11

الباحثون عن الحرية

سنقضي العمر باحثين عن الحرية، ولسنا ندري إلى متى؟ متى سنحياها حقا؟


التعليق السابق

برأيي هذه ليست حرية هذا تكيف.. الحرية أن لا يتم نفيه طالما يريد البقاء لا يتم سجنه طالما لم يختار السجن... أن انتفاء الفعل مع الرغبة هو عكس الحرية والرضا بذلك تكيف أو ربما استسلام... هذا مع كامل احترامي له ولعلمه

لأنه كانت عنده كلمة الحق أولى من كل شيء، فلن يحارب على شيء يعتبره أهون من الحق، ولن يتنازل أيضًا. الرسول كذلك طُرد من مكة، أحب الأراضي إلى قلبه. رضي بالخروج لأن كانت لديه رسالة أسمى من المكوث في مكان معين. التفكير في الحرية كشيء واحد هي فكرة ضيقة. الحرية لها تعاريف كثيرة.

لذا قلت لا اعترض عليه هو بل على من يسلك نفس النهج وليس عنده نفس الهدف

أظن أن الحرية هو ألا يقدر شيء على التأثير عليك، فكل هذه الأمور كالسجن والنفي إن كانت نتيجتها جسدية أكثر فحينها الإنسان يمكنه أن يكون حرًا، ولكن حين تتحول إلى مشكلة وضغط نفسي حينها لا يكون الإنسان حرًا لأن عقله يكون مقيدًا. أعتقد أن الحرية لها علاقة أكثر بحرية العقل والتفكير وليس أي شيء آخر.

برأيي لا فالحر كالطير حر الروح والجسد اينما أراد فليذهب لكن اضعه في قفص واقول هو حر داخل حدوده هذا برأيي تزييف للمعنى

أتفق معك أن السجن الجسدي لا يمنع الحرية إذا كان العقل حرا

لكن الذي يثير تفكيري: هل من الممكن حقا ألا يؤثر شيء فينا؟ أم أن هذا هدف جميل لكنه مستحيل، وأقصى ما نستطيع هو أن نختار ما يؤثر فينا

فانا جربت أن أتدرب على تقبل الألم دون أن يسيطر علي. في بعض الأيام نجحت، وفي أيام فشلت بكيت.

أرى أن الحرية ليست حالة نصل إليها، بل معركة نعيشها كل يوم. ومن يدعي أن لا شيء يؤثر فيه، فهو مكبوت أكثر مما هو حر.

بالطبع سنتأثر بالكثير من الأشياء فهذه أهم الصفات الموجودة فينا كبشر، ولكن في المقاب يمكننا محاولة تقليل الأشياء التي تؤثر فينا، فبدل أن نكون أشخاص سطحية تتأثر بكل شيء يمكننا أن نحاول محاربة ذلك والتقليل منه لتصبح الأشياء التي تؤثر بنا قليلة فعلًا وتستحق، ويكون لدينا وعي كافي للتعامل معها.