في وقت لم يعد فيه الشعور بالأمان مضمونًا بدأت أرى أن العيش في الكومباوند لم يعد رفاهية بل وسيلة لحياة أكثر هدوء واستقرار. مواقف بسيطة تغير رأيي كل يوم أن نمشي في الشارع ونشعر بالتوتر من أي مضايقة مفاجئة أو نسير مع أطفالنا ونبقى قلقين عليهم طوال الوقت بسبب الزحام أو تصرفات غير متوقعة. حتى قيادة السيارة أصبحت مرهقة فقد يتحول خلاف بسيط إلى مشكلة كبيرة.

وهناك تفاصيل يومية مزعجة أصبحت متكررة مثل إلقاء القمامة بكل مكان وأصوات مرتفعة في أوقات متأخرة وألفاظ غير لائقة في الشارع، شجار، وقيادة عشوائية قد تعرض الآخرين للخطر. كل هذه الأمور تجعل الشعور بالراحة والأمان ضعيف.

توفر الكومباوند بيئة مختلفة دخول وخروج منظم، حراسة، هدوء، ونظام واضح. يمكننا أن نتحرك بحرية أكبر وأن نترك أطفالنا يلعبون دون نفس القلق المستمر.