هل سبق لك أن أحببت؟ وهل استطعت أن تكسب من أحببت؟
هل سبق لك أن أحببت؟
لكن لنكسب من أحببناهم علينا أن نبادر بالتنازل عن جزءٍ من أنفسنا؛ فالحب يتطلب ذلك. يتطلب أن أجعل نفسي رقم 2 بعد الشخص الذي أحبه بصدق، وإلا فلا معنى لهذا الشعور أو لهذه الكلمة.
الحب لا يعني أن يصبح أحد الطرفين دائمًا في المرتبة الثانية، العلاقة الصحية تقوم على التوازن بين شخصين يحافظ كل منهما على قيمته وهويته. صحيح أن الحب يتطلب أحيانًا قدرًا من التنازل، لكن هذا التنازل يكون متبادلًا وليس قاعدة ثابتة تجعل طرفًا أقل أهمية من الآخر طوال الوقت.
أنتِ بذلك تفقدين الحب معناه. تعريفك هو تعريف الحب في القرن الحادي والعشرين، بينما أنا أتحدث عن الفطرة في هذا الشعور. لا تقل لي إنك تحبني وأنت غير مستعد أن تجعلني أولوية على نفسك، وتضعني وتضعها في مقارنة. أنا أولًا ثم نفسك. هذا الحب السوي. ومُتوقع أن يفكر الطرف الثاني بنفس المنهجية.
ليس تعريفه في القرن الحادي والعشرين، هذا تعريفه الواقعي، ما تتحدثين عنه يحدث فعلا في البدايات لكنه مثالي و خيالي جدا ليس ضروري ان اضعك قبلي ماذا لو كنا نحن الاتنين أولوية لدى بعضنا البعض
الخيالي هو أن أقول: ماذا لو كنا نحن الاثنين أولوية لدى بعضنا البعض؟
ماذا لو تعارضت رغبتك ورغبة من تحبين؟ وستتعارض ١٠٠٪. أي رغبة ستختارين، رغبتك أم رغبة الطرف الآخر؟ إن لم تكن رغبة الطرف الآخر هي الأولوية فمن الظلم أن نسمي هذا حبًا. هذه علاقة شراكة.
لا رغدة ما تتحدثين عنه هي مشاكل روايات، المشاكل في ارض الواقع لا تحل بهذه الطريقة ابدا، دعيني احدثك بشكل عملي اذا تعارضت رغبتي مع رغبة زوجي مثلا بالطبع سانفذ رغبته لان له القوامة وهو يدير امور حياتنا سواء اقتنعت بالامر ام لا اقتنع، سيكون سؤالك القادم وهل هو سيفعل مثلك الرد سيكون غالبا لا لانه من طبع الرجال عدم الانسياق حتي لو اقتنع برأيي يخبرني انه سيفكر قليلا قبل الموافقة حتي يكون القرار قراره، هل مفترض ان اعتبر هذا ظلما وليس حب، بالطبع لا لان الحياة لا تقاس بالمسطرة مقابل ذلك هو يفعل في اشياء اخري الطريقة التي يعبر بها ليس بالضروري يكون بها تنازل وكذا يكفي انه يحاول، هكذا تسير الامور.
التعليقات