لماذا الجميع يتحدث عن القضايا الإجتماعيه ولكن لايحاول معالجتها؟ سؤال!

أنا وأنت والكثيرين غيرنا يا عزيزي القارئ نتحدث ونرى أناس يتحدثون عن قضايا إجتماعيه تهمنا جميعا ولكن لماذا عندما نتعرف على القضايا نفكر في انه يجب الحديث عنها وتعريف الناس بها ولا نفكر في ان نحاول معالجتها نعم قد لانكون قادرين على معالجة بعضها فقد يكون معالجتها بيد مسؤلين الدوله أو قد تحتاج إلى تمويل كبير ولكن هناك فعلا امور بإمكاننا فعلها بأنفسنا فهناك من يقول بإن القصص الموجهه للأطفال لا تحترم عقولهم وأعمارهم ولا تساعد على تنشأتهم تنشئه صحيحة ومع انني اتفق مع هذه الفكره وقد تكون انت ايضا كذلك فلا قائل هذا الكلام ولا انا ولا انت حاولنا كتابه قصه مناسبه لما نعتقده مع انه كل المطلوب هو تحفيز الكتاب على كتابه مثل هذا وأي شخص يعتقد هذا الإعتقاد سيفضلها على القصص التي ذكرناها حتى لو كانت قصتنا ضعيفه

انا ارى هذه المشكلة في نفسي. فماذا ترى؟هل الكثيرون لديهم هذه المشكلة وما دافعها؟


أعتقد أنها مشكلة عامة صديقي ، ولاكن كثيراً من هذه المشكلات ليست بأيدينا ربما تكون بيد أصحاب القرار ، الأمر الذي يجب علينا فعلاً العمل علية هو تغير أنفسنا نحو الأفضل ، فالنفس هي أكبر عدو الإنسان فلابد من ضبطها ومجاهدتها .

أرى أن أهمية الحديث عن المشكلات وإعطاء لها صدى واسعاً في تنبيه أولي الأمر وأصحاب القرار، وأرى ذلك لا يقل أهمية عن اتخاذ القرار فيما بعد لأنه يمثل الخطوة الأولى له، ولكني لا أفضل ذلك حين يتطرق للشجار والإختلاف في الآراء.

هل ترى أن حديثنا عن المشكلات التي نراها ضرورة يا مصطفى أم أنها تضييع وقت وأن الأمر برمته يرجع إلى متخذي القرار؟

بالطبع اخي عبدالرحمن لابد من الإدلاء بالراي والتحدث عن الخلل الموجود والمشكلات الموجودة فهذه حقوق علي متخذي القرار أن يعملوا علي حلها و إتخاذ الإجراءات المناسبه في سبيل ذلك .

كلام حقيقي ومؤثر ولكنه يطرح السؤال التالي

ماهي الطريقه الافضل لضبط ومجاهدة هذا العدو؟

الإستعانة بالله أولاََ وأخر ، وأن نجاهد أنفسنا من وساويس الشيطان ، وأن نعالج أخطائنا أول بأول بأن تكون عندنا الإرادة الجادة لمعالجة مشكلاتنا .

لا أعتقد أن الشيطان يتحمل مسؤلية أخطاءنا فكيف يحدث ذلك ونحن لم نسمعه يوسوس ولم نراه يحرض في رأيي الشيطان مظلوم معنا كثيرًا فكل شيء ننجر خلفه أو نرتكبه نحمله وزره بدلاً من لوم أنفسنا فلو أن الشيطان هو المسؤل في النهاية لما كان هناك جنة ونار وكان حتما سيعاقب الشيطان بدلاً منا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
قد اكون أنا الشخص الذي يحث صديقي على الخطأ وهنا أتحمل جزءاً من الخطأ لأنني أغويته تماما كما يفعل الشيطان.

إذن الشيطان قد يكون إنساناً أيضًا وبالتالي فهي صفة للعمل وليس للمخلوق

Dalila31Regai أضف ردا
إذن الشيطان قد يكون إنساناً أيضًا وبالتالي فهي صفة للعمل وليس للمخلوق

نعم يا ديما فهناك شياطين الإنس والجن وأحيانا نجد شخصا يجرّ اخوه للهلاك وبشكل يعجز الشيطان عن فعله.

والمواقف كثيرة جدا.