هل الثقة سقطت من قاموسك؟

  • Adil22
كلمة "الثقة" سقطت من قاموسي ..
سقطت هناك .. بإحدى الحافلات، مباشرة بعدما رنّ هاتفي، معلناً خبر تفشي سري .. وبعض علاقاتي الخاصة، وحتى العامة .. بل كل ما شاركته مع الخائن/ة الملعون ..
وبذلك أعلن، وأعتذر، وأبرر.. عدم ثقتي بالجميع .. "لأن الإنسان صنيع تجاربه". كما أخبرت يوما في موضوع شبيهٍ بهذا". 

- عادل أورياغل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا عادل،،،

لا أريد أن أزيد همومك، ولكن دعنا نفكر خطوة بخطوة ، لماذا كان ذلك؟

لماذا وضعت ثقتك في غير محلها ؟ ، ليس صحيح أن كل العالم خائنين وخائنات ، حتى لو قلنا الأغلبية كذلك، فسوف يتبقى القليل يمكننا الوثوق به، إذا أين المشكلة ، هل أبوح بأسراري وأطرح أفكاري على كل من أقابله حتى يأون الأوان واتعرف على واحد من كل ألف قد يكون جدير بثقتي ؟

طبعا هذا الاقتراح غير مناسب ، ولعل ما هو أفضل منه ، أن احتفظ بأسراري لنفسي حتى أجد من يستحق ثقتي.

ماذا يعني ان احتفظ بأسراري لنفسي ، هل أعيش وحدي ؟

لا بالتأكيد ولكن عادة ما يكون بوحي بأسراري ومكنون نفسي بسبب ضعف حدودي الشخصية معهم ، وحاجتي إلى أن أكون محبوبة ومقبولة من قبل الآخرين.

أو؛

أنه تم خداعي من قبل متلاعب متطور ، عمل على بناء علاقة وبذل جهودا غير عادية معي ليكسب ثقتي حتى يتمكن من التلاعب بي في المقام الأول. وحل هذه المشكلة أن أتعلم كيف أأخذ حذري من مثل هؤلاء. ويكون القيام بذلك أسهل كثيرًا عندما يكون لدي حدود شخصية قوية مع من حولي على الأقل في بداية العلاقات.

لذلك من الحكمة في الحياة أن نكون مكتفين ذاتيًا ولا نحتاج إلى الاعتماد على الآخرين كثيرًا في الحياة. لأن هذا سوف ينفي خطر الاضطرار إلى وضع ثقتنا في الأيدي الخطأ المحتملة ..

إنه منحنى تعليمي ويجب على المرء التفكير فيه والتأكد من أنه يمكنه اتخاذ خيارات أفضل في المستقبل بشأن ماذا ومن يثق به في الحياة ، وأن لا يثق بأي شخص ما لم يكن لديه ثقة تامة في نفسه وفي قدرته على معرفة من يستحق الثقة ومتى .. وهذا الأمر الذي يستغرق وقتا!