[ملخص] اكتب ولا تكتب، سلسلة من أجل كتابة أفصح.

بسم الله الرحمن الرحيم.

مضى على ذاك التحدي، تحدي إتقان اللغة العربية ثلاثة عشر يومًا

https://goo.gl/HJxXLI

، في تلك الأيام القليلة تعرفنا على بعض القواعد التي نلخصها في قواعد بسيطة للكتابة لنبدأ بمخاطبة الأنثى:

لا تكتب أنتي قرأتي، اكتب أنتِ قرأتِ، السبب لا يوجد ضمير يسمى أنتي :) ولا تدخل ياء المخاطبة إلا على الفعل المضارع والأمر ولا تدخل هنا، لكن يوجد ضمير أنتِ(بكسر التاء) لمخاطبة الأنثى، قرأتِ :ياء المخاطبة للمؤنثة لا تدخل على الفعل الماضي، يكفي كتابة تاء فعلتِ.

لا تكتب محمد صلي لربك، اكتب محمد صل لربك، يبنى فعل الأمر على حذف حرف العلة، لذا الياء هنا هي ياء المخاطبة للمؤنثة :).

لا تكتب نورة صل لربك، اكتب نورة صلي لربك، تدخل ياء المؤنثة لمخاطبة الأنثى المؤنثة في فعل الأمر.

لا تكتب قد دعمت ميكروسوفت خدمة التواصل، اكتب دعمت ميكروسوفت خدمة التواصل، السبب هذا على الأغلب الإسناد الخبري ضرب ابتدائي أي أنّ الذي توصل لديه المعلومة جاهلًا، ليس مترددًا -سألك مثلًا، وليس منكرًا.

على الجانب:

عندما يسألك أحدهم هل دعمت ميكروسوفت خدمة التواصل؟ حينها عليك الرد بتوكيد واحد قد دعمت ميكروسوفت خدمة التواصل.

وعندما يخبرك أحدهم لم تدعم ميكروسوف خدمة التواصل. حينها عليك الرد بأكثر من توكيد حسب مستوى الإنكار، مثلًا "لا، لقد دعمت ميكروسوفت خدمة التواصل”.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وكذلك من الخطأ سمعتكي -> سمعتكِ، عليكي -> عليكِ ...

بارك الله فيك.. هذا أفضل موضوع من هذه السلسلة استفدت منه حتّى الآن نظرا للتعقيد الكبير في المواضيع السابقة.. بالنسبة لي طبعا لأنّ الاعراب وحروف العلّة وفعل أجوف.. مضارع.. الخ لا أفقه فيها شيئا.. ما معنى المضارع بالمناسبة هل هو الحاضر؟؟

سؤالي مثلا ان رغبت أن أشير الى فتاة هكذا: قد يهمكِ قراءة هذا الموضوع أم أقول قد يهمكي قراءة.. لأني لا أعرف في أي زمن هو هذا الفعل يهمك هل هو مضارع أم أمر أم ماذا؟ صدقا لا أفقه أي شيء في هذه الأمور ولا أستطيع.. أعتمد فقط على حفظ طريقة التنسيق التي تتكرر بفعل القراءة وليس باستعمال القواعد.

ما معنى المضارع بالمناسبة هل هو الحاضر؟؟

أنظر الفعل ينقسم إلى ماضي "كَتَبَ"، أمر "اكتب"، مضارع(ينقسم إلى زمن حاضر أو أمر) "أكتب، يكتب، تكتب، سأكتب بإضافة حرف استقبال وهكذا.."

قد يهمكِ قراءة هذا الموضوع أم أقول قد يهمكي قراءة

أنظر قلتُ أنّ الياء لا تدخل الماضي لا يعني ذلك أنها تدخل أي فعل غيره :)، الياء لا تاتي بعد ضمير المخاطب الكاف، الأصح "يمهكِ".

حفظ القواعد ودراستها أفضل مئة مرة عن تجربة، جرب البدء بشرح الأزهرية أو ابن هشام في النحو، ثم يمكنك قراءة أحد كتب البلاغة.

أنظر قلتُ أنّ الياء لا تدخل الماضي

العبارة "قد يهمكِ" كنت أعتقدها تتحدث عن المستقبل XD

الياء لا تاتي بعد ضمير المخاطب الكاف،

لا تقل لي أن حرف الكاف هو ضمير المخاطب Oh my GO~~~D لم أرهُ هههه

عموما شكرا بالرغم من أني لم أفهم شيئا.. المهم أصبحت أعرف الآن أنه يجب علي أن أقول قد يهمكِ بدل يهمكي..

على الهامش: السبب الذي جعلني أنفر من القواعد هو كرهي الشديد لها.. أقولها وبكل أسى.. عندما أسمع مثل هذه الكلمات.. بلاغة.. ضمير مستتر.. مضاف اليه.. أشعر بالغثيان و أشعر أني في دوامة لا مخرج منها.. ربما ترتب هذا بسبب طبائع مدرسي اللغة العربية سابقا.. شيئ مستقر في أعماقي.. مجرّد ذكر قواعد اللغة العربية أشعر بالسوء.

يوسف سيد أضف ردا

العبارة "قد يهمكِ" كنت أعتقدها تتحدث عن المستقبل XD

لا لا ليست ماضي :)، هي حاضر، الياء في البداية من أحرف المضارعة، قصدتُ في كلامي أنها ليست واجبة في باقي الأفعال.

على الهامش: السبب الذي جعلني أنفر من القواعد هو كرهي الشديد لها.. أقولها وبكل أسى.. عندما أسمع مثل هذه الكلمات.. بلاغة.. ضمير مستتر.. مضاف اليه.. أشعر بالغثيان و أشعر أني في دوامة لا مخرج منها.. ربما ترتب هذا بسبب طبائع مدرسي اللغة العربية سابقا.. شيئ مستقر في أعماقي.. مجرّد ذكر قواعد اللغة العربية أشعر بالسوء.

كتبتُ عن تجربتي هنا سابقًا في تعليقٍ ما، صديقي لو تعرف كيف كان كرهي لهاته المواد، كنت أتهرب من هذه الحصص كي لا أحصد الإهانة من المدرسين أمام الطلاب، كنتُ من أفشل الفشلة بها مقارنة مع أولاد الشيوخ الذين دخلواْ المرحلة الأبتدائية وهم يحفظون الآجرومية!، حاولت دراسة تلك المواد من نفس كتب الدراسة فوجدتها ليست صعبة أو معقدة، فقط انس أي تأثير أضافته المدرسة اللعينة.

هل التركيز على علم الإملاء من أولوياتك يا يوسف؟

أم أنك ستأخره لاحقاً؟

الإملاء يأتي مع الصرف مع حفظ مصادر الكلمات، من يفهم الصرف جيدًا لن يقع في هاته الأخطاء.

شكراً لك يوسف على سلسلتك المشوقة، احذف الفاصلة بعد الرابط أو ابعدها حتى لا تندمج بالرابط فتفسده

فسد فعلا!

أشكركما، دائمًا ما أحاول تجنب هذا الخطأ لكني أقع به ...