توئمين احدهما ركب سفينة فضائية بسرعة 0.995 سرعة الضوء و الاخر بقي على الأرض، تم ذهبت السفينة الفضائية بمدار دائري حول المجموعة الشمسية ثم عادت، طول الرحلة بالنسبة للأرض كانت 50 سنة، و لكن بالنسبة لسكان السفينة فأنه اخذت 10 سنوات فقط، و عندما تود سوف يكون توئمك اكبر منك ب 40 سنة
١- تذكر أولا أننا تحدث عن مفهوم نسبي للزمن.
٢- عندما تزيد السرعة او تكبر الكتلة يتباطأ مفهوم الزمن نسبة للمكان الذي يحدث فيه ذلك، فمثلا شخص يسير بسرعة كبيرة جدا تقترب من سرعة الضوء، فحينها الدقيقة لديه تصبح كسنة لدينا(مثلا).
٣- تبقى الظواهر الفيزيائية المصاحبة تحتاج ذات الزمن: فمثلا ليسلق بيضة يحتاج ١٠ دقائق من وقته، كما نحتاجها نحن، لكن العشر دقائق هذه من وقته ستكون عشرة سنين لدينا.
٤- تفسير النقطة السابقة هو تباطأ الزمن والظواهر الفيزيائية المتعلقة به أيضا، وهذه هي الأعجوبة حقيقة. أي تخيل أنّ نبض القلب بالنسبة للإنسان الطبيعي يكون بمعدل ٧٠ نبضة بالدقيقة على الكرة الأرضية. أيضا سيكون كذلك بالنسبة لمن يسير بسرعة قريبة لسرعة الضوء، لكن كيف سيتباطأ نبض القلب مع تباطأ الزمن النسبي الذي ذكرناه؟ نعم سيتباطأ حتى يكاد ينعدم. وهذا البطىء هو أيضا مايفسر مثال التوأم الذي ضربه مصطفى.
لايستطيع أي جسم الوصول لسرعة الضوء، حيث اذا وصل لها سيفقد كتلته، ويتوقف الزمن لديه، هذه النقطة تحديدا غريبة جداً، هو لن يفنى لكنه سيفقد هيئته المادية ( الكتلة )، ومايبقى منه الله أعلم به.
هذا يثبت أن علمنا فعلا قليل جدا بما لدى الله، أتخيل اذا استطعنا الوصول الى سرعة الضوء سنكتشف ألغازاً أكثر تعقيداً بكثير.
هذا موضوع كبير جداً ومعقد, كل ما أفهمه أن اينشتاين في نظريته النسبية الخاصة كان يقول -علي حسب فهمي- أن كل جسم يقوم بجزب الشبكة الكونبة (المكونة من الزمان والكان ) لتسقط باقي الاجسام في اتجاهها. والله أعلم
الكتلة تؤثر على طاقة الجسم فمثلا اذا تحرك جسم كتلته ١ بسرعة تساوي ١ واصطدم بجسم كتلته ١ فانه سينقل له نفس السرع ولكن اذا اصطدم به جسم كتلته ٢ وسرعته ١ سوف ينقل له ضعف السرعة وذلك لأنك يمكن ان تحوله الى جسمين من ذو الكتلة ١ فبالتالي انت تملك سرعتين واحدة احد الجسمين والأخرى في الاخر و الان لنتخيل ان الجسم في تسارع عندها اذا استمر هكذا ستصل سرعته الا النهاية ولكن لنفترض ان سرعة الضوء هي اكبر سرعة في الكون وذلك يعني ان التسارع يقل كلما اقترب الجسم من سرعة الضوء ولكن أين تهذب تلك السرعة فلا يمكن للطاقة ان تفنى فعندها يمكن ان تتحول الى كتلة! لانها تزيد طاقة الحركة وعندها تكون الكتلة بديل للسرعة و ذلك يفسر زيادة كتلة الجسم كلما اقترب من سرع الضوء