إلحاح العلاقات

فضفضه وسؤال

أكره علاقات الأقارب حسنا

إتصلت اليوم قريبه لن أذكر المهم ودت لو ذهبت لأزورها ليلة كاملة للمبيت

بالطبع تقربنا فهي من الأقارب وأنا لا أريد ولكنها أصرت وأهلي يعتقدون أنه من العيب الرفض بعد هذا الإصرار

لربما لم أوضح الموقف بالكامل ولكن لا أريد الذهاب حقا بينما استمرت تعالي وتعالي

أشعر أن الإصرار مزعج وكثيرا أريد قطع علاقاتي بالسفر للخارج

حسنا إشتقت لشخص ما ودعوته لو لم يكن يريد أن يأتي أتركه لأنك إن كنت ستحبه وتريد رؤيته سوف ترغب بعمل ما يحب وشعوره بالراحه بغض النظر

أكره الخروج من المنزل والأكثر الخروج إجبارا

فقط ما رأيك عزيزي القاريء

أعلم انه عيب وانها ليله ولكنني لا أريد

ما رأيك لو حدث لك هذا وهل أنت على إستعداد لفعل نفس الشيء بشخص ما أقصد الإصرار😮‍💨

فقط أريد أن أفهم الجميع الشخص الذي أمامي أنني إن لم أرد الذهاب للدعوة لا يعني أنني لا أحبك بل يعني أنني فقط هكذا أريد عدم رؤيتك والبقاء في البيت وعدم رؤيتك يجعلني أحبك أكثر حسنااا لذا توقف

أتمنى لو تكون العلاقات صريحه ولكن بشكل ليس فظ وليست مليئه بتفاهات المجامله والعيب لهذا أكره العلاقات تستنزفني جدا العائله والأقارب والتعامل مع العالم الخارجي احب الإنطواء في البيت ولو مللت على الأقل انا في أمان وأشكر الصلاة والقرآن والكتب والرسم وكوب الشاي والأمور الساخنه وكل ما جعل الوحدة أمر جميل وقلل التواصل البشري

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنه يمكنك أن تكوني أكثر حزما فيما يخص قراراتك وبالتالي تعودين الشخص الذي يتعامل معك أن الإلحاح والإصرار لن يؤديان لأي تغيير. يمكنك إبداء استيائك من تلك الطريقة والإلحاح المستمر وفي نفس الوقت اعرضي شيئا بالمقابل حتى لا تشعر قريبتك بالهجوم كأن تقولي: ( أود فعلا لو آتي اليوم ولكني مشغولة\ أود أن أقضي الوقت في المنزل لأن لدي أمور أخرى) وأعدك بأن أعوضها لك بزيارة أخرى في وقت آخر مناسب معي.

لا يمكن

لن أذهب أبدا أساسا قمت بإختلاق هذه الأعذار سابقا

أحب العزله والإنطواء

منطقة الراحه غرفتي

وفي النهايه يحزنون وأصبح لا أخجل وأنانيه

هذه شخصيتي فماذا أفعل

أتفهم تماما منطقة الراحة التي تتحدثين عنها، ولكن أريد أن أذكرك بأن الخروج منها من حين لآخر مهم جدا. نعم ليس عليكي أن تقومي بأمر لا تحبذيه في وقت ليس لديكي فيه طاقة له، ولكن لا ضرر من أن تقومي بنشاط من حين للآخر حتى لا يقضي بك الحال وحيدة أو منعزلة عن العالم، فهذا قد يسببك لك اكتئابا يا عزيزتي. الخروج من منطقة الراحة والأمان غير مريح مطلقا ولكنه مهم لتحقيق أمور كثيرة. ومن جانب إيجابي فهم يتشاجرون معك فقط للجلوس وتقضية بعض من الوقت معك وهذا يدل على محبتهم لك، لذلك من اللطيف أن تمنحي لهم بعضا من وقتك وطاقتك طالما أنها سوف تعودي عليكي بمحبة وإيجابية. وإن كانت تلك الجلسات ضاغطة عليكي أو محاور الأحاديث غير مريحة. حاولي أن يكون حديثك سطحي عن أمور لا تسبب بينكم جدالات أو نقاش وتجنبي الانخراط في الأحاديث التي قد تسبب لك انزعاجا. ولا تأخذي انتقاداتهم على محمل شخصي، اوزني الحديث الموجه لك، من يوجهه وهل ينطبق عليكي فعلا أم لا لأن في نهاية اليوم انتي أعلم الناس بنفسك وطباعك.

