عندما تكون طفلا و تعامل كأنك شاب مذنب

عندما تكون طفلا و تعامل كأنك شاب مذنب ستنكسر و تنمو مريضا

عندما رايت صوري في الطفولة التي دائما كنت أتجنبها . تذكرت انني الوحيد الذي لم احظى بعناق أو كلام هادئ

تذكرت كم كنت خائفا من كل شي كم كنت وحيدا .

والآن اريد ان انسى لكني لا اعلم كيف

اشرحوا لي كيف انسى كما لو انني في الخامسة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لست وحدك أيها الرجل الصغير. وربما حظيت بعناق هنا أو هناك، لكنّه تاه وسط القسوة التي أحاطت طفولتك. ولكي تنسى حاول سماع قصص طفولة من رباك، من أجدادك أو أقاربك الأكبر سنّا.

أعانك الله، حاول السفر إن استطعت أو تكوين صداقات جديدة، حاول معرفة المعنى فيما تفعله، حاول: الخروج من قوقعة الطفولة -اعذرني إن كان اللفظ قاسيًا، ولكن لا أقصد به شئًا- فالحياة لم تدعك تحظي بهذه الأحلام التي مضت، المهم: أن تتأقلم مع واقعك الجديد، وابحث أنت عن الطريقة المثالية.

الجيل الأكبر لم يعرف ضرورة الحب والعناق في التربية كما نعرفه نحن اليوم، بل تربوا هم على قسوة أشد مما ربونا عليها، ولذلك يرون انفسهم أفضل من جيلهم الاكبر، وهذا صحيح، هذه معضلة المعرفة، لو لم تعرف معاني التربية الصحيحة والاحتضان لما شعرت بمشاعر الحزن الآن.

عن تجربة شخصية وتجارب أصدقائي، عندما تمتلك طفل بدورك وتحيطه بالامان والحب والعناق ستشعر ببعض التحسن وكانك تحتضن الطفل الذي بداخلك قبل طفلك،شعورك بانك أفضل مما سبقوك سيكفي للنسيان والمسامحة.

أخاف أن يكون لدي أطفال

لست كبيرا في العمر لكن فكرة انجاب الاطفال تراودني منذ مرتهقتي كيف سأكون ان صرت ابا !! أكرر بدون وعي ما مررت به أو أن افشل حتى

لا تحكم على نفسك بالفشل في الابوة منذ الآن، اقرأ وتعلم عن التربية وخذ عهدا على نفسك لتكون أفضل، وستصير أفضل.

نفس الفكرة راودتني، بسبب التمزق الطفولي الذي نعيشه في هذا المجتمع للأسف، ماذا لو كنت أمّا فاشلة وجعلت أطفالي يمرون بنفس ما أمر به..