أو ما تسمى بالمثالية المفرطة،
بالتأكيد كلنا نسعى إلى أن نحقق الأفضل، لكن في بعض الاحيان قد نطمح للوصول للكمال، إلا أننا في النهاية نخسر، وبالتالي سنكون أكثر عرضة للوقوع في مستنقع لا يمكن الخروج منه، اجهاد وتفكير زائد وصداع و حزن كبير ووو، لذا ما هي طريقتكم في عدم الإنجرار لهذا المستنقع؟
أحد الطرق الفعالة التي أتبعتها هي تحديد نقطة انتهاء واضحة لأي مهمة، بدلاً من تركها مفتوحة للتحسين المستمر. أضع لنفسي حداً زمنياً أو مستوى معيناً من الجودة يكفي لتحقيق الهدف دون الدخول في دوامة التفاصيل غير الضرورية. كذلك، أدرّب نفسي على تقبّل أن بعض الأخطاء طبيعية ولا تعني فشل العمل. الفكرة ليست في أن يكون كل شيء مثالياً، بل في أن يكون منجزاً وفعالاً.
أدرّب نفسي على تقبّل أن بعض الأخطاء طبيعية ولا تعني فشل العمل
ولنا في اديسون مثالا على ذلك، لذا الخطأ أمر وارد ، لكن المهم هنا كيف يمكن للشخص الكمالي أن يتقبل أخطائه أن كان هنا يعتبر نفسه منزه وهنا المعضلة! فكرة تقبل الخطأ قد تكون فكرة ليست مقبولة لدى الكلن الكل يدافع عن رأيه، لذا يفترض أن يرى الشخص هذا الخطأ بالامر السلبي
بل في أن يكون منجزاً وفعالاً.
يكفي أن يجد المعنى فيما يفعله.
التعليقات