عزيزتي نوران معظم الناس لا يفهمون حب الإنطواء وأن هناك ناس تستمد راحتها وسعادتها من الهدوء والوحدة وبالنسبة لقريبتك ربما عليك وضع قواعد بسيطة مثل أنا لا أحب المبيت خارج منزلي لا أرتاح ببساطة ولا أنام إلا في سريري ومن ناحية آخرى يمكنك الذهاب لزيارة قريبتك في وقت يناسبك لمدة ساعة مثلا

Naren8 أضف ردا

لا يفهمون أبداااااااا

يقولون تغيير أجواء ونذهب للإسكندريه جو لا يعلمون أنهم هكذا يفسدون جوي

أنا لا أحب المبيت خارج منزلي

أحيانا في المناسبات سأضطر لقضاء المبيت هناك لماذا

بيتي بعيد وهناك المناسبه متأخره

أيضا لا أحب هذا ولا هذا ولكنني سأضطر نعم للحضور والمبيت

خاصة أنني عودتهم سابقا حسنا احيانا كنت أكون سعيده بالطبع ولكن الأوضاع تختلف وجوي يتغير وكل شيء حسنا وبما أن اهلي غير معارضين ماذا تبقى لي

المسافه بيننا بعيده لا يمكنني والطرق بنسبه لفتاة لا تسمح لقضاء ساعه

متى ستفهم شخصيتنا الغريبه في المجتمع

لن نصبح غريبي أطوار أو معنا توحد

ما بها الوحده أليست جميله

لهذا تخطرلي دوما فكرة الذهاب خارجا والسفر في خيالي لا أفهم نفسي هنا ولا يفهموني لا يوجد شيء لامع وكأنني أريد اخذ استراحه من الحياة ونمطها ولكنها ليست الجنه هي حياة دنيا في نهاية المطاف

أريد عيش الهدوء

أنت تملكي حرية الرفض بمنتهى البساطة ودون الحاجة لإبداء أسباب حتى خصوصًا لو كانت العلاقة بينك وبين هذه القريبة غير الزامية، لكن في العموم وبعيدًا عن هذا الأمر بالتحديد محاولة تغيير الجو والخروج من الجلوس بالمنزل والانطواء أمر مهم في رأي، فالاستسلام لهذه الرغبات في البقاء بالمنزل وعدم التعامل مع الناس وعدم الخروج أو السفر أمر خطير ويتسبب في تبعاته بالاكتئاب والوحدة وغير ذلك من الأمور التي يجب علينا محاولة تلافيها قبل أن نقع فيها ونحتاج لمساعدة وفي بعض الأحيان لعلاج، وهنا أنصحك عمومًا ولا علاقة لقريبتك هذه بالموضوع أو ما إلى ذلك حاولي أن يكون لك حياة خارج حدود دائرة الراحة ومحاولة التعامل مع الناس أكثر لأن هذا يكسب الإنسان الكثير من المهارات التي ستساعده في حياته بعد ذلك

أظن أن تلك المشكلة تحمل شقين .. شق يتعلق بالأقارب والعلاقات المتعلقة بصلة الأرحام والثاني يتعلق بالانطواء والعزلة التي تفضيلها تحبيها.

فقط أريد أن أفهم الجميع الشخص الذي أمامي أنني إن لم أرد الذهاب للدعوة لا يعني أنني لا أحبك بل يعني أنني فقط هكذا أريد عدم رؤيتك والبقاء في البيت وعدم رؤيتك يجعلني أحبك أكثر حسنااا لذا توقف

الإجابة هنا بسيطة جداً ولكنها صعبة التنفيذ وربما هو ما تحاول قريبتك فعله وكسر تلك الحواجز بينكم وهي صلة الرحم بالأخص صلة الرحم المنقطعة (مع الأقارب الذين لا يتم التواصل معهم) هل يمكن أن تفعلي المثل أن تتقبلي الأمر بصدر رحب حتى وإن كان يسبب لك الضيق ليس بنية إرضاء لقريبتك أو الراحة من الإزعاج بل عمل ذلك إرضاءاً لله كصلة رحم هل يمكن أن تفكري على الأقل في هذا الأمر من ذلك المنظور .. أعتقد أن هذا سيختصر نصف المشكلة.

وهنا يأتي النصف الثاني من المشكلة التي ربما لا تشعري أنها كذلك .

أكره العلاقات تستنزفني جدا العائله والأقارب والتعامل مع العالم الخارجي احب الإنطواء في البيت ولو مللت على الأقل انا في أمان

في البداية دعيني أقول أنني أقدر الانطواء وأفهمه وأحبه بل سأقول لك أمر أكبر أنا كنت أمر بنفس المشكلة التي تعانين منها وأنا لا أعرف أنها مشكلة فالانطواء يا @Naren8 سيجعل من شبه المستحيل التأقلم مع التفاعلات الاجتماعية وسيزيد رفضك لها أكثر فأكثر مع الوقت وبالتالي عدم تكوين علاقات إجتماعية والرهبة منها وهو ما يؤدي لما أحاول تحذيرك منه وهو خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق ، اذا من المهم جداً والصحي أن تعيدي بعضاً من الثقة في الناس فليس جمعيهم تجارب سيئة بل قد تحملك بعض المخالطة أوقات وذكريات ممتعة

لا أطلب منك التخلي عن مساحتك الشخصية

لا أطلب منك أن تمنحي ثقة مطلقة أو الخروج وخوض تجارب اجتماعية مع أشخاص لا تعرفيهم

ما أطلبه منك بأختصار : أن تحاولي الخروج من وقت لأخر من تلك القوقعة وبدأ تجربة جديدة من التواصل .