ما هو سبب تحول الشخص المرح إلى كتلة من الصمت

ما هو السبب الذي يحوِّل الشخص

المرح المتفائل المحب للحياة إلى

كتلة من الصمت والانعزال ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أمر في هذا الوقت بذات بهذه الحالة ..!

و أنا أعلم جيدا اسبابي التي جعلتني هكذا ..

و صمتي ليس ضعفا بل لان كلامي سيكون جارحا إن خرج حتى لو تم قمعه ،

و السبب الرئيسي لحالتي هذه هي التراكمات ثم التراكمات ثم التراكمات التي جعلت مني شخصا قاسيا صامتا باردا ..

ثق تماماً أنها فترة و ستزول

صمتك هنا ذو غاية عظيمة

كأنك أنت الذي تجيب عني تماماً

الصمت أحياناً يكون لتفادي جرح من حوالنا فنصمت على ما نشعر به فيتسبب باكتئاب وضغط نفسي والحزن بشكل عام .

يعني غالباً تحول الشخص لا يكون فجأة بل نتيجة تراكمات تم الصمت حينها فكونت هالة من الصمت الغير مبرر ولا يبرر

التراكمات والأذى المتكرر من الناس القريبين من الممكن أن تحول شخص متفائل إلى شخص منعزل أو شخص مؤذي.

خيبات الأمل المتكررة كذلك سواء في مجال العمل أو مجال العلاقات تؤثر علينا كذلك من اشخاص متفائلين محبين لعالم إلى أشخاص منعزلين عن العالم.

عندما يدخل الشخص في هذه المرحلة عليه العمل جادا للخروج منها، سواء بادخال أنشطة جديدة إلى حياته، أو بالابتعاد عن المحيط الذي تسبب له في ذلك، ايجاد محيط جديد يندمج معه يرقى لتطلعاته وأهدافه في الحياة.

تذكرت قول المتنبي ،

مما أضر بأهل العشق أنهم،

هووا وما عرفوا الدنيا وما فطنوا.

تفنى عيونهم دمعا وأنفسهم،

في إثر كل قبيح وجهه حسن.