بالتأكيد إننا اليوم أوعى لمشاكل التنمر وأنواعه، وبتنا نعي ما يخلفه من آثار نفسية، فماذا نفعل في حال تعرض طفلك أو أخاك الصغير للتنمر في المدرسة أو الشارع أو أي مكان آخر؟
بالفعل قد تساعد شخصية الطفل لتصدي لتنمر الذي يتعرض له، ولكن بالتعرض الدائم لتنمر لن يستطيع التصدي، ولو اظهر بأنه لا يستمع لتلك الاقاويل الا انه داخليا متأثر جدا، احيانا نحن الكبار اثناء تعرضنا لتنمر او كلمة قاسية نتأثر، فما بالك بالطفل الصغير.
لذلك صحيح يمكننا ان نعمل على تقوية ثقة الطفل بنفسه، ولكن لن نكون بهذه الطريقة قضينا على التصرفات السلبية التي يتعرض لها، ولن نضمن بأن ردت فعله ستكون مماثلة لكل الفترات، قد ياتي يوما وينفجر وقد يتحول ما يتعرض له الى مرض نفسي لقدر الله.
الطفل في مرحلة بناء الشخصية، لذا فمن الصعب أن يكون قوي الشخصية أو ضعيف، هو يكتسب هذه الصفات من خلال المحيط من أهل ومدرسة، ولذا لا أجد أن التعويل على استجابة الطفل بحكم أنني أرى شخصيته قوية أمر صائب، فكثير من الأطفال يظهرون القوة والثقة في المنزل وفي الخارج يصبحون انطوائيين أو خجولين جدًا.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
التعليقات