السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقصد مكانتها في مجالات التقنية أو في جميع نواحي الحياة ؟

عموماً ، أحاول جاهداً في الفترات السابقة من الأيام تصحيح بعض المفردات التي لابد من نسيانها في حال كنت أتحدث مع أي أحد في حياتي.

كذلك التخلص من الكلمات الأعجمية كـ ( ok yes وغيرها ) والتكلم بالعربية بـ ( نعم و طيب وغيرها ).

السماع ولو قليلاً لمن يهتمون باللسان العربي سواء محاضرات دروس وغيرها ،لأن في بعض المرات نظن أننا على صواب في مسألة معينة وإلا يتبين لنا أننا مخطئون فيها فالتعلم التعلم التعلم.

أول خطأ وقعنا فيه هو تسميتنا للسان باللغة ، لو تقرأ الكتاب القرءان العظيم فلن تجد فيه شيء اسمه لغة عربية ولكن لسان عربي.

الدرب طويل والواجب على كل مسلم أو عربي يريد نهضة العربية أن يبدأ بنفسه ولا يعلم الناس وهو يخالف.

أن تبدأ تمارسها ولو بكلمات أو تركيبات لغوية بسيطة فى حياتك

لا تهينها بكتابات أو حروف ليس منها مثل الذين يستخدمون الفرنكفونية أو كلمات أعجمية بحروف عربية

تتعلم قواعد الإملاء وعلامات الترقيم وتعلم غيرك معانيهما

هذا الموضوع تحدثنا عنه بكثرة وتم إجراء ملتقيات ودراسات وبحوث كثيرة جدا

المشكلة ليست في هذا النقاش والتوصيات التي يتم الخروج بها في كل مرة

المشكلة هي في العمل

كما أنه لابد من تحديد أين فقدت اللغة مكانتها

ففي قطاع الإعلام مثلا اللغة العربية مسيطرة على أغلب وسائل الإعلام العربية لكنها في المقابل فقدت الكثير في الجانب العلمي والتقني، إظافة إلى عدم تعامل الشركات العربية وحتى الهيآت الحكومية باللغة العربية فيما بينها

لهذا لاستعادة اللغة مكانتها يجب أولا تشجيع إنجاز البحوث العلمية وتأليف الكتب المتخصصة في كل المجالات باللغة العربية و الأهم ترجمة أكبر عدد ممكن من الكتب والبحوث العلمية المنشورة باللغات الأخرى وهنا لابد لكل شخص غيور على لغته أن يساهم بقد المستطاع فالانسان العادي لن نطالبه بتأليف كتاب أو إجراء بحث علمي لكن على الأقل يشارك جزء من معارفه أو خبرته على الأنترنت أو يقوم بترجمة موضوع أو إثنين من أحد المواقع الأجنبية في مجال تخصصه.

بعد توفر قاعدة كافية من المحتويات العلمية باللغة العربية يتب تعريب كل المقررات الدراسية الجامعية لتصبح الدراسة في الجامعة باللغة العربية مع إعطاء العناية في نفس الوقت لتعليم الإنجليزية من أجل مواكبة جديد الأبحاث العلمية

وفي نفس الوقت يتم فرض التعامل بالعربية على الشركات والهيآت الإدارية الحكومية.

هته هي الخطوات الأساسية التي يجب القيام بها

أما في بالنسبة للهجات المحلية التي يتم التكلم بها فسيكون من الصعب جدا إقناع المجتمع بالتكلم بها لأن أغلب الناس لا يتقنونها من الأساس لكن تعميمها في الجامعات والتعاملات اليومية سيؤدي إلى تغلغلها تدريجيا في المجتمع.

أعتقد أن هذا الموضوع الذي كتبه يوغرطا هنا https://medium.com/arabic-posts/b1efaa9338b8 هو أفضل رد

أنقله لكم هنا

تود تطوير المُحتوى باللغة العربية على الإنترنت؟ أمسك لسانك وشمّر عن ساعديك

كثُر الحديث حول نقص المُحتوى باللغة العربية على الإنترنت، وكثرت النقاشات التي تدور حول هذه الإشكالية وكثر الشاكون والمتذمرون، وفي كل مرة لا نخرج بأية نتيجة من كل ذلك.

