بالنسبة لي أرى أن مؤرخي المستقبل سيسمون هذا العصر بعصر الشعب الذي لم يكن يتخذ قرار قبل أن يسأل محرك البحث 😀.
سيسالون لماذا كانوا يكتبون أسئلة كهذا هل هذا طبيعي؟ هل أنا الوحيد؟ ماذا افعل الآن؟ وحتى ما رأي جوجل في لبسي اليوم؟
وسيربطون ذلك بالمستطيل الصغير الذي نحمله طوال الوقت"الهاتف المحمول" الشيء الوحيد الذي نعود إلى البيت من أجله إن نُسيناه أول ما نلمسه عند الاستيقاظ وآخر ما نراه قبل النوم ونضعه أمامنا فقط ليطمئنّا أنه ما زال معنا.
التعليقات