11

إلى أين اختفت شهامتنا؟

bokhadidja

لماذا تغيّر الناس إلى هذا الحد؟

أصبحنا نرى مشاهد مؤلمة أمام أعيننا، شخصًا كبيرًا في السن أو امرأة تتعرض للضرب، ومع ذلك يمرّ الناس بجانبهم وكأن شيئًا لم يحدث، دون تدخل أو حتى تعاطف.

هل فقدنا الإحساس بالمسؤولية تجاه بعضنا؟ أم أن الخوف، واللامبالاة، وضغوط الحياة جعلتنا نغضّ الطرف عن الظلم؟

ما الذي جعل الإنسان يعتاد رؤية العنف إلى درجة الصمت؟


أصبحنا في غابة حرفيا، البارحة بالفجر تقريبا وجدنا على جروبات المنطقة فيديو لايف لسيدة تصوره من بلكونة منزلها لفتاة بالشارع تسند والدها وفجأة جاء شاب بسيارة ونزل ليشدها بقوة والفتاة تصرخ ومن حولها واقفين يشاهدوا لا أكثر استغربت يعني وصلنا لهذه الدرجة بدل الفيديو اتصلي بالشرطة اولا، انزلوا ساعدوا الفتاة وانقذوها وهذا مشهد يتكرر باستمرار حادث أو أي شيء الهاتف والتصوير يسبق المساعدة

لعل بعضهم أو بعضهن يصوروا الفيديو حتى يوثقوا الحادثة ويتم القبض على المجرم وهذا يحدث كثيراً. فلو مثلاً تدخلوا دون تصوير وحلوا المشكلة ربما يكررها أما تصويره والقبض عليه وإدانته هذا أفعل في ردعه عن سلوكه.