لا يخفى على أحد ما تعيشه منطقتنا العربية من نزاعات وحروب، فهناك قضية فلسطين والحرب الدائرة فيها منذ سنوات طويلة والتي تُمثل جرح نازف لكل إنسان حر، وحرب إسرائيل على فلسطين ثم لبنان، والآن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ثم قصف إيران للقواعد الأمريكية بعدد من دول الخليج، وكل يوم وكل ساعة نجد أخبار عن قصف وضرب وانفجار وقتل، وفينا من يعيش بداخل هذه الأحداث وهناك من يتأثر بسماعها ورؤيتها، والسلام النفسي أصبح طي النسيان.
كيف نتعايش مع جو الحروب والأخبار السيئة؟
لا أرى أن هناك ما يؤثر على السلام النفسي لهذه الدرجة، ويجب أن نتعايش؛ فهذه سنة الحياة. كيف يمكن أن نتقدم ونحن مستمرون في الخوف مما هو قادم، والتفكير فيما قد فات؟
على الجانب الآخر، الأوروبيون لا يدرون ما يحدث، ولا يهتمون إلا قليلًا، وغالبًا بسبب غلاء الأسعار والنفط، وليس من باب التعاطف؛ لأن ما يشغلهم بالدرجة الأولى هو مصالحهم وتطورهم.
لذلك، لا يمكنني الإجابة عن سؤالك "كيف نتعايش؟"، لكن يمكنني القول إنه يجب أن نتعايش… ونتقدم.
على الجانب الآخر، الأوروبيون لا يدرون ما يحدث، ولا يهتمون إلا قليلًا، وغالبًا بسبب غلاء الأسعار والنفط، وليس من باب التعاطف؛ لأن ما يشغلهم بالدرجة الأولى هو مصالحهم وتطورهم.
ولكن الحرب في منطقتنا نحن وستحرقنا نحن ، لا اري مقارنه بين وضعنا ووضعهم .
نعم الحرب في منطقتنا ويجب علينا فعل شيء ما بدلًا من الاكتفاء بالمشاهدة أو الإدانة، لكن حتى الأجانب قد أصبحوا أكثر وعيًا ويرون الحقيقة من خلال الإنترنت ولم تعد تخدعهم صحافة بلدهم كالأيام القديمة ويخرجوا في تظاهرات نراها في كل مكان وربما هذا قد يضغط على حكوماتهم لتغير سياستها كما رأينا ذلك يحدث بإيطاليا مثلًا وتحولت لهجة رئيسة الوزراء من هجوم لتعاطف ودعم في النهاية.
كيف لا نتأثر والمصائب حولنا في كل مكان؟! وعن نفسي أشعر أن مجرد عدم التفكير في الضحايا والتعاطف معهم خيانة لهم ولقضيتهم.
تخرج العديد من التظاهرات الآن في أوروبا وأمريكا تعاطفًا مع الفلسطينين ورفضًا لما يحدث من حكوماتهم ومواقفها أو رفضًا للحروب.
التعليقات