أرى أن هذا الجيل من الشباب يجد مشاكل كبيرة في إيصال قناعاته وأهدافه لأبائه، فمثلاً هناك أباء لا يقتنعون بالعمل الحر ولا يؤيدونه مهما حدث، وهناك من لا يفهمون إحتياجاتنا وعاداتنا التي لم يكونوا يقدمون عليها في حياتهم، برأيكم كيف يمكننا التعايش مع هذه الصعوبة في التواصل؟ شاركونا تجاربكم عن الأمر
لماذا أبائنا لا يفهموننا؟
من خلال احتكاكي مع الجيل الحالي أرى أن الفكرة ليست في وجود فجوة بل في شكل العلاقة نفسه، يعني لدي قريب بأواخر الأربعينات تقريبا 49 ولديه أولاده وأولاد أخواته بأوائل العشرينات وأقل علاقته بهم ممتازة رغم أنه قد لا يفهم ولا يواكب التطورات التي يعيشوها لكن يفعل شيء واحد فقط بامتياز يسمعهم ويتحدث معهم بلغتهم حتى اكتسب ثقتهم وأي قرار يرجعون إليه فيه
ابناء الاربعين والخمسين يمكن التفاهم معهم لانهم جزء من هذه المرحلة ولغتنا ولغتهم تكاد تكون واحدة في أكثر الجوانب...
المشكلة من هم في عمر السبعين هؤلا لا يمكن ان يتعايشوا مع هذا الواقع الجديد
حل هذا العمر هو الاستيعاب والتبسيط قدر الإمكان، وهذاما أفعله ما والدتي بارك الله في عمرها، وبأغلب قراراتي تؤيدني لأنها واثقة في، وإن اختلفنا أو اعترضت أبسط لها الأمر قدر الإمكان وأجدها تتفاعل معي، لذا برأيي أي فجوة زمنية بين أي جيلين هي قائمة على الحوار وشكله بين الطرفين
التعليقات