شخصيا، أصبحت أنزعج كثيرا من لَوْك نفس المواضيع مرارا وتكرارا دون الوصول إلى أية نتيجة. أعتقد بأن المُشكل لا يكمن في نقص المُحتوى في حد ذاته، وإنما في استعجال النتيجة، أي استعجال أن يصبح لدينا مُحتوى قوي وغني ما بين عشية وضحاها.

رسالتي هذه مُوجهة إلى كل من يود دعم المُحتوى باللغة العربية على الإنترنت. هل تود تغيير الوضع؟ كُف عن الحديث عن الأمر وشمّر عن ساعديك. مشكلة المُحتوى باللغة العربية لن تحل في رمشة عين، نحتاج إلى سنوات من العمل الجاد قبل أن تظهر أولى النتائج. بعبارة أخرى إن أردت أن لا تجد نفسك تشكو من نفس المُشكلة بعد خمس سنوات من الآن، ابدأ من الآن في توفير المُحتوى.

أعتقد بأن أفضل وسيلة للشروع في حل هذه المُعضلة هو الترجمة، ابحث عن مصادر عالية الجودة (ضع خطين أو أكثر تحت "عالية الجودة")، اتصل بأصحابها واطلب إذنا بترجمتها (أغلب من ستتصل بهم سيقبل، لكن قد يرفض بعضهم ويجب عليك أن تحترم ذلك) وقم بالترجمة. ويكيبيديا أيضا هي إحدى الوسائل للمساهمة في حل هذه المُعضلة والوضع معها أسهل، فبحكم أن مُحتواها مُنشور تحت رخصة المُشاع الإبداعي فهذا يعني بأنه بإمكانك الشروع في ترجمة مقالات ويكيبيديا نفسها المكتوبة باللغات الأخرى التي تتقنها.

لا تتقن أية لغات أخرى لتُترجم منها إلى العربية؟ لا عليك، ساهم في التدقيق اللغوي لما يُقوم غيرك بترجمته. لا يُمكنك التدقيق اللغوي لضعف مهاراتك اللغوية؟ الأمر معك سيكون طويلا أكثر، لكن يُمكنك المُساهمة عبر تعلم قواعد لغتك، فلا يُمكن أن نأمل في تغيير حال المُحتوى باللغة العربية على الإنترنت إن كان أهلها لا يُحسنون أدنى قواعد الكتابة بها (الكوارث اللغوية على الإنترنت أكبر دليل على ذلك).

خلاصة القول، كفانا تذمرا، وليساهم كل واحد منا بالقدر الذي يستطيعه.

على الجانب، إن كنت لا تدري ما تقوم به وإن كنت لا تفهم الموضوع الذي تود ترجمته فابحث عن موضوع تُتقنه ولا تشرع بالترجمة كيفما اتفق معك. يقول المثل الجزائري "كمشة نحل خير من شواري ذبان" (الكمشة=مقدار قبضة اليد / شواري= ما يوضع على ظهور الدواب على شاكلة القفف لتسهيل حمل الأثقال عليها) فمن الأفضل أن تكون لدينا مجموعة قليلة من المقالات عالية الجودة والمفيدة على أن تكون لدينا مقالات بالملايين لكنها مقالات لا تُسمن ولا تغني من جوع. يعني الحَميّة هنا غير مفيدة، إما أن يرجع ما تقوم به بالفائدة وإلا فمن الأفضل أن تساهم بعدم مساهمتك.

بخصوص الحمية الزائدة/الزائفة، إن أردت فعلا دعم المُحتوى باللغة العربية على الإنترنت فيجب عليك أن تكف عن رفع شعار الدعم هذا والتلويح به ما بين الفينة والأخرى أوما بين المقال والآخر. قد أكون مُبالغا بعض الشيء لو قلت بأنه يجب علينا أيضا مقاطعة "حملات الدعم" التي يُعلن عنها ما بين الحين والآخر، حيث أنها حملات تقوم بترسيخ مبدأ الموسمية في الكتابة، وتجعل مسألة الدعم هذه مُجرد شعارات وعبارات نرددها دون أن نُطبقها.

اعمل بصمت، ولا تستعجل النتيجة.

اللغة العربية

اللغة العربية أحسن اللغات نطقا وكتابة وقواعد، وهي أشرف لغة اختيرت لأشرف الكتب: القرآن المجيد. ونطق بها أشرف نبي على وجه الأرض، واللغة من أعظم شعائر الأمم التي يتميزون بها...

2.49 ألف متابع