قرأت خبرًا منذ عدة ساعات عن قيام شخص يُقال أنه صهيوني بشراء منصة تيك توك، وهذه المنصة من المعروف أنها كانت ملاذًا لكثير من الناس حول العالم للتعبير عن رأيهم بحرية، وظهر ذلك بوضوح خلال أحداث الفترة الأخيرة وعند الحديث عن غزة، فهذا الأمر خاصةً أظهر لنا أن معظم منصات التواصل الاجتماعي مسيسة أو لها توجهات معينة، وقد تحظر أو تحذف ما نقوم بنشره إذا لم يتوافق مع سياستهم الخاصة، وكأنهم يكممون أفواه من يريدون الصراخ أو التعبير عن رأيهم.
أيضًا لا يتوقف الأمر عند هذه المنصات أو شركات التقنية المسيسة، ففي بعض الدول قد تقوم حكومات أو أنظمة معينة بمتابعة حسابات الأفراد وقد يتم القبض على أحدهم بسبب منشور عبر فيه عن رأيه أو انتقد وضعًا معينًا.
التعليقات