الأمر كله يرجع إلىقلة الثقة بالنفس بسبب بيئة نقدية هو قفز فوق الحقائق النفسية المعقدة. ماذا عن
اضطراب القلق الاجتماعي صعوبات المعالجة السمعية أو اللغوية؟ الاحتراق الذهني أو الإرهاق؟
أنتِ كصيدلانية، لو جاءك مريض يشكو من صداع، هل ستكتفين بقول السبب هو الألم في رأسك وتصفين له مسكناً؟ بالطبع لا. فكيف تقومين بهذا التبسيط أمام حالة إنسانية معقدة؟ هذا ليس تشخيصاً، بل هو إسقاط لانطباعاتك الشخصية على حالة تحتاج إلى تدقيق حقيقي.
ثم اسمحي لي اقتراحكِ بتوفير الشعور بالأمان هو ضرب من الخيال الانشائي غير العملي. كيف بالضبط ستوفرين له الأمان؟ هل لديك بروتوكول محدد؟ ما هي آلياته؟
من سينفذ هذه الخطة؟ هل سيتولى كل محيطه هذا الدور؟ ماذا عن الجذور العميقة للقلق التي قد تحتاج إلى تدخل علاجي سلوكي معرفي (CBT) أو حتى دوائي، وأنتِ من يجب أن تعلمي هذا؟
فرصة لاتخاذ قرار وأقول له أمامك ساعة لتخبرني به، وبذلك أعوده على التفكير المتأني بدلا من التسرع والذي قد يكون خطأ.
هذا في جوهره تسريع للقرار ضمن إطار زمني (ساعة). أليس هذا تناقضاً؟ أنتِ تستبدلين تسرعه الداخلي بضغط زمني خارجي، وهذا لا يعلمه التأني، بل يعلمه الاستجابة للضغوط ، وهي مشكلته الأساسية
وكأنك تقولين لمريض السرطان كل ما تحتاجه هو التفكير الإيجابي!! !!!! وكأن المشكلة مجرد نقص في التحفيز
التعليقات