ما هي القصة التي أثرت فيك وغيرت نظرتك للحياة؟

شاهدت بالامس فيديو على يوتيوب، عنوانه قصة أثرت على حياتي، ولأنني أحب القصص وهذا الشخص أثق في محتواه، فسمعتعه للآخر وبالفعل كانت قصة تستحق.

باختصار القصة مفادها، أنه مهما كنت مديرًا عظيمًا سيجدون البديل عنك في أي لحظة تمرض أو تموت، فما بالك إن كنت مجرد موظف عادي.

إذن توقف عن منح حياتك للعمل، وإهمال أولوياتك مثل الصحة، الروحانيات والعائلة...

ماهي القصة التي شكّلت الفارق في حياتكم، وغيرت نظرتكم للحياة؟


هناك قصة ربما لم تحدث في الواقع ولكن غيّرت نظرتي تجاه التفكير وقد ظلّت ملتصقة بذهني لفترة طويلة. أقتبسها (القصة منقولة من كاتبتها رقيّة عثمان):

رجل مبتدئ في تربية الدجاج بعدما جمع أول دفعة من البَيض
وهو يستعد للذهاب للسوق لبيعها .. وضعها على الأرض وجلس يتخيل :
-سأبيعه وبالمال سأبدأ مشروع دواجن : سأشتري المزيد من الدجاج.
-عندما يكبر الدجاج سأبيعه وأشتري بط وإوَز.
-بالمال الذي سأحصل عليه سأكبر من مشروعي وأشتري أغنام.
-بعد الأغنام سأشتري عجول وأبقار.
-عندها سيكون طفلي قد صار رجلًا، وسأبيع إحدى الأبقار كي أقيم له زفافًا عظيمًا ووليمة يتحاكى الجميع بها..
-لكن ربما يعايرني أحدهم لأني لا أستطيع الرقص؟
قام صاحبنا يتدرب على الرقص وأخذ في يده عصاته يحاول أن يقلد بها الحركات المعروفة، في النهاية فلتت من يده ووقعت على البَيض وكسره.

ماذا تعلمتم من تلك القصة؟

ماذا تعلمتم من تلك القصة؟

هناك مقولة قرأتها منذ فترة تقول «السر في وصولنا لأهدافنا العظيمة يكمن في تقدير الأشياء الصغيرة التي تحدث لنا في الحاضر بدلًا من السعي وراء فكرة العظمة»، وأعتقد أنها تلخص هذه القصة التي رويتها.

هناك مقولة قرأتها منذ فترة تقول «السر في وصولنا لأهدافنا العظيمة يكمن في تقدير الأشياء الصغيرة التي تحدث لنا في الحاضر بدلًا من السعي وراء فكرة العظمة»، وأعتقد أنها تلخص هذه القصة التي رويتها

فعلا آية، تذكرت قول نافال رافيكانت، حين قال فيما معناه أن من لا يستمتع بفنجان قهوة لا يستطيع الاستمتاع بشيء في الحياة مهما كبر.